باقة الجارة

قصة قصيرةجدا (:)
حسيب شحادة -جامعة هلسنكي(::)
قُرع جرس باب المنزل بُعيد الظهر، فتحتُ الباب وإذا بإحدى جاراتنا وبيدها باقة حيّة من نبات الوردية (atsalea, Rhododendron = شجرة الورد) بلون زهري ملفوفة بكيس بلاستيكي مثقّب على الجوانب. لم أسألها، كما يسأل الفنلندي في مثل هذا الظرف، ما المناسبة، ما الداعي؟ قالت مفصحة: كنّا، زوجي وأنا، في متجر حيث أسعارُ مثل هذه الباقات كانت رخيصةً جدا. ممنون جدا، جميلة جدا، رددتُ وأنا أشمّها

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة