تعليق علي مقال ( هل اصاب الجنون شعب مصر؟! )

اراء حرة (:)
السيد الفاضل وليد رباح (:)
لك ألحق في ان تنشر ما تريد ولقد أخذت بنصيحتك وقرأت كلمتك الي اخرها فهل تعطيني الحق في ان اعلق علي كلمتك ؟ اذا كان الجواب بنعم فشكرا لك علي قراءه تعليقي.
انني وللاسف لم اقتنع بحياديتك لأنك من البدايه بدأت بالهجوم علي الاخوان المسلمين فكنت بذلك طرفا في المعادله وان اعترفت ضمنيا بحقهم السياسي كقوه موجوده علي الارض ولكن هذا الحق من وجهه نظرك هو حق ثانوي فلقد هاجمتهم تقريبا في كل ما يفعلون او يقولون وفي المقابل ادعيت انك لا تأخذ صف الجيش بقيادة السيسي وعارضت ان يأتي الحاكم علي ظهر دبابه ولكنك أعطيت السيسي الحق في كل ما يفعل وبررته له وباركت له كل افعاله بدايه بمجيئه الي الان وضربت مثلا بالدكتاتوريات البائدة التي كان مصيرها الزوال لانها لم تقم علي العدل.
ذكرت ان خزائن مصر كانت فارغه وان مصر قد حكمت بالفساد والرشوه والمحسوبيه وان المليارات تكدست في خزائن الفاسدين والمفسدين والشعب جائعون نسبه البطاله تعدت مثيلتها في جمهوريات الموز، فهل فكرت وتعنت في الأسباب التي أدت الي هذا الوضع المزري ومن هو السبب والمسؤول عن هذا الوضع ؟ بهد هزيمه دوله الخلافة والتفريق بين شعوبها جلس الساده المنتصرون وهم إنجلترا وفرنسا في ذلك الوقت وقرروا تقسيم الجزء العربي من دوله الخلافة الي اجزاء صغيره متناحرة علي طول الدوام لكي يتسنى لهم نهب خيرات هذه الشعوب الفقيره والجاهلة وذلك بان وضعوا حكاما يحملون اسماء عربيه ولكن في الحقيقة همهم الأوحد هو الاحتفاظ بكراسي الحكم وباي ثمن ولعل هذا الثمن  هو فراغ خزائن بلادنا وفقر وجهل شعوبنا وانتشرت الرشوه وساد الفساد. والصوره في مصر الان هي حكم فاشي لمده ٦٠ سنه أدي الي الوضع الذي ذكرته انت في مقالك فهل تري انه ولابد ان نعطي السيسي الفرصه اولا ثم نحاسبه ثانيا؟ وهل ستكون النتيجه مختلفه في اعتقادك؟ ”

واحد صعيدي دخل السينما وكان احد المشاهد مثيرا وهو ان بطل الفيلم كان يقود سيارته علي قمه جبل وأخذ الصعيدي يصرخ ويقول لبطل الفيلم خذ بالك ، احترس وكان في الصف التالي ٣ شباب فراهنوا الصعيدي  علي ١٠ جنيه ان البطل سيقع من علي سفح الجبل وقبل الصعيدي الرهان ووقع البطل وخسر الصعيدي الرهان ولكن الشباب ردوا الرهان الي الصعيدي وقالوا له انهم شاهدوا هذا الفيلم من قبل وكانوا يعرفون النهايه ولكن الصعيدي صمم علي ان ياخذوا الرهان واعترف انه هو بدوره قد شاهد الفيلم من قبل ولكنه اعتقد ان البطل سيكون اوفر حظا هذه المره وانه سوف ينجو ولن يقع من اعلي الجبل ”
عزيزي وليد
يجلس اليوم وزير خارجيه أمريكا ووزير خارجيه روسيا لكي يقررا مصير سوريا، الا يذكرك هذا المشهد بالذي حدث منذ حوالي ٦٠ عاما عندما جلس وزير خارجيه إنجلترا مع وزير خارجيه فرنسا لكي يقررا مصير العرب

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة