لَيتَكُم معي هُناك

اراء حرة (:::)
بقلم : د . سمير ايوب  (::::)
في ظل العُهرِ العربي الرسمي ، المُمعن في عجزه المُقْرِف ، وفي ظل العجز العربي الشعبي المُمعن هو الآخر ، في طَناشِهِ المُحَيِّر ، تنَزِفُ كرامتي الكثيرَمع كل نشرة أخبار . ويَشوقُني ألتَزَمُّلَ في شئ من عِزَّتِها . فَلِعِزَّتِها المُغَمَّسَة ِبالدم الطازج ، والدمار المتصل بصبر الأنبياء والرسل ، سِحْرٌ مِغناطيسي أخَّاذ .
ولأني أعلم علم اليقين ، أن للتزود ولو بالقليل من عزتها الطازجة والمتجدده والمستدامة ، اوحتى بشئٍ عابرٍ منه ، لا بد من التَدثُّرَ بكل مُفرداتِ تضاريسها الجغرافية وغير الجغرافية ، ومقاربة كل مقتضياتِ وتبعاتِ وطقوسِ هذا التَدثُّر .
سامِحوني ، إن إقتطعتُ  القليلَ من مُتْعتي بِشرفِ رِفقتكم . لأني منذ صبيحة يوم 15/9/2015 ، كنت قد قررت ان ألقي بشئ من شيخوختي ، في طياتها وفي لججها عن قرب . فأنا في حضرة الشوق لها ، ولكل ما يُمَثِّلُ رَمْلُها وتُرابها ضعيفٌ ضعيفٌ ضعيفٌ والله .
سامحوني ، إن غبتُ عنكم جميعا . فأنا حتى مساء 30/9/2015 ، أعدكم ان أنتشي قدر استطاعتي بعزتها وعنفوانها ، وأن أتنعم ان شاء الله  بقربها كما يليق بها القرب . فَغَدٌ في ظَهْرِ الغَيبِ واليومَ لي  .
وأنا الآن مع موسيقى نبض روحي ، على مرمى قطرة دم من حِماها ، وعلى مرمى آهاتِ أطفالها ، وفي مرمى عبق برتقالها ، ومُبْصِرا قاماتِ نخلها المُنتصبَ القامة ، أكاد من حيث أقف ، أن أُلامِسَ الكثير من آمالها وعزمها ، وأن أتهجى إصرارها .
أحتاج للكثير من دعواتكم ، ومن دفء أرواحكم ، لتكتمل فرحة اللقاء بها ، بعد تجاوز كل عقبات التَّسَرُّبَ القسري الى أحضانها . فهي أمٌّ رؤوم تنتظر . وأنا بِبِرِّي وشوقي ، أتوق لِجِنانِ النعيم والمُتَّقينَ فيها . أعِدُكُم ان أحَصِّنَ روحي وعزيمتي ، ضد الهزائم المُداهِمَةِ من كل حدبٍ عربي وصوبٍ مُتصَهْيِن .
سأذكركم كلكم هناك . سَنحتفلُ معا في ظلالها ، في تحصين ما تبقى لنا من أشلاء كرامة جمعية مستباحة ، ومن ركام أحلام وعزائم . علنا نمضي مجتمعين ، ولو خطوة اخرى الى ألأمام .
ليتكم معي هناك .- مكان ما في الشرق الأوسط –

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة