حلم الهجرة …. حقيقة ام خيال ؟

اراء حرة (:::)
بقلم : احمد محارم – نيويورك (:::)
منذ ان كنت في المرحله الإعدادية والسفر الي الخارج وبالذات الي الولايات المتحدة الامريكيه كان بمثابه حلم متمنيا تحقيقه في اي وقت ولكن كنت اعلم انه حلم صعب و مشوار طويل جدا لا اعلم نهايته .
ارتبط السفر للخارج بأذهان الشباب بانه وسيله لبناء النفس ووسيله أسرع لتحقيق الطموحات الماديه والطريق الأسرع للسعاده. فكانت البرامج التليفزيونية تستضيف العاءدين من الخارج وهم يقصون نجاحاتهم في بلاد الخارج . كانوا داءما يظهرون في سعاده مفرطه وإحساسهم بالتميذ وكانهم محظوظون لخوض هذه التجربة . مما ذاد من رغبتي الهجرهً وكاءن مبتداء النجاح هو الحصول علي تأشيرة السفر .
كانت أفلام السينما تصور المغتربين داءما في شكل متميز من العلم والثراء والطلاقه في استخدام لغات هذه البلاد .
مما لاشك فيه ان كل هذه الظروف جعلتني اتمني السفر خارج مصر حتي اتمتع بكل هذه الأشياء الجميلة .ولكن لم أكن اعلم ان الهجرهً لها وجه اخر .
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذا الإشتياق والشغف للسفر للخارج ؟
أهو من اجل الأفضل ام هو من اجل الاختلاف عن الآخرين او هو نوع من اعلان خوض طريق للنجاح ام هو تمرد علي الواقع لا اعلم ولكني اعرف شيء واحدا هو أني أردت السفر  وفي أقرب فرصه .
في راءيي ان تخطيط الحياه والمستقبل ماهو الا بعض بروتوكولات وطرق يري الشاب في وقت ما انه لابد ان يختار ويخوض واحد منها حسب نجاح الآخرين وهذا امر خطير  جدا.  لانه ليس بالضروره ان تمر الأمور بنفس ألطريقه والظروف التي تمت مع فرد اخر .
انا لا أود ان الغي عامل الخبره في اختيار الطريق ولكن احذر من الاختيارات الخاطئه او الغيرمناسبه  للشخص حيث انه مايسعد شخص ما ليس بالضروره ما يسعدني و ما يناسب شخص ما ليس بالضروره ان يناسبني والعكس صحيح .
وقس علي هذا المنوال ان نجاح  او فشل شخص ما  بشكل ما ليس بالضروره هو نجاح او فشل بالنسبة لي .
وما أريد ان أتوصل الي من هذا المنطلق هو انه لابد ان اعرف من انا و ما اريد وماهو النجاح بالنسبة لي وما الأشياء التي تسعدني او تبغضني . والهدف من هذا ليس هو التمركز حول الذات بل  للبحث حن حقيقه ما اريد حتي اسعد به عندما أحققْه .
وبعد خمسه عشر عاما من الهجرهً قد تعلمت انه لابد ان اعرف مااريدلانه من السهل العثور علي شىء تعرفه او تراه من بع عن البحث عن شيءا لاتعرفه .
السعاده هي احساس داخلي ولكنه احساس نسبي بشكل كبير والغريب انه لنا قدر كبير في التحكم في موءشر السعاده ولكن للأسف احيانا كثيرا نصعب الأمور علي أنفسنا برفع السقف للحد الأدني للوصول الي احساس السعاده وهذا ربما يكون ضغط اسري اوضغط مجتمعي .
اتذكر نصيحه من احد اصدقاءي في جامعه القاهره حيث كان بمثابه اخ اكبر لا يبخل علي بخبراته ونصائحه فقد  راني حزينا متسائلا عن كيف افرح .وقد نصحني ان اختار أهداف صغيره قريبه ومتعدده حتي اذا نجحت في تنفيذها فأفرح واتشجع لاختيار أهداف صغيره وقريبه اخري لاحققها وافرح ثانيه حتي أصل للهدف الأكبر من خلال تحقيق هذه الأهداف الصغيرة والقصيرة المدي والسهله التحقيق .
كما علمني انه في المهجر او في الحياه عموما لابد ان اختار ما يناسبني وما اريد وان اترك كل شيء اخر . لابد من وضوح وموضعيه الهدف حتي نحققه ونسعد بالوصول اليه .
اما عن أمريكا والهجرة فالحديث بقيه …..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة