متشدقٌ بقليلٍ مِنَ الملحِ : شراعي الأخير

فن وثقافة (:::)
بقلم : كريم عبد الله – العراق (:::)
أتسلّقُ غربةَ وطنٍ يتقيّءُ آخرَ هذيانِ توبةٍ كاذبة …./ صار البقاء على غَبَشٍ مثلومٍ مفعم بــ ركلاتِ الجزاء …./  فــ شاحناتُ القرابين تتنزّهُ في مساراتٍ ضريرة على هامشي لاجئاتٌ عصافيري على قِبابِ جبهةٍ هشّةِ المعابر …/ رزمٌ مِنَ المكاتيبِ أثقلتْ أجنحةَ الصبرِ …/ كلّما تعلو تضيقُ عيون الأفقِ كـــ قفصٍ محكم كمْ إحتسيتُ التراتيلَ في صحونِ النهاراتِ الكالحة …/ متشدقاً بــ قليلٍ مِنَ الملحِ أرشّهُ فوقَ أرغفةِ الحرائق  …/ تحاصرُ خاصرتي مستودعات الشظايا المدنّسةِ تخترقَ نعشَ معتقداتي إعتاشَ ظلُّ حلم متضاحك في مرآةِ خارطةِ السريرِ …./ مفترشاً جلدَ الحكاياتِ النادرةِ في ألفِ ليلةٍ وليلة …/ يؤججُ زعيقّ شراعي الأخير يعشو في صبيحةِ دبيبٍ راكضٍ أكمهٌ فرحُ الضوءِ المتناثر في خصلاتِ سماواتِ القلق …/ متعرّياً بلاطُ النكبةِ وتلالُ الحيرةِ تاتزرُ القشَ …/

( حصةُ الأنين )* مستلّةٌ منْ جيوبٍ تجهلُ حروفَ العلّةِ …. !
الساعاتُ طحنتْ ما تبقى منْ إمتعاضٍ يسوسُ نتوءاتِ الوعود …/ في مدافنِ الظهيرةِ ودّعتْ صفصافةُ المحبةِ كراسي الخيزران …/ حينها فقط إزدهرتْ مواكبُ السبيّ في كربلاءِ وأحترقت الوصايا

( حصة الأنين ) : نصّ مفتوح للكاتب بنفس العنوان .
بقلم كريم عبدالله
بغداد
العراق

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة