ابن لادن عندنا .. يا مرحبا يا مرحبا ..(حدث هذا قبل ان يقتل)- بقلم: وليد رباح

سخرية كالبكاء (:::)
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي (:::)
الحركات التي يمارسها بعض الامريكيين سواء كانوا من اجهزة الامن ام من الزعران تعطينا فكرة متواضعة عن الثقافة ( العظيمة) التي يتمتع بها اولئك الذين يوهمونك بانهم من ( المثقفين والديمقراطيين ) العارفين ببواطن الامور .. مع علمي وظني انك لو سألتهم عن حدود الولاية المجاورة فانهم سوف يستهجنون السؤال ليقولوا لك ان ( بنسلفانيا) مثلا دولة مستقلة من دول الشرق الادنى .. وان ( العراق) تهددنا لانها على حدودنا .. ولذلك يجب غزوها ..وحتى لا نتيه مع الكلمات اليكم بعض المكالمات التي تأتينا من اولئك البعض وكأنما نحن ولدنا من اشجار ( السنديان) اما هم فكانت لهم امهات وآباء وشجرة عائلة كريمة .
.***
قبل سنوات .. اتصل بي امريكي مؤدب جدا ليقول لي : هل يمكن ان اتحدث مع ابن لادن ؟في البداية فوجئت بالمكالمة .. لكني تمالكت نفسي وقلت بشىء من البرود .. ابن لادن مشغول الان .. انه يهاتف زوجته ليتفقا على ان يسلم ابن لادن نفسه ويلقي سلاحه شرط ان لا يسلم للقيادة الامريكية .. هل لي ان اخذ رسالة منك اوصلها اليه .. قال الرجل : كلا .. اريد ان اتحدث  اليه شخصيا .. قلت : حسن .. اذا انتظرت على الخط قليلا عندما ينهي مكالمته سوف يتحدث اليك .. قال : سانتظر !! بعد ثوان تحدثت  اليه وقلت : آسف يا سيدي .. فابن لادن يرفض التحدث اليك الا اذا اعطيته اسمك كاملا .. قال : اسمي فيكتور روز ماري .. قلت : اسمك الثاني مسجل باسم امك .. فمن هو ابوك ؟ قال : لا اعرف .. قلت : ابن لادن يرفض التحدث الا مع من كانت له اصول او نسب .. ويبدو ان الرجل اقتنع فضحك واغلق الهاتف
.***
قبل اشهر اتصلت بي امرأة امريكية وقالت : كم عمرك ؟ قلت : اشرفت على ارذل العمر .. قالت : اتعرف .. لو كنت شابا لسافرت معك الى افغانستان لكي نعيش هناك سويا .. قلت : ولماذا افغانستان بالذات ؟ قالت : لان الحشيش متوفر هناك .. هنا اضطرلبيع جسدي للحصول على شمة واحدة .. اما هناك فيقولون  بان الشمة مجانا .. وتعتبر عينة ولا يجوز بيعها .. ضحكت واغلقت الهاتف
.***
في رأس السنة الميلادية .. هاتفي رجل امريكي مخمور وقال : اسمع .. انا ذاهب الى نيويورك لكي اشاهد النجمة والشجرة .. فاذا اردتم ان تقوموا بعملية ارهابية فقل لي منذ الان لكي لا اذهب ..قلت : يا سيدي .. الم يقل لك الاعلام الامريكي ان العمليات الارهابية لا تتم الا نهارا .. قال : ولماذا نهارا : قلت : لان المسلمين في الليل مشغولون بالصلاة .. قال : اي دين هذا ؟ تصلون في الليل وتقتلون في النهار .. قلت : نحن نفعل عكس ما يفعله سلاح الجو الامريكي .. ففي افغانستان والعراق يقصفون ليلا لايقاع اكبر عدد من المصابين اثناء نومهم .. اما نحن فنعطي فرصة للناس لكي يهربوا .. قال : حسنا .. ان في قلوبكم بعض الرحمه .. واغلق الهاتف بعد ان ضحك
***
قبل اسابيع .. ارسلت لي امريكية رسالة على البريد الالكتروني قالت فيها : حاولت ان اترجم صفحتك على الانترنت الى الانجليزية ولكني لم استطع .. قلت : ذلك لاننا نستخدم تقنية تعتمد الصورة وليس الحرف .. قالت بعد ان اعادت لي نفس الرسالة على الانترنت : انها نفس الحجة التي يقدمها لنا الارهابيون من امثالك .. فهم يحدثوننا بلغة .. ويحدثون العالم بلغة اخرى .. ويتحدثون مع الاسرائيليين بلغة ثالثة .. قلت بعد ان ضحكت : كم لغة تعرفين .. قالت : لغة واحدة .. انها الانكليزية .. قلت : اذن  فالارهابيون اكثر ثقافة منك .. انهم يعرفون لغات ثلاث .. قالت : فلتذهبوا الى الجحيم .. قلت وقد حولت الموضوع : كم عمرك يا سيدتي ؟ قالت ثمانية وستين .. ولكني مستعدة لان اتزوج او اصادق احدا ان كان ذلك يسرك .. قلت : شرط ان تتخلي عن شتمنا .. قالت : ومستعدة ايضا ان اصبح مسلمة .. ضحكت وقلت : من يتخلى عن دينه في سبيل ما يقبع ما بين فخذيه فاني لا احتاجه .. تحياتي ..
***
أما فاكهة الموضوع فكانت كالتالي : قالت تهاتفني : كم يبلغ عمر ابن لادن .. قلت : لا اعرف .. ربما كان في الخمسين او على مشارف الستين .. قالت : انه سن مناسب .. فانا اطلب عريسا في هذه السن .. قلت : كم عمرك يا سيدتي .. قالت : ثمانية عشر ربيعا .. قلت : امن العدل ان تتزوجي عريسا في عمر ابيك .. او جدك .. قالت : وهل من العدل ان انجب وانا في الثانية عشرة دون ان اعرف من زوجي ..فعمر ابني جوناثان ثلاث سنوات الان .. وابنتي كارلا عمرها سنتان .. اما سايمون الرضيع فعمره ثلاثة اشهر فقط .. قلت : وما الذي يجعلك تعتقدين ان ابن لادن سوف يتزوجك وانت ام لثلاثة زناديق .. قالت : لاني اسمع انكم تتزوجون اربعه .. قلت : هذا العدد مسموح به عندما نكون مطاردين في الجبال والكهوف .. اما في الاحوال الرخية فنحن نتزوج اربعين .. قالت  : هذا العدد كبير جدا .. كيف تستطيعون السيطرة على اولادكم . قلت : ببساطة نوزعهم على تنظيم القاعده .. قالت : اذن .. فقد عرفت السر الذي تتوالدون فيه مثل النمل في امريكا .. انكم اليوم كما اسمع سبعة ملايين .. اما بعد سنوات قليلة فسوف تبلغون سبعين مليونا : قلت .. العاقبة للمتقين .. وتوقفت عن الكتابه . نكات طريفه .. لكنها تنم عما يفكرون به .. الم اقل لكم انهم ( مثقفون وديمقراطيون ) !!

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة