يهربون امام عدوهم .. ويصمدون امام بعضهم

كلمة رئيس التحرير (:::)
بقلم : وليد رباح (:::)
داعش وماعش وملحقاتهما النصرة والالوية المحاربة والحشد الشعبي والعشائر وقوات صالح والحوثيين وفيما يلي ليبيا وتونس والبشمركة وجيوش العرب الكرتونية .. ومن يسمون انفسهم بولاية سيناء ومن جاء مهاجرا او سائحا او مرتزقا وغيرهم الكثير .. ويستتبع ذلك المحطات الفضائية الارضية والسمائية .. قرفتمونا ..

لا اريد ان اعرف من هو على حق ومن هو على باطل .. كلكم على باطل .. كلكم اكل من خيرات هذه الارض العربية وبنيتم اجسامكم منها واطعمتم اطفالكم من خيرها وبرها ولكنكم اليوم تتنكرون لها .. كلكم عندما كان الدين ايا كان في قلوبكم طريا لا تفرقون بين هذا وذاك .. ولا بين هذه وتلك .. ولكن عندما دخلت طحالب العقل الغربي الى عقولكم بعتم انفسكم للشيطان .. فكلكم على حق .. من يريد قتل الناس على الهوية على حق .. ومن يريد ذبح النساء دون ذنب على حق .. ومن يريد تيتيم الاطفال دون وازع من ضمير على حق .. وكلهم يتشهد عند الذبح وكأنه يذبح عصفورا او دجاجة .. لعنكم الله من اولكم الى آخركم .. حكاما ومحكومين .. منظمات وحركات .. اخوان واخوات .. كلكم يسعى للحكم ولا لشىء آخر .. وهمه نفسه وليس آخرته ولا وطنه ولا دينه ولا حتى مجرد عيشه بكرامه . انتم انذال .. ورقابنا التي تقع بين ايديكم حرام عليكم .. فانصرفوا

لو كنتم رجالا كما تدعون فان ارضكم العربية محتلة في فلسطين .. لم نر منكم رجلا واحدا اطلق طلقة حتى ولو كانت خلبية على العدو .. ولم نر او نسمع باحد منكم وجه حتى ولو كلمة لوم للعدو الرئيس.. بدأتم بانفسكم .. ولسوف تنتهون كما انتهى التتار والمغول والحركات الدينية المتطرفة وكلهم غزا هذا الوطن الذي تسمونه حاضنكم .. ولكنكم انتم الذين تحتضنونه بشىء من القرف وكثير من الدماء وبعضا من الحب الزائف ..  كل ذلك وانتم تعلمون انكم العوبة في يد كل من يريد لهذا الوطن ان يختفي .. فانصرفوا

التاريخ يشهد ان كل من اراد بهذاالوطن ان يموت كلهم ماتوا .. ولم تبق على شواهد قبورهم التي لم تزل آثارها تحكي قصص المجون والضحك على الذقون طرية لا تفارق مخيلتنا الا لنلعن كل الذين ارادوا لنا العيش تحت بساطير عسكر الغرباء. انتم غرباء عن هذا الوطن فانصرفوا .. عل الله ييسر لنا وجوها افضل من وجوهكم المتعفنة التي اكلها الدود قبل ان تنضج .. فاصبحت كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته شعارا تقولونه لسانا وتنبذونه فعليا .. انتم دود هذا الوطن .. انتم رعاعا تقتلون نيابة عن عدوكم الرئيس .. انتم لا تساوون بعرة في است حمار لم يلقها على الارض بعد .. فانصرفوا

عندما كان عدوكم الرئيس يطلق اول طلقة حتى وان كانت من بندقية صياد تختفون في جحوركم كالنعاج .. ومن بعد ذلك تدعون البطولات لنرى الهزيمة بام اعيننا .. اما ان كنتم تقتتلون فانكم تصمدون امام بعضكم البعض كأنكم اسود هائجة تريد اكل الاخضر واليابس .. انتم جبناء .. قرفنا منكم .. وممن ارسلكم الى هذا الوطن .. وممن يمولكم .. او يمالؤكم .. او حتى ينتصر لكم .. انتم حثالة هذا الكون .. فانصرفوا .

اذا كان الله في قلوبكم كما تدعون فانتم غرباء عن الله سبحانه .. وان كان الدين في قلوبكم ايا كان فانتم غرباء عن الاديان كلها حتى وان كانت وضعية .. بوذية او هندوسية او مجوسية او او حتى اديان عبادة البعران … انتم الحثالة التي جاءت الينا لتعيدنا الى عصور الظلام الاولى .. انتم اللقمة التي تنحشر في حلوقنا مثل دودة تضخمت نتيجة علفها واطعامها الكثير من الدولارات والقليل من الغذاء لكي تعشش في امعائنا وتقتلنا قتلا بطيئا او سريعا .. فانصرفوا

قبل ان تجيئوا الينا بهلوسات الحرية والكرامة ونصرة الدين والخلافة كنا نعيش في حرية مع انفسنا حتى وان كنا تحت حكم بساطير عسكرنا الذين يطعموننا خراء مغمسا بالكثير من الندم .. ولكن المحبة كانت بيننا .. فلم نكن نعرف ان هذا مسيحي وذاك مسلم .. كنا نعيد سويا .. نأكل سويا .. نشرب سويا .. نتزاور .. نلتقي .. يحب احدنا الاخر صادقا .. جئتم فزرعتم بيننا الحقد والضغينة والعذاب والموت الزؤام .. جئتم فافقدتمونا توازننا .. ذبحتمونا من الوريد الى الوريد بحجة او باخرى مع ان كل حججكم واهية لا تستقيم امام الحقيقه .. ايها الناس ان كنتم اناسا .. انصرفوا .

لستم الا ( لطعة) سوداء في تاريخنا .. لستم الا ابقارا تعيشون على مخلفات الدولار والين والاسترليني .. لستم الا حيوانات بهيمية لا تفرق بين الالوان .. لستم الا خرافا تقتتلون على بقايا هذا الوطن .. لستم الا نعاجا تخافون من الاعداء الحقيقيين وتستأسدون على انفسكم .. انتم برازا تأكلكم الديدان في النهايه .. فانصرفوا .
انصرفوا .. فهذا الوطن يعشش في قلوبنا .. ولا نريد لتلك القلوب ان تدمى اكثر مما يحوطها من الدماء .. والموت .. والفجيعة .. ولا نريد ان تحكموننا حتى وان ارسلتمونا الى الجنه .. فجنة عقولكم هي الموت والخوف والرعب .. وتلك هي النار التي وعدها الله لكم .. فانصرفوا ..

انصرفوا ان كنتم تعرفون الله .. ولكن الله لا يعرفكم .. اذهبوا من عقولنا .. من قلوبنا .. من حنايا ضلوعنا .. واسكنوا ضلوعكم انفسكم التي لاشك ستشوى في نار جهنم .. فمن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا .. فاتعظوا .. (اثابكم) الله بالنار تشوي منكم الجلود كلما احترق جلد برز له جلد آخر كي يشوى من جديد .. فانصرفوا. .. وانصرفوا .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة