وسائط

الشعر (:::)
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر(::::)
واسطتي ربّي
و لهذا يسبقُني السبّاقون إلى آخر درب ِ
فإذا وصلوا رجعوا بالأحمال
لكسر الغربة ِ في قدم ِ القلب ِ
عملي أو بيتي
أحبابي أو جيراني
كل ٌّ يضحك ُ حين يراني
فأنا أفقر ُ من أنْ يبكي ملهوف ٌ ليحِل َّ مكاني
قلت ُ : بلادي
صاحوا : نفسي
فتمزّق َ ثوبي بينهم ُ و هْو يلوذ ُ بخيط ِ الحِس ِّ
لِيُصاحب َ مَن – لي – و يُعادي
فكّرت ُ أعيد ُ لعقل العالم أفكاري
و مضيت ُ , و بين الجنة ِ و النارِ فقدت ُ مكاني
فظللت ُ على طول ِ الدرب ِ أعاني
لو كان فُلان ٌ واسطتي عند فلان ِ
ما ذهبت ْ من يديَ الدنيا
فوظيفة ُ هذا كانتْ بالحق ِّ لذاك
لكن ّ تدخُّلَه ُ قصّف َ في العين الأشواك
ليبقى المُبصر َ في العُميان ِ
الكاسِب َ في زمن ِ الخُسران ِ
اللاعب َ في الظل ِّ بشعب ٍ يتقلّب ُ في النار ِ و يغلي
ما بين كفاح ٍ و هوان ِ
آه ٍمنّي
ضيّعت ُ الفرصة َ بعد الفرصة ِ أن ْ أكسر َ باب َ السِجن ِ
و أقول َ : حياتي مثل َحياة ِ الناس ِ
الهابط َِ و الصاعدِ  و المُتأنّي .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة