د خالد الزدجالي والسينما العمانية !!

فن وثقافة (:::)
بقلم عبدالواحد محمد – مصر (:::)
هو احد طيور الفن العماني في سلطنة عمان بل مبدعها الأول في المحافل الفنية السينمائية التي شكلت  ملمحا من ملامح ووجدان الفكر العماني برؤية مختلفة ومعاصرة فيها اطروحات جديدة تعكس واقع عماني عربي بكل المؤثرات النفسية والاجتماعية والفكرية والثقافية والسياسية بلغة مبدع لايعرف غير العوم إلي ضفاف دوما هي بعيدة  دوما هي الحقيقة  إنه الفنان العماني والمخرج الكبير الدكتور خالد الزدجالي رئيس جمعية السينما العمانية ومؤسسها الذي فجر طاقات سينمائية لم تكن معروفة من قبل علي أرض قابوس النهضة والإبداع ؟!
وتعد السينما العمانية حديث العالم العربي بعدما شاركت الجمعية السينمائية العمانية  في مهرجان وهران السينمائي بالجزائرلهذا العام 2015 م  الأكثر تأثيرا في الوجدان العربي وكان علي رأس الجمعية الدكتور خالد الزدجالي رئيسها  ورئيس مهرجان مسقط السينمائي  وأبن سلطنة عمان محكما في الافلام الروائية التي عرضت في وهران الجزائرية منذ أيام قليلة من شهر يونيو الجاري  والدكتور خالد الزدجالي مخرجا سينمائيا عمانيا من الطراز الأول ويمتلك جرأة  عملية ومهنية في افلامه السينمائية ومنها ( العرس )  (المناطحة ) ( البوم ) ( اصيل ) (وفيلم الحارة ) وكلها من الافلام التي اخرجها الفنان العماني الكبير وكانت جسرا بين المعني والفكرة  بين الطرح والتناول بالصورة السينمائية التي تشكل كل تلك المعاني التي تحمل الهم العربي بين ضفاف كاميرته السينمائية  المشاغبة جدا في حلم الفنان المؤمن بقضايا وطنه  في تميمة عاشق الكاميرا  المتصوف وراء بحور من فلسفات هي في جوهرها الإيمان بالوطن  الإيمان بكل قضاياه العميقة من خلال لغة السينما ؟
والسينما العمانية فقيرة جدا في فنونها السينمائية والمسرحية والغنائية لكنها اليوم اختلفت كثيرا بفضل طاقات وإبداعات أبنها المثابر د خالد الزدجالي المشاغب الدائم بكاميرته في عالم سينمائي كبير في عالم يحمل رسالة سينمائية عمانية لكل العيون والعقول العربية التي هي لا ريب تواقة للفن العماني اليوم لكون سلطنة عمان من الدول التي تحظي بأحترام دولي وعربي في عطاءها الكبير والذي كان حديث العالم فقد تبنت السلطنة سياسات استراتيجية واسعة المجال  في التعليم والصحة والاقتصاد والثقافة والإعلام  وحقوق الإنسان  الخ للوصول إلي معدلات ومؤشرات متقدمة نفخر بها كوطن عربي من المحيط إلي الخليج ؟
لتكون شاهدة علي تلك الاستراتيجيات العمانية كاميرا المخرج الكبير د خالد الزدجالي كما كانت شاهدة علي عمق الرسالة العمانية بلغة السينما في قضايا وطن  في محنة وطن بين النقد والرؤية محطات سينمائية  عمانية ؟
ومنها النهوض بدور المرأة العمانية  وتنوير عقلها عبر رحلة سينمائية أجاد تشكيلها المخرج السينمائي الكبير بوعي الفنان والمثقف بل الإنسان العماني الذي  أنجبته المرأة وحملته في ارحامها ليخرج إلي العالم  الكبير وكله إيمان بدورها الإبداعي غير المنقوص ؟
كما لم تغب قضايا الشباب عن كاميرا د خالد الزدجالي  ورصده لعالمهم من خلال لغة الفيس بوك التي هي سينما فيها المتلقي والمبدع الإفتراضي عنصران  من عناصر الإبداع السينمائي اليوم  لم تغب ولن تغب  عن كاميرته قضايا الشباب العربي
فالسينما ذاكرة الشعوب وملهمة العقول وتحمل كثيرا من اسراروطن  والمعروف أن الفنان العماني الدكتور خالد الزدجالي تبوأ من قبل  منصب أمين عام اتحاد الفنانين العرب  ونائب رئيس الجمعيات السينمائية العربية  كما حاز علي جائزة الشارقة لهذا العام 2015 م كأفضل شخصية إعلامية ذات تأثير ثقافي عربي نتيجة لمجهوده الوافر كمبدع سينمائي عربي كان شاغلة وهمه الكبير الوطن ؟!
بقلم
عبدالواحد محمد
كاتب وروائي  وصحافي عربي
[email protected]

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة