أساطير السماء – الدب الأكبر

فن وثقافة (:::)
بقلم :  محمد زكريا توفيق – نيويورك (:::)
برج الدب الأكبر، هو برج كبير جدا. أشهر أجزائه المغرفة الكبيرة، التي تحدد يدها رأس الدب ورقبته. يحدد رأس المغرفة جزءا من ظهر الدب الأكبر.
لكي تحدد مكان البرج، انظر إلى المغرفة الكبيرة أولا. ثم إلى الثلاث أزواج من النجوم التي تمثل مخالب الدب. منها، يمكن تتبع باقي الدب.
تخيل القدماء هذا البرج في صور مختلفة. منها: المحراث، العربة، الكفن، الدب، حيوان الرنة.
يقع في منتصف يد المغرفة، النجم المزدوج إزار . يقع بالقرب من إزار نجم خافت، هو الكور). أسماه فيروز أباد “الصادق”. لأنه كان، كما ذكر البيروني، يستخدم في اختبار قوة البصر.
من يستطيع أن يرى النجم مفصولا عن جاره النجم إزار، يكون نظره سليم وحاد. ومن لا يستطيع، يكون نظره ضعيف.
زيوس ، كبير آلهة اليونان، الذي كان مغرما بالنساء الجميلات، خمسون منهن على الأقل، وقع في غرام الصبية الجميلة كاليستو .
عندما علمت حيرا، زوجة زيوس وإلهة السماء، بهذه العلاقة الغير شرعية، غضبت غضبا شديدا. وأخذت تبحث عن كاليستو في كل مكان، إلى أن وجدتها.
قامت حيرا بتحويل كاليستو، عشيقة زوجها الفلاتي، إلى صورة دبة. ثم تركتها تجول في الغابة مثل باقي الحيوانات البرية.
في يوم من الأيام، وجدت كاليستو نفسها، وهي مسحورة في صورة دبة، أمام شاب صغير يصيد حيوانات الغابة.
تبينت كاليستو أن هذا الشاب هو ابنها أركاس . رفعت كاليستو احدى يديها لتحي ابنها. لكن الابن، اعتقد أن الدبة توشك أن تهاجمه.
رفع الابن حربته وصوبها في اتجاه قلب الأم ليقتلها. في هذه اللحظة، كان زيوس ينظر من قمة جبل الأوليمب إلى الغابة.
رأى زيوس الابن أركاس يوشك أن يقتل أمه. بسرعة البرق، حول زيوس أركاس من صورته الإنسية إلى صورة دب مثل أمه.
ثم أمسك زيوس الأم وابنها من ذيلهما، وصعد بهما إلى السماء ليضعهما كبرجين من الأبراج. برج الدب الأكبر، وبرج الدب الأصغر. يقال بسبب رفع الدبين من ذيلهما، استطال الذيلان أكثر من اللازم.
عندما اكتشفت الإلهة حيرا وضع كاليستو وابنها كبرجين في السماء، غضبت غضبا شديدا. فقررت أن تحد من حركتيهما.
طلبت حيرا من إله المحيطات أقيانوس ، أن يمنعهما من الوصول إلى سطح الماء. لذلك نجد اليوم أن برجي الدب الأكبر والدب الأصغر، يدوران حول النجم القطبي، ولا يستطيعان الوصول إلى سطح الماء في الأفق في أي وقت من أوقات السنة، مثل باقي الأبراج.
عرف الهنود الحمر قبل اكتشاف أمريكا، برجي الدب الأكبر والأصغر. وكانوا يرونهما في صورة دبين أيضا. في انجلترا، الدب الأكبر، كان يمثل عربة الملك أرثر. في إيرلندا وفرنسا، كانا يريان كعربة حربية.
النجوم:
الفا – الدبة ، هو والنجم المراق ، في رأس المغرفة، يسميان “المشيران”. لأن الخط الواصل بينهما، يشير إلى النجم القطبي. نجم الدبة له نجم مرافق خافت.
درجة اللمعان: 1.8
البعد: 75 سنة ضوئية
بيتا – المراق
درجة اللمعان: 2.4
البعد: 62 سنة ضوئية
جاما – الفخذة
درجة اللمعان: 2.4
البعد: 75 سنة ضوئية
دلتا – المغرز
درجة اللمعان: 3.3
البعد: 65 سنة ضوئية
ابسيلون – الليث
درجة اللمعان: 1.8
البعد: 62 سنة ضوئية
زيتا – المئزر، يقع في منتصف يد المغرفة، ويستخدم لاختبار النظر، إذا أمكن رؤية المرافق.
درجة اللمعان: 2.3
البعد: 59 سنة ضوئية
إيتا – القائد ، في نهاية يد المغرفة
درجة اللمعان: 1.9
البعد: 110 سنة ضوئية
أيوتا – الثالثة، نجمان متجاوران يمثلان الدب (القفذة الثالثة)
درجة اللمعان: 3.1
البعد: 49 سنة ضوئية
لمبدا – الثانية، نجمان متجاوران يمثلان مخلب الدب (القفذة الثانية)
درجة اللمعان: 3.5
البعد: 120 سنة ضوئية
نو + اكساي – الأولى، نجمان متجاوران يمثلان مخلب الدب (القفذة الأولى).
درجة اللمعان: 3.5
البعد: 150 سنة ضوئية

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة