Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا

اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك – مصر (:::)
كتبت قبل ذلك  أنه ” عالم مجنون .. مجنون.. مجنون ” ، قررت أن أبدلها إلى ” عالم قواد .. قواد .. قواد ” ، أنا حر ، أغير وأبدل وأدون ما يطيب لي من ألفاظ ونعوتات وأوصاف وحتى الإشارات وحرف ال ” أف ”  الأمريكي الشهير ، ( قليل من القباحة يلزم احياناً )  أنا حر في تشبيهاتي ، هذه التشبيهات لا تُسجل ولا تأخذ الترقيم الدولي كالكتب ، أنا حر ، أُنَفِث عن غضبي على هذا العالم الرغوي كفقاعات الصابون بالطريقة التي ترضيني . على ماذا تتباكى أيها العالم ؟!!! ، على مذابح الأرمن التي مر عليها الزمن بأعوامه الكثيرة ، على دماء جفت وطالبت رب العباد أن ينتقم لها ، تتباكى وأمامك وتحت أعينك الدماء التي لا تزال ساخنة تصرخ وتطالب بالانتقام لها وانقاذ من لم تمر على أعناقهم السكين بعد لكن سيأتي دورهم لا محالة والحيوانات لا تشبع ولا ترتوي وتبحث عن المزيد وكل يوم نسمع  عن رؤوس تُفصل عن الأجساد كذبائح المجازر ، تتباكى على بشر لم يبق لهم الآن أب أو أم ولا حتى عائلة تأكلها الحسرة عليهم وتتغاضون عن بشر تُمَارس البشاعات في اسلوب قتلهم هم يذهبون وأسرهم تتلظى فوق نيران اللوعة . تباكى واذرف الدموع وأوقد الشموع ، لا بأس أن تنكأ  ضمائر أحفاد القتلة هذا إذا لم يكونوا كأجدادهم لا دماء للحياء ولا ضمائر يمكن أن تهتز ، تباكى على ما مضى لكن أنقذ الحاضر قبل أن تتباكى عليه الأجيال القادمة ، انقذ الأبرياء من مخالب وأنياب حيوانات داعش ،  شيء يذهب بالعقل ما نراه من تهاون في القضاء على هذه الفصائل الحيوانية ، أي لعبة يلعبها مستر أوباما والحلفاء وهم يدعون أنهم يحاربونهم ، أنا لست أعرف ملة لمستر أوباما أستحلفه بها فلو كان مسلماً لقلت له صلي على النبي وافعل كما أوصتك عقيدتك ، ولو كان مسيحياً لقلت له مجد سيدك واخزي الشيطان ولا تحذو حذو يهوذا ، ولو كان كافراً لاستحلفته باللاتي والعزى . مستر أوباما لا يريد أن يفعل أي شيء يمكن أن نذكره له بالخير بعد أن تنتهي ولايته حتى لا  نسارع إلى القلل والأواني الفخارية لكسرها خلفه على عتبة البيت الأبيض الذي حولته السياسة الأمريكية العفنة إلى البيت الأسود . جيد أن يصلي العالم  ويذرف الدموع ويوقد الشموع على أرواح شهداء الماضي ، كل هذا لا يرفضه الله  لكن ماذا يقول الله عن خنوع العالم أمام مقاومة  الشر الحالي الذي لا ترضى به الأديان ، النبي محمد ( ص ) كان يحارب الكفار فهل من المعقول أن يترك العالم الإسلامي  كفار داعش الآن يعيثون فساداً ويسيئون إلى العقيدة ، السيد المسيح له المجد قال من ضربك على خدك الأيمن حول له الأيسر لكن بالتأكيد لا ترضيه الدماء وإلا كان الله خلق الإنسان برأسين وتحولت المقولة إلى ” من فصل رأسك قدم له الأخرى ولا تنسى أن تصفق له وتأخذه بالحضن !!!! ، أيها العالم ال ” …….. ” أفق من غيبوبتك ، لا تذرف الدموع على اللبن المهرق وتقف مكتوف الأيدي أمام القتلة الجدد ، لا تسرعلى مبدأ السياسة الأمريكية  ” فلتذهب جميع الرؤوس إلى الحجيم عدا رأسي !!!!!!! ” .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة