فراغ

فراغ

مادونا عسكر

أقف هنا

ولستُ بعدُ أنا…

على نهر أزرق أمشي

تحيط بي أطياف  ألوانٍ ليلكيّة

كهمسات الحرير ترفرفُ…

يحدّق بي صوتهُ الشّهيّ

وليس بعدُ هوَ

يمشي وأمشي…

النّهر يتصاعد نحو النّبعِ

والأزرق يتماوج على وجهه العذبِ

فراغ يرتسمُ

واللاشيء يتهادى،

يلامس النّهر ولا يلتفت إلى التّرابْ…

ينتظرني صوته عند النبعِ المباركِ

يناديني وأصعدُ

ويمشي وأمشي…

ينتظرني

يمسك بيدي ويجذبني بحبال الحبِّ،

ويناديني من جديد، وأصعدُ

ويمشي وأمشي…

الصّوت الحبيبْ

الحبيب الصّوتْ

يحضن روحي بسلام  ويجول فيها…

النّهر الأزرق يتصاعدُ

والحبيب عند النبّعِ ينتظرُ

ثمّ يتجلّى على جبلي…

فراغ يحلُّ ويشرقُ

هوذا الحبيب بسمة على ثغري…

 

 

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة