الخنساء ترثي أخاها صخر في باريس

القصة (:::)
قيسامي الحسين – المغرب(:::)
فــي محطة مونبارناس للقطارات في باريس فور نزولها من قطار التيجيفي القادم من قرية بني سليم، وقعت عينا الخنساء على شاب فرنسي وسيم ذكرها بأخيها صخر . انهارت الخنساء، بعد ما تمالكت نفسها وبدأت تبكي وتنوح:
أعينيَّ جُودا ولا تجمُدا … ألا تبكيان لصخرِ النَّدى؟
ألا تبكيانِ الجريءَ الجميلَ … ألا تبكيانِ الفتى السَّيدا
استرجعت أنفاسها، و خرجت من فضاء محطة القطار الأنيقة عبر بوابتها الواسعة، لتتجه إلى رصيف الشارع حيث استقلت أول سيارة أجرة توقفت لها لتتحدث إلى سائقها، وتملي عليه وجهتها: ” سوق عكاظ من فضلك”. وتوجه بها إلى القرب من سوق كارفور الكبير، حيث المكان الذي ينزل به عادة السياح المتوجهون إلى الساحة القريبة من حي مونبارناس. أدت واجب الركوب، ونزلت من السيارة وهي تبحث عن عكاظ أعظم أسواق العرب في الجاهلية.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة