” الأمة العربية بين الثورة والانقراض (بحث في نظرية العقل المجتمعي)

 

اصدارات ونقد (:::)
علاء الدين الاعرجي – نيويورك (:::)
تفسيراً لأزمة التخلف الحضاري في الوطن العربي”
صدر الكتاب في طبعة أولى وَرَقَيـّـَة من دار نيبور/الديوانية/العراق بـ 485 صفحة من القطع الكبير.
كما صدر بعدها في طبعة ثانية إلكترونية من دار “أي كتب”، لندن. وكلاهما في مطلع عام 2015.
1-الأمة منكوبة بأهلها قبل أن تكون منكوبة بالآخر
كنّا نعتقد منذ منتصف القرن الماضي، أننا منكوبون بالآخر فقط : الاستعمار، أمريكا وإسرائيل، فتبين لنا فيما بعد أننا منكوبون  بنفس القدر وربما أكثر، بالأنا، ولاسيما القوى الرجعية، وعلى رأسها داعش وأخواتها.
“يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه”
2- ويتعرض الكتاب لأخطر كارثة تواجه الأمة العربية، يغفلها أو يتغافلها الجميع تقريباً، إما جهلاً أو تخوفاً، كالنعامة البلهاء التي تطمر وجهها بالتراب في حضرة سهام الصياد الوشيكة.
ونقصد بها كارثة الأمة العربية، التي تنزلق أمام أعيننا في كل يوم نحو هاوية الانقراض:
فإنْ كُنْتَ لا تَدري فتلِكَ مُصيبةٌ        وإنْ كُنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ
3-الانقراض ليس غريبا على التاريخ البشري فقد انقرضت قبلنا أربع عشرة أمة/حضارة، كما يقول المؤرخ/المفكر أرنولد توينبي، الذي يؤكد أن الحضارة الإسلامية وبضمنها العربية آيلة إلى الانقراض.
4-المؤلِّفُ يضع عشرة مؤشرات على الانقراض، من بين عشرات أخرى، ثم يُنذر ويُحَذِّر، انطلاقاً من حرصه الشديد على إعادة إحياء هذه الأمة العظيمة وتحقيق تطلعاتها في تحقيق المشروع النهضوي الحضاري العربي، الذي وضعه مركز دراسات الوحدة العربية.
5-إنّ تجاهل هذا المصير الداهم، قد يعتبر جريمة، كجريمة الطبيب الذي لا يصارح المريض أو أسرته بمرضه العُضال فيتهاون في أخذ العلاج اللازم،
قبل فوات الأوان.

6-بعد نجاح الثورة العربية في إسقاط أربعة زعماء مستبدين، راودنا بصيصاً من الأمل بخروج العرب من ذلك الطريق المؤدي إلى الهاوية. إلّا أن نتائج ذلك “الربيع” كانت مأساوية. ويتعذر اليوم التكهن بمدى إمكانية استعادة أهداف الثورة وتحقيقها في المستقبل، لاسيما في ظل تكاتف القوى المحلية الرجعية، والأجنبية الاستعمارية، وعلى رأسها إسرائيل، على إجهاضها.

7-ويرى المؤلف أن أهم سبب لنكباتنا وفشلنا في مجابهة الآخر (الاستعمار والهيمنة الأجنبية وإسرائيل)، بوجه عام، وفشل الثورة وتفاقم أوضاع الأمة العربية بعدها، بوجه خاص، يكمُن في تخلف العرب الحضاري، الذي تجلى أكثر من أي وقت مضى، في ظهور داعش وأخواتها.
8-يحاول المؤلف أن يفسّر هذا التخلف ويعالجه، عن طريق طرح فرضيتين/ نظريتين، قد تعتبران جديدتين على الفكر العربي بل ربما المعاصر:
نظرية العقل المجتمعي
ونظرية العقل الفاعل والعقل المنفعل.

9-علماً أن هذا الكتاب يأتي مكملاً ومفصّلاً للكتاب السابق
” أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي بين العقل الفاعل والعقل المنفعل”
الذي سبق نشره في طبعته الورقية الرابعة وفي طبعته الإلكترونية الأولى، في عام 2014. ويمكنكم قراءَته وتحميله مجانا عن طريق الرابط:
http://www.e-kutub.com/index.php/2012-11-20-00-14-54/1407-2014-11-17-14-54-04

10- ويرجو المؤلف من القراء الكرام، الإعراب عن آرائهم في الكتابين بكل صراحة وموضوعية، بل يرحب بالنقد البناء أو أية ملاحظات إيجابية أو سلبية، قد يستفيد منها في إعادة النظر والتنقيح في طبعات قادمة، بـــإذن الله.
نكرر عنوان المؤلف:[email protected]

11-وأخيراً يؤسفني ويُحرجني جداً، أن أشير إلى أن بعض الأشخاص، ومنهم مثقفون يحملون لقب “دكتور”، نقلوا نصّاً، مقاطعَ طويلة من أعمالي ولاسيما نظرياتي، ونشروها بأسمائهم، أو دون الإشارة إلى الكاتب والمصدر.
12- إذا شعرتم بأهمية الكتاب وفائدته للجميع، بمن فيهم معارفكم، فأرجو أن تتفضلوا بتعميمه عليهم، والطلب إليهم تعميمه على معارفهم،
قدرالإمكان، لتعميم الفائدة.

علاء الدين الأعرجي
نيويورك، في 18/3/2015

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة