القدس

الشعر (:::)
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر(:::)
درب ُ السماء ِ كانَ , كيف يُغلَق ُ ؟
بخطْو ِ كل ِّ الأنبياء ِ سار َ فيه ِ المُطلق ُ
و الصخرة ُ التي تهِم ُّ أن ْ تطير
المهْد ُ سامِع ُ الوصايا إذ تكلّم َ الصغير ُ
الغُربة ُ الكبرى لعيسى و الرجوع ُ المستحيل ُ
دخول ُ موسى
و البلوغ ُ الجامع ُ الكافي لأحمد َ رحلة ِ الإسراء ِ و المعراج
بين الكعبة ِ الغراء و الكرسي ِّ سِر ٌّ أعمق ُ
ضاقت ْ
فللذكرى ارتِقاء ُ القاصِد ِ الشاكي
لتسمعَها السماء
الحب ُّ يلمس ُ جرحه ُ و يغيب ُ
و الصخب ُ المُغامر ُ الكذوب ُ يشق ُّ عن فمه ِ الهواء
مُطارَد ٌ تاريخُها
الأحجار ُ تأكلُ  قلبَها النار ُ
الدُخان ُ يصيد ُ أنفاس َ الطيور
فتستريح ُ لسمْعِها الشكوى
و في العينين ينتحر ُ البُكاء
إلى النهاية ِ أنت ِ ميراث ُ النبوّة ِ
مهبط ُ الأنوار
ميزان ُ العدالة ِ
منبت ُ الأحلام يحصدُهُ الشقاء
لمن ْ اشتِياقُك ِ بعد إبراهيما ؟
و لأين موسى يحمل ُ التكلِيما ؟
و لأين عيسى لا يُصافح ُ حابياً
في الحِجر ِ نوراً دائماً معصوما ؟
و لأين إسراء ُ الحبيب ِ محمد ٍ
لو غادر َ الأقصى  هوى ً محطوما ؟
و هُنا العروبة ُ لم تعُد ليد ٍ يداً
تحمي الضعيف َ و تنصر ُ المظلوما .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة