لا تخذلنى

فن وثقافة (:::)
كتبت / نجوى المغربى – مصر (:::)
صباحنا عرب
فى الشعاب والوديان
والأورده يختبئون
وعلى صوت التقسيم
والتفريق والتمزيق
ينامون
فأذا ما صحوا بصموا
على صفقات الغدر
والخيانه والتفريط
ثم عادوا الى مخادعهم
ليناموا  قيلولتهم
ولا يستيقظون
……….
حين نرد الى
جواز سفرنا الأول
نسافر الى قلوبنا
ترافقنا قلوبنا
……………
حصانى اسمه عشق
وجارتى اسمها عشق
وأنا أرطب أناملى بعشق
مازلت تؤلمنى ياوطن
……………
تحتلنى أدواتك
وأنت فى مرحله الأستعداد
وتطلب منى أن أشبه امراه
تتحلى بكل صفات الميتين
سحقا لكل ربيع عربى
قسم العرب لمشايخ مترجمه
………
هذا زمان قد دنا أجله
ومال ميزانه
وسقط ثوبه
فلا وجود فيه الا
لمرقعى النس
…………..
بعثر حروفى
واحصدنى
ولا تقتلنى
فدرب درب هواك
منتهى أملى
من الغيبوبه أتحدث
…………
من انحلال جملتى وتفككها
خلقت القصيده
لتسكن أعلى أبياتها
وتعتصر خمرها
واليك ينتسب أطفالها
……..
مقاعد باريس
بأجزائها السبع
رطبها الندى
و صباح أعيش فيه
أكثر
لأنى أحبك
………
لماذا تحدثنى بفخر عن هيكل
وتحرم على فخرى بذات الهيكل
وكلاهما أريد به ان يكون هيكل
………..
صباح أكثر عريا من الماء
ومن ساحل العاج
ومن خلطة القهوه العربى بالنبيذ
صباح أرتدى فيه رائحتك
بعد الظلام
……….
انحسر جسمى
فى بقعه صغيره
توشك على العطب
توحدت مع ابليس
فأنجبنا شياطينا برره
………….
صباح تشق فيه القصيده نصفين
فتلد طفلين
وست ميادين
مترجمه من العربى للشيرازى
وكثير من باعة بيض الحسين
ليس شرطا أن يكون آخر الجسم
هو ميدان الحسين
……….
صباح المطارات البارده
والناس الباهته
والسبى الرخيص
وكبار تجار السلاح
ودولا على مائده فى صالة قمار
والكفر بالصيام
والكلام أطول من اللحى
والذبح على الطريقه الأسلاميه ولى زمنه
ياقاضى قضاة الأنكحه
اسألك
هل كل العمل عباده
…….
جزيرتى الضيقه
وكل معابدها
الجذور والثمار
المطولات والمعلقات
الحتميه والجبريه
فارس
وكل الموائد العربيه
لاشأن لى
فالله وهبنى أنت
……..
مولاى ليس قيصرى
ولا جنكيزى
بل بئر زمزمى
وقصيم عسلى ورجفتى
……..
فى بلادى
يحاصرون الفكر
وخلجان الجسد
ويعبدون الخوف
من رب وصنم
ويهتكون الستر
فى سر وحذر
فصباحا عاريا
من كل أوراق الشجر
…….
هاجت قريش الراكده
واسقطت الحراره لواصق العرب
فمساء التلكؤ بين شفتيك
وتجليات الماء المرتعش
……….
صباح يمزق كل الغيوم
ويلهو ويلعب بشارع المطر
ويختفى يعبث فى معطفك
صباح السفر فى نبيذ الجسد
…..
لف الشريط حول عنقى
رقب السماء ينتظر الأمر
واحد , سبع , عشرون
نفذ وأعدمنى
صعدت بجواره
سهرنا حتى الفجر
لملمنى ورحل
……
صباح الحرف
والكلمه
لا أبيعها ولا أهديها
بل أؤلف بين
قبلتها
وبين من يشتهيها
……..
مساء
كلما تبت فيه
عنك
عدت فأذنبتك
….
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة