حزب الدستور من نيويورك :الثورة مستمرة حتى تتحقق مبادئها

فضاءات عربية (:::)
مصطفى زيدان – نيويورك ونيوجرسي (:::)
بدعوة من حزب الدستور انضمت ندوة اكاديمية ابن خلدون الاسبوعية وتم نقل المدعوين للانضمام الى حزب الدستور بنيويورك واحياء ذكرى ثورة 25 يناير وذلك بحضور كل من الدكتورة هناء ابراهيم منسق الحزب بامريكا، وهاني عطية منسق الحزب بولايتي نيويورك ونيوجيرسي، ووليد رباح رئيس تحرير جريدة صوت العروبة، ومصطفى زيدان مدير ابن خلدون بامريكا، اخلاص النادي عضو لجنة الخدمة المدنية بمقاطعة باسيك بولاية نيوجيرسي، وتغطية اعلامية من المراسلة التليفزيونية ايمان حلمي بالاضافة الى عدد من الاعلاميين والمشاركين بالحضور من ابناء الجالية العربية بامريكا ومن عدة ولايات.
بدأت الذكرى بالوقوف دقيقة حداد على اروح شهداء 25 يناير الذين دفعوا حياتهم من اجل حلمهم بان تكون مصر من افضل بلاد العالم، بعدها القى هاني عطية كلمة ساخرة تصف الاوضاع المتدهورة التي وصلت اليها مصر بعد الثورة مؤكدا على استمرار الحلم الذي يجمعنا من اجل مصر افضل، وان الثورة مستمرة ضد النظام الذي مازال قائم منذ 1952 بنفس الاسلوب المعتمد على الرئيس ورؤية الرئيس وما يامر به سيادة الرئيس.
وخاطب هاني الرئيس المصري قائلا : “سيادة الرئيس نحن شباب الثورة لنا حلم ما حققنهوش، احنا نور عينيك اللي ما شفنهوش، سيادة الرئيس احنا اللي خلعنا مبارك وحزبه الواطي الفاسد ودفعنا التمن من دم اخواتنا وعيونهم اللي راحت ما عادت، احنا شباب الثورة اللي وقف ضد الاخوان وفي 30 – 6 اتمردنا وكملنا الوقوف والصمود في وش الطغيان، سيادة الرئيس في 3- 7 طلبت تفويض وفوضناك، وقلت ووعدت انك مش هتبقى رئيس وصدقناك، وبقيت رئيس عن طريق الحرية طيب حقق لنا الحلم وخلينا نعيش في حرية، دا مش رجاء ولا طلب مشفوع بتوصية، دا امر صادر من ثورة التضحية، ثورة طالبت بعيش حرية وعدالة اجتماعية، الثورة اللي شبابها دلوقتي في السجون متعذبين ومتبهدلين واعدائها فرحنين متعززين، دا في شرع مين؟، بص يا ريس انت وعدتنا بالقضاء على الارهاب وكل يوم بنصحى على انفجارات واخبار هباب، وعدتنا ان سد النهضة في اثيوبيا مش هيتبني ولقيناه قرب ينتهي، وعدتنا انك هتحسن عيشة المواطن اللي مرتبه 3 مليم ولقيناك شلت الدعم ورفعت البنزين، وعدتنا ان مصر هتبقى اد الدنيا وهتسبق وتفوز لقينا عبد العاطي كفته بقى لوا وعصام حجي بقى مطرود ومنبوذ، الشعب عايز منك حسن ادارة واخلاص، واللي وعدت بيه يتنفذ وساعتها هتتشال على الراس، الشعب اللي طالب بعدالة وعيش وحرية مش عايز دايما مصالحه تخلص بالمحسوبية، خلاص زهقنا من الظلم والاهانة وخلاص مش هنسمح تاني بالبهدلة والمهانة، اخيرا عايز اذكر سيادتك ان الثورة فكرة وارادة، والافكار عمرها ما بتموت في العقول حتى لو احبطت الارادة.
وفي مداخلة هاتفية مع الدكتور سعد الدين ابراهيم وجه شكره لكافة الحاضرين من نيوجيرسي ونيويورك الذين يشاركون ابناء الوطن في احياء ذكرى 25 يناير وقال:” كنت اتمنى ان تمر هذه الذكرى بنفس الفرحة والتفاؤل كما حدث في السنوات الثلاث الماضية ولكن للاسف شابها بعض العنف الذي ادى الى مصرع الشهيدة الناشطة شيماء الصباغ على يد الامن المصري والذي اصابنا ببالغ الاسى”
واضاف سعد الدين ابراهيم:” تعلمنا من انجازات الثورة ثلاثة اشياء اولها كسر جدار الخوف من الاجهزة البوليسية، ثانياً اصبح جميع المصريين من اصغر فلاح لاصغر عامل يهتمون بالشأن العام ولم يعد الشأن العام قاصراً على النخبة فقط ، والانجاز الثالث هو استعداد جماهير الشعب المصري للخروج والمشاركة في الشوارع والميادين لمحاربة اي طاغية.
وحذر الدكتور سعد من الخطر الذي قد ياتي من اليمين الديني المتطرف الذي يهدد انجازات ثورة 25 يناير العظيمية وثورة يوليو المكملة لها.
كما دعى سعد الدين الى اهمية مد جسور التعاون والتواصل بين ابناء الوطن في امريكا ومصر والعمل يدا بيد مرددا تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
والقت الدكتورة هناء ابراهيم المنسقة العامة لحزب الدستور بالولايات المتحدة الامريكية قالت فيها” استرجع ذكريات الثورة واغنية المصري بتاع زمان واختلف معها في ان المصري بتاع زمان مش هيرجع مش هيقبل يرجع انه يصدق اي كلام، المصري بتاع زمان اللي كان بيقبل اللي حصل لخالد سعيد وغيره مش هيرجع مش هيقبل، المصري بتاع زمان اللي كان بيقبل اللاعدالة مش هيرجع، مش هيرجع للواسطة، مش هيرجع للمحسوبية والاهانة،  المصري دلوقتي طلب اربع حاجات عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة انسانية، واذا لم يتحققوا اذن فالثورة مستمرة بصرف النظر عن من هو الرئيس، الثورة تريد الاربع مباديء، وكما قال مارتن لوثر كينج انني احلم بان يصل ابنائي الاربعة الى اعلى المناصب بصرف النظر عن اللون ا،الجنس، الدين ، الثقافة، فالمهم هو الانسان بشخصيته، ومش هنرجع للمصري بتاع زمان، لاننا بقينا المصري بتاع الانترنت اللي عارف ايه اللي بيجرى، مصري يعرف معنى حرية التعبير، مصري يعرف حرية الصحافة، مصري يقدر يعيش في بلده زي ما عايش في امريكا، احنا مش ضد النظام احنا ضد كل من ينتهك النظام.
واضافت الدكتوره هناء ان محاربة الفكر من قبل النظم العربية لا يمكن ان يتم بالسلاح وانما بالفكر فعندما تم قتل سيد قطب لم تنتهي افكاره، فمحاربة الفكر لا يتم الا بالفكر.
وقال وليد رباح رئيس تحرير جريدة صوت العروبة:”الثورة المصرية سرقت، ولكن الذي اريد قوله الآن للشعب المصري ان يصبروا على رئيسهم فلم يصبر الشعب على مرسي ولا يريد ان يصبر على السيسي، فكل ثورة بها اخطاء وضحايا حتى يتم التصحيح فالثورة الفرنسية والفيتنامية راح ضحيتها اكثر من 2 مليون في كل واحدة حتى استقرت .
ورد محمد رفعت المذيع التونسي الامريكي باذاعة صوت العرب – امريكا قائلا:” لماذا لا نتعلم من تجارب الثورات السابقة مثل الثورة الفرنسية لماذا ننتظر حتى نفقد اعداد كبيرة وسنوات كبيرة مثل ما حدث معهم؟، الا يحق للمواطن العربي ان ينعم بانجازات سريعة وجذرية للثورة؟”.
الشاب اسلام اخوات عضو حزب الدستور بامريكا قال:” نحتاج الى العمل سويا ضمن رؤية للمشاركة في تحقيق حلمنا بمصر، نحتاج الى وجوه جديدة،اسلوب جديد، فكر جديد، تمكين للشباب، تطوير في التعليم، الصحة، المواصلات”.
وقالت الدكتورة شروق ماريا – طبيبة  تسكن نيويورك: ” ان الوضع في مصر الآن اصبح اسوأ من قبل نتيجة انه لا يوجد لدينا ثقافة الاختلاف، فمن يختلف مع الاخر يهينه او قد يقتله”
اما الدكتور ايهاب ابراهيم الطبيب بنيويورك قال:” هناك اختلاف مهم بين مصر وامريكا يكمن في النظرية الامريكية التي تقول من جد وجد والتي قد لا تصلح في مصر، فمن جد في مصر له قواعد وحسابات اخرى غير العمل والعلم والشخصية”، مؤكدا على انه لم يشهد اي نجاح في مصر ووجده هنا في امريكا، كما عبر عن تمنىه ان يرى خريطة تخطيطية من الرئيس لعدة شهور”.
وقالت اخلاص النادي :” اتمنى في هذه الذكرى وجود الاحترام المتبادل بين ابناء الشعوب العربية وحكامهم واحترام الاخر مهما كان الاختلاف”.
وقال احمد محارم رئيس لجنة العلاقات العامة باكاديمية ابن خلدون:” يوجد مساحة امل كبيرة في المصريين في امريكا لكي يكون لنا دور فعال في تحقيق انجازات الثورة”.
وفي الختام قال مصطفى زيدان مدير اكاديمية ابن خلدون بامريكا:” اتيحت لنا الفرصة في امريكا لانشاء منظمات مجتمع مدني لم نكن قادرين على فعل ذلك في مصر، اتيحت لنا الفرصة باصدار صحف عربية والعمل الاعلامي بحرية وهذا غير موجود في مصر، ولكننا اخذنا مباديء ثورة 25 ينايراعظم ثورات العالم بل وصدرناها الى امريكا ارض الحرية والمباديء، فمباديء ثورة 25 يناير مستمرة معنا عبر الحدود وفي اي مكان حول العالم والثورة داخنا مستمرة ، ودورنا الآن في امريكا استثمار هذه المباديء وتوحيد جهودنا العربية في امريكا.

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة