تساؤلات حول شارلي هيبدو

آراء حرة (:::)
أفنان القاسم – باريس (:::)
أولاً
لماذا لم نر وجهي الأخوين كواشي على الإطلاق منذ البداية حتى النهاية؟ خلال الجريمة التي ارتكبت في مقر المجلة الكاريكاتيرية كانا يخفيان نفسيهما من قمة الرأس إلى أخمص القدم برداء أسود، وخلال تبادل النار بينهما وبين رجال الدرك غير بعيد من مطار رواسي لم تكن هناك كاميرا واحدة لتلفزيون واحد حاضرة، وعند دفنهما ليلاً دون مشاركة أي فرد من أفراد عائلتهما لم يُترك وجهاهما بائنين في كفنهما كما يوجب ذلك الدين الإسلامي.

ثانيًا
لماذا رُفعت الحراسة عن شارلي هيبدو أسابيع قليلة قبل الحادث، وكذلك تنصت المخابرات بأمر من رئيس الوزراء الفرنسي على مكالمات الأخوين كواشي وكل أفراد أسرتهما ومعارفهما؟

ثالثًا
كيف أمكن للأخوين كواشي أن يحملا أسلحتهما الثقيلة ويقطعا باريس من أقصاها إلى أقصاها دون علم رجال المخابرات وأجهزة الأمن، رجال وأجهزة من أقوى الرجال والأجهزة في العالم؟ ولماذا تأخر رجال الشرطة عن الحضور بعد الحادث، وعندما حضروا تبادلوا بعض الطلقات مع المنفذين للجريمة، وتركوهما ينفدان بجلدهما؟

رابعًا
هل من المعقول من شخصين ارتكبا أفظع جريمة الصراخ على عتبة شارلي هيبدو “انتقمنا وما غير انتقمنا للنبي محمد” إلا لغاية في صدر يعقوب أبعد بكثير من فعل الانتقام؟ وهل من المعقول أن ينسى أحد الأخوين بطاقة هويته في السيارة التي اختطفاها، فتكون الوثيقة الدامغة على معرفة من هما ومطاردتهما حتى قتلهما؟

خامسًا
لماذا لم يعد أي واحد من رجال النظام من رئيس الجمهورية مرورًا برئيس الوزراء إلى أصغر موظف يتكلم عن المشاكل الحقيقية السياسية والاجتماعية والاقتصادية كل المشاكل التي تجتاح فرنسا والتي لا حل لها وليس هناك غير الحديث عن الحادث، حتى خصوم الاشتراكيين الألداء من اليمين تم تحييدهم تحت رداء “الوحدة الوطنية”؟ وكيف ارتفعت أوراق رئيس الجمهورية الرئيس الأشد بؤسًا في تاريخ فرنسا في استبسارات الرأي العام بين ليلة وضحاها لموقفه “الحاسم” من الإرهاب هو وباقي المغردين من طيور حدائق قصر الإليزيه؟
[email protected]

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة