” أيها المسلمون …رسومات شارلي أبدو بالون اختبار لكم “

دراسات (:::)
بقلم : هشام الهبيشان – الاردن (:::)
في البداية، أحيي كل أعلامي مسلم عربي “شريف صاحب ضمير حي ويملك الثقافه والفكر الأسلامي  العروبي  “المعتدل ” ويملك قبل كل ذلك انسانية الانسان الحقه،، واحيي أيضآ كل عربي” حر شريف “لايتسلق على دماء البوساء حتى تكون دماءهم سلم ومصعد له حتى يصل الى مراتب الشهره والنزوه الحيوانيه القاتله “وتحيه ايضآ الى كل عربي هدفه الاول والاخير هو خير العرب واسلامنا الحنيف المعتدل، وأحيي بهؤلاء الاعلاميين” المسلمين”وقفتهم الحكيمة والعقلانية  بوجه كل من يحاول ألاساءة لاسلامنا الحنيف ولتعاليم أسلامنا ولرمز اسلامنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ,,وخصوصآ بعد الهجمة الشرسة التي شنتها بعض المنظمات المتطرفة والبعض من وسائل ألاعلام الغرب أوروبية على رموز ألاسلام وعلى تعاليم ألاسلام بالفترة ألاخيرة ,,فقد برزت بفوضى هذه ألاساءات المتلاحقة لرموزأسلامنا الحنيف حكمة وعقلانية بعض أعلاميي أعلامنا العربي وألاسلامي  بسورية والعراق وفلسطين ولبنان والاردن والمغرب وتونس والجزائروالكويت وأيران وباكستان وماليزيا وغيرهم,,الذين تصدو الى ألاساءات بعقلانية الحكماء وبغضبة العقلاء ,,فلهؤلاء كل التحية .

فبعد الحملة الممنهجة التي قامت بها جماعات اللوبي الصهيوني بفرنسا بالشراكة مع بعض الجماعات المتصهينة “الراديكالية “بفرنسا والهادفة ألى ضرب نسيج المجتمع الفرنسي وتحديدآ تشويه صورة مسلمي الغرب تمهيدآ للقيام بحملة قمع وتهجير ممنهجة بحق مسلمي الغرب ,,,فبعد الهجمات الممنهجة أعلاميآ وسياسيآ والتي أفرزت احداث باريس ألاخيرة من عمليات القتل المتبادلة بباريس التي رمى ألله بها الظالمين بالظالمين ,,خرجت علينا اليوم بعض وسائل ألاعلام الغربية لتمس رمزية رسولنا ألاعظم ومنها مجلة شارلي أبدو “الراديكالية “,,التي عادت لتستفز مشاعر 1.7مليار مسلم يشكلون مايقارب 27% من سكان العالم ,,لتكمل بهذا مسلسل أستفزازاتها المتكررة للمسلمين منذ عام 2006 وألى اليوم ,,فبسبب هذه الرسومات قضى مايقارب 436مسلمآ بسبب ألاحتجاجات على رسومات كانت تمس رمزية وشخص نبينا ألاعظم ,,ولكن هذه المرة علينا كمسلمين ومسلمين عرب ,,أن نكون أكثر عقلانية وحكمة من كل المرات السابقة ,,ولندع هذه الشرذمة التي تنبح بباريس وبمجلة “شارلي أبدو “,تحديدآ,أن تستمر بنباحها حتى تمل ,,وأعرف أن الكثيرين قد يعارضون طرحي هذا ,,ولكن أتمنى على من يعارض طرحي هذا ان يقرأ بعض ألاسباب التي دعتني لتبني هذا الطرح .

فغرض هذه الشرذمة القذرة من وراء هذه الرسومات  هو أستفزاز مشاعر المسلمين  ,,فسيدنا محمد  عليه الصلاة والسلام  ,, لا يضره استهزاء المستهزئين ولا ينقص من قدره سخرية الساخرين ولا تهكم المتهكمين فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  جنبه الله عز وجل كلام المستهزئين وحفظه الله تعالى  من كل هذا الكلام الحاقد فيقول ألله عز وجل هنا  “إنا كفيناك المستهزئين ” ويقول جل وعلى أيضآ  رافعآ من مكانة ورمزية نبينا ألاطهر “ورفعنا لك ذكرك”  ,,فهذه ألايات جزء من أيات وسور كثيرة رفع بها ألله مقام سيدنا محمد ,,فهذه الرسومات القذرة لن تنزل ولن تقلل من مكانة ورمزية رسولنا ألاعظم,,وهذه الشرذمة بباريس تعلم ذلك ,,ولكن ما السر من وراء هذه الافعال ألاستفزازية للمسلمين؟؟ .

السر هنا  كما حلله بعض المختصين يكمن بهذه النقاط ,, فالغرض الحقيقيي المراد من وراء نشر هذه الرسومات هي أن يدفعوك كمسلم  دفعآ إلى مشاهدة هذه الرسومات فإذا شاهدت هذه الرسومات او الافلام وقعت في الفخ,,وما هو الفخ؟؟ الفخ هو هذا الضرر الذي سيصيبك إن شاهدت الرسومات أو ألافلام أو بعضآ منها ,, الفخ ,,أن يجعلوك ترى بعينيك الشيء “المقدس” عندك الذي لم تراه من قبل ولم يتكون لديك انطباع سيء عنه .. أن تراه مهان وسيء ومشوه و “غير مقدس” بمعنى نوع من التأثير النفسي بتلطيخ الشيء المقدس .. وإبرازه بصورة قبيحة ,, مما قد يؤدي لانقداح بعض “النكات السوداء” أو “الشبهات” في القلب … أي تلويثه ببعض النقاط أو البقع السوداء وبعض الانطباعات النفسية الخاطئة عن الأشخاص المعنيين ,,أو تمرير بعض الرسائل السلبية من وراء المواقف “المشوهه” في هذه الرسومات او الافلام  المسيئة والتي تهدف في النهاية أن يوصلها إلى قلبك بكل قوة في التأثير !! نعم الهدف الأول من هذه الضجة وهذه الزوبعة هي إثارة الفضول لدى المسلمين لمشاهدة هذه الرسومات والافلام القذرة .

لعلمهم بمدى تأثير “الصورة الملونة” و “الكلمة المسموعة” على القلب أكثر من ألف كتاب وكتاب فما بالك أيها المسلم ,وانت تعلم  أن اغلب المسلمين لم يقرأوا كتابا واحدا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ فقلوبهم خاوية من أي سلاح يصد هذا الهجوم الفكري والعقدي على العقيدة والإيمان,, مما يعني خلو القلب من “العلم” الذي يحميه من احتمالية أن يصاب هذا القلب بسهام “الشبهات” و “تشويه المقدس” و “محاولات التشكيك في الإسلام”  وهذا هو المقصود الأول والأخير من هذه الضجة ألاعلامية الدائرة حول هذه الرسومات وألافلام المسيئة .

فاذا  أردنا فعلآ كمسلمين أن نتنصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلنقرأ سيرته ولنتعلم سنته وأحاديثه ولنعمل بها ولنحدث الناس عنها بسلوكنا وقولنا وعملنا ,,وإذا أردنا أن نتنصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فعلينا أن لانشاهد هذه الرسومات  وأن لا ننظر إليها نظرة واحدة ,, لأن هدف هؤلاء الأنجاس هو هذه “النظرة” التي يرجون أن تقع فيها أنت أيها المسلم  لما لها من أثر كأثر السم في البدن ,, أثر في تسميم القلب والفكر وتشويه المقدس في النفس وفتح الباب للخيالات الباطلة والشبهات في العقيدة ووسوسة الشياطين ,,ولهذا أتمنى على كل مسلم ان لايذهب بعيدآ وراء هذه ألاستفزازت ,,ولندع هذه الشرذمة بغيها,,ولنستمر كما نحن وكما عودنا رسولنا ألاعظم  بعلاقتنا ورسالتنا السمحة مع ألامم الاخرى والديانات الاخرى ,,فمتطرفي شارلي أبدو ,,لايمثلون كل الشعب الفرنسي لان الشعب الفرنسي وبغالبيته كما أعرفه هو شعب متحضر معتدل بأفكاره وطرحه ,كما غالية الشعوب الغرب اوروبية وخصوصآ الشعبين ألالماني والسويدي فهؤلاء من عاملهم يعرف حجم رقيهم واخلاقهم واعتدالهم الفكري والروحي ,وعلى هذا لنقيس علاقتنا بكل أمم الارض ألاخرى,,وبالنهاية ,أقول موجهآ رسالتي لكل مسلم “علينا أن نتعامل بعقلانية وأن لانعطي لهؤلاء المتطرفين حجمآ أكبر من حجمهم  فهؤلاء ينطبق عليهم مقولة “لندع (…..)” تنبح ,,و قافلة ألاسلام المعتدل  تسير وتتوسع …………………

*كاتب وناشط سياسي –ألاردن .
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة