بطاقة عيد شعريـّة

الشعر (:::)
علاء الدين الاعرجي ( نيويورك (::::)
تراودوني ونحن ما نزال نحتفل
بعيد ميلاد سيد السلام المسيح عليه السلام
وبعيد ميلاد خاتم الأنبياء،
محمدصلى الله عليه وآله وسلم،
وعيد السنة الميلادية الجديدة .
ويسرني أن أشاركَ فيها بعض الأحباء
لأنها  تتضمن:

عَبرةً  خانقةً وعِبرةً سامقةً:

أخواتي و أخواني الأعزاء

يسرني ويشرفني  أن أهنئكم،
منتهزاً مصادفة نادرة لتزامن هذه الأعياد :

فأهدي إليكم أنـهرا ً من محبة ٍ
و باقةَ ورد  تزدهي في يوم عيد ِ

“مَاذا أقـولُ، وَفي فَـمي مَـاءٌ،
وَهَـل يُـجْـدي نـَشـيـدي؟”

فانا أعيش ممزقاً بين الهموم ِ،
تَشُجُني من كل ِ صوب ٍ ؛
في العراق إلى الشآم،
إلى الجزيرةِ، فالكِنانةِ والصعيدِ

هَـلا ّ رفعنا نـَحْـنُ أبـناءَ العُروبـَةِ والرسالة،
جِذوة َ العقل السَديد ِ ؟

حَـرْبـًا على الـجَـهِـل ِ المُميتِ
مُـعَـشِّـشًا طيَ النفوس ِ
وفي الرؤوس ِ
وفي مسامات ِ  الجُـلُودِ!

حَـرْبـًا على تِلْـكَ العُـقـولِ،
لعـلـَّها أمْسَتْ كأَقـبِـيَةِ الصَّديـدِ!

العقلُ مِـفْتاحُ البَقاءِ،
فهل فهمنا شـِرعة َ الإنسان
في العصر الجديد ِ؟

والعلمُ نِبراسُ الحياةِ،
فهلْ يطيبُ العيشُ في  هذا الظلام  ِ،
وتحتَ سلطانِ  التخلف ِ والجمودِ؟

والعلم مفتاح البقاء
أو الفـَنـاءُ مَـصيـرُنا،
يا قـومَ “هـُودِ”

علاء الدين الأعرجي
نيويورك، في 5/1/2015

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة