تشبِيب

الشعر (:::)
شعر / عبد الرحيم الماسخ – مصر (::)
معاً
و أنا بعيد ٌ عنك ِ , يا حظّي من الدنيا
فكيف أحوم ُ حولك ِ : فكرة ً للنور ِ أدفعُها
و تدفعُني إلى الظلماء ِ كي نحيا
هنا و خُطاك ِ هابطة  على بُسَط ِ الفضاء ِ إلى يد ِ الماء ِ
هنا و أنا أحبُّك ِ قلت ُ للفجر ِ الذي نسج َ الغناء َ
و تهت ُ في شجر ِ الهواء ِ
وراء َ ورد ٍ سار يشرب ُ نبع َ أنداء ِ
فكان َ العطر ُ مُختلفاً بألوان ِ الحنين
و كانت ِ الأطيار ُ جنّات ٍ تَدَافَع ُ فرحة ً للنار ِ
ذائبة ً ظلاماً بين أضوء ِ
فأنت ِ العودة ُ الأولى من الغُربه ْ
و أنت ِ البسمة ُ الطفليّة ُ الأولى بقلب ِ الأم ِّ مُنْصبّه ْ
و أنت ِ النغْمة ُ , الحُب ُّ استراح َ ببابِها المفتوح ِ
بعد الرحلة ِ الصعبه ْ
و أنت ِ ………….
أنا اختِلال ُ الأرض ِ حين يدوسُها الزلزال ُ
سِرت ُ لأجلك ِ الأيّام َ
ضيّعت ُ الحنين َ معي
أنام ُ , أقوم ُ , أنت ِ الجُرح ُ في بصري
و أنت ِ الآه ُ في سمعي
بهذا الضيق ِ أحيا موتتي أملاً للقياك ِ
بهذا البرد ِ أضرب ُ حولي َ الأنفاس َ بيتاً للهوى الباكي
بهذا الصمت ِ أهمس ُ , روحي َ الكلمات ُ أقدام ٌ بأشواك ِ
أحبُّك ِ , حبُّك ِ الكلمات ُ
حقل ُ الشعر ِ مرعاها
أحبك ِ , حبُّك ِ النظرات ُ بحر ُ الحُلم ِ مرساها
أحبُّك ِ , حبُّك ِ الإنْصات ُ للمعْنى
بلا معْنى يُعيد ُ – لكي تدور َ الأرض ُ – للأيّام ِ معناها ! .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة