هسَّ ومات ؟؟؟

 

القصة (:::)
أحمد  ختاوي – الجزائر (:::)
اللحاف يرتوي من هسيس  اللحاف في يوم مقدراه هسيس الهس . والبقشيش يرتوي من ذات السقاية .
درويش حتى  الممات  ,,,,, أشعث والله  لم أكذب
غرز  هسه  في  هس المحكوم عليهم بالاعدام والمؤبد  ,ودلف
الى الدهليز ،  لم يكن طويلا  ولا من أهل الريع ، كان  هسيسا ، والله  لم أكذب ,
ضبطوا في حوزته  كمية معتبرة  من ” الكيف  المعالج ”  سرقوا هسه ، الى يوم يبعثون
وبمخفرالشرطة  كان هسيسا بامتياز
سأله المحقق في ذهول : يا أخي أكثرت من  لفظة ” هسيس ”  هل تعرف معناها ؟
رد في ذهول : كما الفلفل المهسوس
فك قيده , قال : هسْ هسْ ، هسْ ،
انتشى المهسوس هذا ، رد : هذه الكلمة نهس بها البعير ،والصحيح  أن  نقول : أهسس يا صاحبي .
ونهشُّ بها تهمنا الباطلة كما ورق الشجر لشياهنا
ضحك الشرطي ملءفيه :  أنت المهسوس كما الدقيق ، كما الذي في سقايتك ،في صاعك وقد عبرت نقطة حدود الجمركة ونقطة التفتيش .
رد المتهم .: في هذه الحالة  يا صاحبي  قد  لا نخرج  من باب واحد ،  فتصيبنا  العين , وتضبطنا الكاميرات .
فك  قيده . كانت  اللحظة  هشيما كما الرخام
كما  الإعارة  والإعادة الى غياهب السجون
.كما الخساسة ،  وهناك بالدهليز  هس  ومات ؟؟؟. والله  لم أكذب ؟؟؟.

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة