لأجلكِ

التصنيف : الشعر (:::)
محمود أسد – حلب – سوريا (:::)
تهون الصّعابُ
وتسهلُ كلُّ الملمّاتِ
بعد انتظاري..
وأشربُ من كلِّ كاسٍ
يمدُّ وريدي,
ويحيي  عروقي
بعذبِ الأماني..
إليكِ أشدُّ الحزامَ,
لأبحرَ في عمقِ هذا الظّلامْ .
أجرُّ ورائي  جبالاً من الغمِّ
إنّي نويتُ القمارْ..

 لعيْنيكِ أحبو , أبوحُ بشوقي
لذاكَ اللّقاءِ.
وأزرعُ وعدي  المُلطَّخَ
يوماً بغدرِ الصّحابْ.
إلى أين أخطو ؟
ونزفي على شفتيهِ يتيهُ الجوابْ..
ويبقى   السّرابْ..
أتوقُ لإطفاءِ هذا الحريقِ
أُعِدُّ السّلالَ,لأجني الثّمارْ.
وأبعثُ خلفَ صديقٍ
يشاركني جمعَ تلكَ الغلالْ..
لأجلكِ بعْتُ شبابي
رهنْتُ قصيدي وقلبي
عشقْتُ التّرابْ..
نصبْتُ جسورَ الضّياءِ,
وصرْتُ بلا صا حبٍ أحتمي  بالضّبابْ.
أجفّفُ دمعي ,وأمسحُ جفني .
وأدعو ليوم الحسابْ
نسجْتُ نجوم السّماءِ
ضفائرَ نورٍ
هربْتُ بها حالماً بالجلالْ..
لأجلكِ  يبزغ ُ نجم الكمال ْ
يسافرُ حلمُ الوليدِ
أراه كبيراً  بصدّالغزاةْ.
لأجلكِ زرْتُ السّجون
ودوّنْتُ أحلى القصائدْ
جريْتُ وحيداً أصدُّ الظّلامَ
تجرّعْتُ  مرّ القطيعةْ..
نفضْتُ الغبارَ,
وجبْتُ الدّيارَ
وما زلْتُ  ألثمُ
ريحَ الأماني
وأوقِدُ ليلَ الخلاصْ..
***

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة