موضوع الساعة

التصنيف : أراء حرة (:::)
بقلم :سامي إبراهيم فودة (:::)
أتت دويلة الكيان في حربها على الأخضر واليابس وألحقت دماراً هائلاً في البنية التحية والفوقية بقطاع غزة خلال الحرب الأخيرة عليها ونزح بفعل هذه الحرب الدموية وغطرسة آله القوة النازية التي راح ضحيتها 2150 من الشهداء وما يزيد على 10000 من الجرحى وقرابة نصف مليون من النازحين الذين هجروا من منازلهم إلى مراكز الإيواء في المدارس التابعة للأمم المتحدة والمدارس الحكومية وبعض المساجد والكنائس والمؤسسات الخاصة وخرجوا هؤلاء الأبرياء العزل من السلاح جميعاً يفترشون الأرض ويلتحفون السماء دون غذاء أو كساء,حيث تقدمت الحكومة الفلسطينية بمبلغ قدره 6مليون دولار لمنظمة المؤتمر الغذائي وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لمد النازحين بالمواد التموينية وبعض الاحتياجات الضرورية وعلى رأسها بعض الملابس والأغطية ولكن المهم في ذلك أن وزارة الشؤون الاجتماعية والأشغال العامة نفذت برنامج “أطلق عليه برنامج الإغاثة العاجلة” بنحو 650 ألف أسرة تستفيد من هذا البرنامج بواقع 300 شيكل لكل أسرة وهي بدل كابونة غذائية عاجلة….
والجدير بالذكر أن هذا البرنامج ذو أهميته بالغة حيث انه يعكس ايجابياً مردوداً على الحكومة والسلطة الفلسطينية لكنه خلف وبالاً وخسران نظراً لغياب المعايير الدقيقة واللوائح والأنظمة التي يجب أن يتم مراعاتها وُشغل الأمر على أهواء الشخصيات ومزاجيان وشلليان وقباليات وعائلات وارتقى الأمر إلى مرحلة الفساد الإداري,لأن سوء الإدارة يعتبر من أهم عناصر الفساد التي تؤرق مؤسسات الدولة ومن أهم ابرز عناصر الفساد في هذا البرنامج انه يتم إدخال بيانات مغلوطة بطريقة مقصودة مما يدفع موظفين البنوك لرفض صرف هذا المبلغ البسيط ويسجل مرجع ويتم تقاسمه فيما بين موظفين البنوك والعاملين بهذا البرنامج…
وتجاوز هذا البرنامج الغالبية العامة من المستحقين وخاصة الجرحى والشهداء والمتضررين والنازحين وعلية فإننا ندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق فعالة للكشف عن بعض الخفايا في هذا البرنامج والتي تاهت مابين الوزارتين والبنوك والقائمين على هذا البرنامج من سرقة قوت ضحايا العدوان الإسرائيلي …
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة