داعشي صغير يريد ان يحكم بيتنا

 

التصنيف : سخرية كالبكاء (:::)
بقلم : وليد رباح (:::)
اوحى الي الاستاذ توفيق الحاج هذه الكلمة عندما كتب مقالا عنوانه ( داعشي .. في بيتنا) فوجهت له هذه الرساله :
كان عندي داعشي مثلك .. إلا إنني سيطرت عليه .. فهو أولا لم يتجاوز الخامسة عشره .. ثانيا يعتمد في مصروفه على جيبي .. ثالثا .. يريد أن يربي ابنتي التي لا تتجاوز التاسعة على هواه .. فهي محجبة لكن الحجاب لا يعجبه .. يريدها أن تتنقب .. فاذا ظهر شعرها من خلال الحجاب أقام الدنيا عليها .. ويفعل ذلك أثناء غيابي .. أخبرتني فزجرته مرة وأخرى ولكنه لم يرتدع ..  سألته مرة انني ( احكم واتحكم فيه وفي بيتي ) فقال : وما الحكم الا لله .. قلت له .. قد وضعت نفسك بدلا من الله يا زنديق .. قال : الله يرسل من عباده من يصطفيه .. فسكت .. وفي ليلة غاب القمر فيها كنت وإياه في البيت سويا فقط .. فانتهزت الفرصة .. وأحضرت ملعقة وضعتها على الغاز فاذا بها حمراء تسر الناظرين .. بطحته على الأرض وقلت له .. اخرج لسانك يا ولد .. قال: ما الذي ستفعله بي .. قلت : بكل بساطه سوف السع لسانك فتصبح اخرس .. عندها فقط لن تنشر دعوتك الجهنمية على الناس .. قال .. بتوب .. قلت : لا أريد توبتك .. قال : من شان الشيخ (:::) حبيبك وصاحبك .. عندها عرفت ان الشيخ الذي أرسله اليه لكي يتعلم العربية والدين الصحيح  (لان ولدي من مواليد امريكا ) هو الذي يدفعه وغيره لذلك .. قلت له : المرة ساسامحك.. لكني واقسم بالله العظيم لأجعلنك اخرس لا تنطق .. ومثلما طائرات التحالف تخطف أعمار أحبابك في ((المهنة) .. فاني سأقصف عمرك بهذه الملعقة
الحظ عليه هذه الأيام أن عقدة الملاعق قد أصابته .. فهو يخفيها لدرجة أننا لا نجدها عندما يحين وقت الطعام .. اشتري غيرها فتختفي .. قلت له بعد ذلك .. وبعد ان عرفت بحدسي ( سر مهنته في السرقة ) .. أنت الذي ستشتري الملاعق من مصروفك .. فكشر وتحوقل ثم قال لي : يا أبي .. اني اخفيها كلها خلف المنزل .. بإمكاني إحضارها لك إن أردت .. وهكذا كان .
ربما أفادتك عقدة الملاعق .. جربها .. فالولد اصبح عاقلا بعد ان أبعدته عن الشيخ اللعين الذي كان يغسل مخه بالكثير من التفاهات .. والقليل من العلم ..
وبالمناسبة .. فقد ارسلت ابنتي وولدي( المدعوق هذا ) الى مدرسة اسلامية لتعليمه الدين واللغه .. وبقيا في المدرسة سنتين .. فاذا بهما قد تعلما في ذينك السنتين قراءة الفاتحه وقل هو الله احد ..  قلت لمدير المدرسه .. دفعت لك الفين من الدولارات لتعليم ولدي .. فاذا بهما جحشان لا يحفظان من القرآن غير سورتين قصيرتين .. قال .. الا تعرف ان المدرسة عندنا ( بيبي ستر ) فقط .. قلت إنا لله وانا اليه راجعون

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة