زرفيل بن قفل .. يأكل بقدمه ويمشي على يديه

التصنيف : آراء حرة (:::)
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي (:::)
(مقدمة لا لزوم لها : ليست هذه الكلمة سبة او شتيمه .. لكنها الحقيقة فيما يجري لنا اليوم)
حدثني زرفيل بن قفل .. عن جده حافر بن قديش .. ان اصول العرب التاريخية تعود الى ابينا آدم .. ولكي يدلل على صدق مقولته قال بان آدم وذريته كانوا يتكلمون العربية .. بدليل ان قابيل عندما قتل هابيل قال له بلغة عربية سليمه ( خذها من يد اخيك وانا ولد خضره ) وهو اسم الدلع لامنا حواء .. وبذا اشتق اسم هابيل من ( الهبل) لانه سمح لاخيه الذي يصغره بان يقتله .. والا لشق رأس اخيه نصفين فقتل احدهما الاخر فخلصنا من ذرية درجت على قتل ابنائها وابناء عمومتها تخصيصا ..
ويقول زرفيل بن قفل بان الدليل على عروبة قابيل وآدم والذرية قاطبة ان نسلهم عمد الى غزو نسلهم وسبي النساء واعتقال الاطفال فانتشر بينهم الفجور وغدت القبيلة العربية تفتخر فيما بينها بعدد السراري والغلمان المنضوين تحت لوائها . وتقول كتب التاريخ التي كتبها العرب انفسهم بان غزو القبائل بعضها بعضا قد حدد نوعية العرب .. فجلهم من اولاد السراري والمحظيات ..  وبذا اطلقت علينا كتب التاريخ دون ان تشير الى ذلك صراحة اننا من الزنادقه .. ولا يوجد احد منا ينتمي الى ابيه اللهم الا ملوكنا الذين ولدتهم امهاتهم دون  ان تكون لهن علاقات شائنة مع خدم القصور .. فهم بذلك قادتنا وحبات عيوننا نسقيهم من دموعنا اذا ما عطشوا .. ونطعمهم من اكبادنا عندما يجوعون ، ونصفق لهم ان كانوا على خطأ او صواب .
واورد زرفيل بن قفل . بعض الادلة تثبت ان العرب قبل فجر التاريخ كانوا اشرف واحسن وانبل من عرب اليوم .. ومن تلك الادلة ان القبيلة  اذا ما شنت الحرب على قبيلة اخرى واوقعت بها الخسائر ، تتعهد القبيلة الغالبة باطعام سراري وغلمان القبيلة المهزومه .. فاذا ما مارست القبيلة الغالبة حصارا اقتصاديا على المغلوبة نبذتها القبائل الاخرى فلا تعاملها او تتزوج من بناتها حتى تتراجع عن مبدأ الحصار .. اما عرب اليوم فانهم يلعبون عكس ذلك تماما ..
ومن تلك الادلة ايضا انهم كانوا لا يخضعون لحكم رجل آخر من خارج قبيلتهم .. اما عرب اليوم فيكفي ان تشير امريكا باصبعها حتى يتساقط القوم تحت اقدامها ويشبعونها تبويسا واحتضانا .
ومنها ايضا ان مؤخرة القرود في الزمن العربي السحيق كانت بيضاء .. اما اليوم فانها حمراء نتيجة الجلد والصفع والركل الذي تمارسه القبائل العربية ضد بعضها البعض .. ثم من بعد بذلك يشحذ العلماء عقولهم لكي يثبتوا ان اصولنا ليست ِ( قرديه )
ومن ذلك ايضا اننا برعنا باستخدام السيوف في الزمن الغابر ضد الغزاة .. اما في يومنا هذا فاننا لا نستطيع ان نستخدمها الا ضد نا .. اضافة الى اننا لا نستطيع ان نتعلم كيف نطلق النيران من بندقية سريعة الطلقات ..
وقد اورد زرفيل بن قفل في الجزاء الرابع من كتابه ان العرب عربان ؟؟ احدهما عرب امريكا والاخر عرب امريكا .. ولا فرق بينهما الا  ان احدهما يصلي  غربا والاخر يصلي شرقا .. وكلاهما في الشرع جائز واقصد شرع الملوك الغابرين منهم ومن هم على رأس القبيله .
ويضيف حافر بن قديش حاشية على طرف صفحات كتاب زرفيل بن قفل .. ان امة العرب كانت تحافظ على نسائها كما تحافظ على ارواحها .. ولكن عرب اليوم يحافظون على انفسهم اكثر من حفاظهم على نسائهم .. فكثر الزنادقة وتلون العرب فمنهم الابيض ومنهم الاسود ومنهم الاصفر والاحمر ومنهم من لا لون له ولا طعم او رائحه .
وقد قال زرفيل بن قفل في الصفحة الاخيرة من كتابه ان العرب اخذوا يحملون الملامح الفلبينيه .. ويخلص الى نتيجة هامة وهي ان العرب في العقود القادمة سوف يحلمون في النهار ويستيقظون في الليل .. وبانهم سوف يسيرون على ايديهم ويأكلون باقدامهم .. وبان رؤوسهم سوف تكون بين افخاذهم ووجوههم تطل على ظهورهم ..
اما تاريخهم الحديث فسوف يتحدث عن حقبة السلام .. ويقال بان العرب في نهاية الزمان سوف  يبلغون عشرة بلايين نسمه .. ولكنهم غثاء كغثاء السيل ، ان نفخت عليه يطير .. وان طيرته ايضا يطير .. وبانهم سوف يهربون عند اول قذيفة تسمع حتى وان كانت رعد السماء
لكن زرفيل بن قفل يترك لنا فسحة من الامل اذ يقول في نهاية كتابه : وسوف يشهد آخر الزمان رجل يأتي من احياء الفقراء يلم شعث الفقراء فقط .. ويقودهم نحو قطع رؤوس قادتهم .. فيتولى قطعها واحدا اثر الاخر فلا يترك رأسا من اسافل القوم الا طهره واراحنا من نجاسته
.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة