شكرا حماس .. عفوا حماس !!

 

التصنيف : فلسطين (:::)
عدنان الروسان – الاردن (:::)

نشعر بالذل و الإنكسار أمام بطولات أهل غزة ، غزة هاشم التي ما تفتأ تذهل العالم بصمودها و قوتها و عنفوانها ، تدافع عن ما تبقى من شرف الأمة الذي اندلق على أعتاب مواخير الغرب والصهاينةالذي يحج اليه الحكام العرب ليلعبوا القمار ، او ليلعبوا بعوراتهم مع تسيفي ليفني و ليشربوا كؤوس النبيذ المعتق على أنخاب جماجم الفلسطينيين الذين يعيشون فقراء مذبوحين من الفقر و البؤس بشرف ، و يموتون مذبوحين بسكاكين  شيلوك تاجر البندقية ، و تاجر الرذائل كلها من الخمر والميسر وادارة المواخير و بسكاكين بياعي الكاز الذين يفترشون بسطات شرفهم يبيعونها مع ” جركنات ” الكاز المتبخر من أطهر أرض و أقذر نظام رسمي عربي ، ولا أستثني أحدا .
نشعر بالعار و نحن نرى صواريخ المقاومة التي تصنع في ” محادد ” و مطابخ أهل غزة تدك تل ابيب ، بينما الف وخمسمائة مليار من الدولار بحسب احصائيات أمريكية ، من الأسلحة تم شراؤها من قبل الأنظمة العربية على مدى العشرين عاما الماضية مكدسة في المستودعات و المفتاح في جيب الأمريكي لا يعرف أحد طريقة استخدامها ، نشعر بالعار والخزي و نحن نرى موائدنا في رمضان ممتلئة بكل أصناف العفن الذي نحبه ولا يملؤ عيوننا الا التراب بينما العائلات الغزية تتسحر و تفطر على هدير محركات الطائرات الصهيونية و صواريخها .
الغزيون لا ينهزمون ، يابقايا حثالات العالم ، الفلسطينيون في غزة لا ينهزمون ولا ينكسرون ، انهم كالنخل منزعزن على شواطيء بحر فلسطين و هم كالخيول العربية الأصيلة لا تموت الا واقفة ، الغزيون لا ينهزمون يا أبناء الأفاعي و ياشتات المحرقة المزعومة ، الغزيون ينتصرون أو يموتون و لكنهم لا ينهزمون .
الفلسطينيون في غزة لم يطلبوا المساعدة من أحد من الحكام العرب لأنهم يعرفون أن الحاكم العربي خصي يعمل في حرم السلطان البريطاني او الأمريكي ، لا يعرف الا تنفيذ اوامر الصهاينة الذين يعمل لحسابهم اما جاسوسا براتب شهري او جاسوسا بحماية كرسيه خوفا من شعبه ، او جاسوسا حبا في التجسس على وطنه ، المهم أنه جاسوس ثم يأتي امام الشعب ليلبس الألوان المزركشة كلها و يضع الأوسمة والنياشين كلها و كأنه انتصر في معركة العلمين ، و في الجبهة الغربية في الحرب الثانيه أو كأنه حرر الأندلس او وصل جبال البرنس الفرنسية يأتي متباهيا نافشا ريشه كالطاووس يمتليء حماقة واحمرارا لا تدري اتغلب الحماقة ام الحمرنة ” عليه ، لكنك ترى تجليات السقوط العربي في ابهى صوره .
عباس ، كالمعتاد أبو مازن بائع السجائر المالبورو والويسكي البلاك ليبل ” الوكالتان لأبنائه في الضفة بالإضافة الى وكالة الإعلانات في الشوارع و التلفزيون ” عباس لا ” من كمو ولا من تمو ” كما يقول اخواننا السوريون ، يستمتع بالمناظر على قناة الجزيرة و كأن ما يجري في غزة مباراة من الدوري في بطولة كأس العالم ، عباس لا حول له ولا قوة ، و ان يكن قد وصل من العمر أرذله الا انه مايزال “خيال مآته”  كعادته ، لا أدري كيف يسكت الفلسطينيون على هكذا نكتة سمجة في رام الله  .
شكرا حماس ، لأنك أعدت نبض الحياة في قلوبنا و أعدت الأمل في نفوسنا و رفعت رؤوسنا عاليا أمام غطرسة الصهاينه ، يقول البعض و ما الفائدة اذا كان هذا الإنتصار يتحقق بمئات القتلى و الآف الجرحى ولكن لا تصغوا الى أولئك المرجفين ، لأن الأرض و الشرف لا يعمد الا بالدم ، و لكن أعذرينا حماس لأننا لا نستحق ان نفرح بهذه الإنتصارات المجيدة العظيمة التي تحقيقينها  ، لأننا لسنا على قدر أهل العزم ، نحن بقايا العرب العاربة و غالبية العرب المستعربة أيدينا مكبلة لأننا جبناء أذلاء نقف مندهشين من عظمتكم و قوتكم و بأسكم الذي تواجهون به هذا العدو الغاشم النازي الذي سينتهي يوما ما ، و ستعود فلسطين ، كل فلسطين من رأس الناقورة الى أخر النقب و من البحر الى النهر ستعود ، أقسم لكم بالله العظيم أنها ستعود بعد أن يرحل آخر صهيوني هناك لأن الدم الصهيوني ليس أغلى ولا أزكى ولا أطهر من الدم الفلسطيني ، حاشا و خسئ الصهاينةو سينتصر هذا الشعب العظيم الذي يحارب و هو صائم بينما الصهيوني بكل قوته و جبروته يخشى أن يقترب من قطاع غزة .
[email protected]

 

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة