غزة :بين لغز الإختطاف ومسوغات الهجمة والغباء العربي والتآمر الغربي ،

 

التصنيف : دراسات (:::)
د.الطيب بيتي – باريس (:::)
كان علينا أن ننتظر حوالي ثلاثين عاما لتصبح مقولة”George ORWEL جورج أورييل- العبثية حقيقة معاشة اليوم،وهي :إن السلام هو الحرب،..والحرية هي الإستعباد..،والجهل هوالقوة..،والخديعة هي الحقيقة …. إنها القيم الغربية “الإنسانية الحقيقية الأصيلة .. !. والباقي شعروهرطقة وتجذيف . !. وهكذا أفكر أنا !!!!!

بانوراما الملحمة الغزية التي ستبقى في ذاكرة التاريخ في الزمن “الربيعي العربي” الذي هو الزمن (الصهيو- أمريكي- الأعرابي) بإمتياز:

– في بداية صيف عام 2014 ومع صخب “الكورة” و “المونديال ” وفي أوج أزمنة “التغيير” العربي ، وفي الفصل الثاني من  المهزلة العربية العبثية “الربيعية –  ….، تجتاح الدولة اليهودية” إسرائيل-. قطاع غزة الفلسطينية العربية المسلمة  وتدمر عمرانها وتقتل ساكنتها … بكل دناءة  ووحشية وشراسة ،

-الرئيس الفرنسي اليهودي الصهيوني”فرانسوا هولاند” ،يتلفن بكل كلبية  لنظيره اليهودي الإسرائيلي “ناتانياهو” معبرا عن تضامنه ومساندة بلاده اللامشروطة للكيان العبري، ويعرض خدماته من أجل الدفاع عن صفوة  “شعب الله المختارالمنحدرين من  خُلَص قبيلة”بني إسرائيل” حسب تعبير الرئيس الفرنسي 🙁 اليهودي العلماني- اليساري- الفولتيري- الديكارتي) –فتأمل !!!

-المجتمع الدولي”الديموقراطي”حتى النخاع و”الإنساني” حتى الثمالة ، الذي تمثله –حصريا- المجموعة الـأوربية ببروكسيل،والولايات المتحدة ،وكندا وإستراليا…..، مال بحكم تكوينه الفكري (اليوناني- االيهودي- الروماني) وجذوره  الإثنية حيثما مالت أهواء “شعب الله المختار”منددا عبر قادته وإعلامه الرسمي ب” الإعتداء” الفلسطيني على العزل من اليهود المساكين المسالمين الإسرائليين  …..هكذا… ! .فتأمل يا عديم الجدوى … ! وهو لسان حال “بان كيمون” و”أوباما” وكل قادة الغرب “التنويريين” الذين طالبوا “همج” الشباب الفلسطيني المنتفظ على الظلم بالكف عن “شغب  التظاهر في القدس وبيت لحم ومدنا فلسطينية أخرى ” ..هكذا !!! وبأن يوقف “برابرة “المقاموين الفلسطينيين قذف  صواريخهم  فورا على العزل من اليهود و”إلا” ..نعم هكذا..و”إلا .. !!!.كما صرح  كل من ” الجمهوري ” ماكاين” ونائب الرئيس الأمريكي ” جو بايدن “….وإلا.فإفهم .ياعديم الجوى !

-معظم الصحف  ووسائل الإعلام الغربية الرسمية  تبارت  في عرض  الهجمة البربرية عرضا توراتيا :صراع داوود وجالوط( مع التزوير بعكس الصورة  ليفهم المستهلك الغربي المضبع  أن مليون فلسطيني أعزل  في أكبر سجن في العالم  هو جالوط  … فتأمل !!!) وتمادى معلقون آخرون في كبريات الصحف والمجلات مثل ” le Monde في تصوير الحدث على أنه صراع الحق ضد الباطل والنبيل ضد الحقير،… هكذا !!!..

-وفي مواقع يهودية فرنسية وأخرى متصهينة  يُتبارى فيها في التفنن في طرح السيناريوهات المحتملة الإسرائيلية ،وسرد الأسلحة المفاجئة الفتاكة الحاسمة الغيرالمسبوقة التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي “للدفاع عن وجوده”….كتصريح  اليهودي “بيرنار هنري ليفي” ذلكم  النبي الجديد المؤطر للثورات العربية لجديدة ، وأحد مؤسسي الحركات الجهادية الّإسلامية  في افغانسان في الثمانينات

-الإعلام العربي الرسمي أخذ كالعادة في ترداد الشجب والوعظ ،والمراهنات على الغالب والمغلوب،( وكيف لا،والموسم هو موسم”الكووووورة”،وتصفيات المونديال .!.نعم هكذا يفكرالعرب يا عديم الجدوى !!!…
-أما القادة العرب بمعية “خيمتهم الأعرابية” -المسماة تجاوزا وإحتقارا للعقول ب”الجامعة العربية”- فقد حسموا موقفهم منذ البداية باستعمال اللغة المراوغة  اللولبية الحمالة الأوجه، والمفعمة  بالتخابث والتماطل ” وتبني فلسفة “العبثية”وعقيدة”الإرجاء” بالإعتماد على حسن تفهم “المجتمع الدولي” و”عقلانيات” القادة السياسيين الأوربيين”العقلانين”،والإسرائيليين”المسالمين”والأمريكيين”الطيبين”مع التبشيربالتحركات السرية والعلنية لبعض المسؤولين من العرب”المعتدلين” والواقعيين الجدد لما بعد الربيع العربي وثوراته الدامية، وخاصة في مصرالتي قررت أخيرا فتح معبر”رفح” ليوم واحد فقط ، وذلك بعد لأي وتلكؤ وتفكير طويل وإستشارات مكثفة مع “المعنيين” في كل من تل أبيب وعواصم عربية خليجية وغربية ،
وليس من أجل تدفق السلاح للغزيين ومدهم بالمعونة والمؤونة بهدف تقوية دفاعهم أوحتى هجومهم من أجل مفاوضات أنجع لكل الفصائل الفلسطينية وبهدف إستتثمارهذه الهجمة المفاجئة اليهودية، وتحويلها – تاكتيكا وسترانيجية- لصالح القضية الفلسطينية والدفع بها خارج المفاوضات “العبثية”مع اليهود ومن يدعهم من قادة الغرب ،وكسر خرافة “السلام المزعوم المستحيل”وكشف زيف إدعاء اليهود في إحلال السلام في المنطقة وفي العالم وهذا ملا يريده ” أصدقاء إسرائيل” في العالمين العربي والغربي  !!

-وأمام هذا المشهد المسرحي العبثي والعدمي”الكافكائي”،إرتفعت الوتيرة المحبطة للزعماء العرب  وتصاعدت النغمات المطربة للقادة الغرب ،والكل ينقرعلى وترة نغمة “وجوب وقف إطلاق النار والتمسك بضبط النفس”ولتذهب أرواح من إستشهد من العزل من النساء والشيوخ والأطفال هدرا…،ولسان حال الجميع :و”إلى الجحيييييييييييم” !!(حيث ان الماكينة الجهنمية الإسرائيلية لاتطال المقاومين بل تدمر البيوت على رؤؤس الأبرياء  وتحصد فقط  أرواح المستضعفين  )
لغزالهجمة اليهودية على غزة
«On ne peut pas dire la Vérité à la Télé, il y a trop de gens qui regardent» –
لايمكن  قول الحقيقة على التلفزيون، فهناك الكثير( من المغلفين) يشاهدون القنوات”   الكوميدي الفرنسي المغتال ” “كولوش”   -COLUCHE

تناقلت  المواقع الجادة الفرنسية هذا الخبر المثير في فاتح جويي عام 2014تحت عنوان: نبوءة رئيس الموساد الإسرائيلي بإختطاف مراهقين يهود قبل أسبوع من نشرخبر الإختطاف،  ولم يرد حت كتابة هذه السطور أي تكذيب للخبر  ” La prophétie du chef du Mossad : l’enlèvement des ados israéliens était un « false flag »(1)

 

والمذهل في الأمرفي قضية الإختطاف المشبوه  للمراهقين اليهود الثلاثة من أبناء قطعان المستوطنين،وإتهام منظمة حماس بالقيام بتلك العملية ثم العثورعلى جتث المخطوفين بدون ذكر أية تفاصيل  من طرف الداخلية أو الإعلام الإسرائيلي عن ملابسات الإختطاف أو قتلهم  أو كيفية  العثورعليهم على أنها  سيناريو “هوليودي”محكم – قد اتناوله  بالتفصيل في مبحث لاحق-  مثل  سيناريو العصر 11 سيبتمبر ، و لم تحرك- هذه الفرضية  الثابت فيها هو “تكهن رئيس الموساد بالإختطاف ” بحوالي أسبوع – تساؤلات ا لإعلاميين العرب ومحلليهم  المتنرجسين على الشاشات –  ما دام التحليل الجاد و الموضوعي يعتمد على وجهات النظر المختلفة والمتعارضة نشدانا للحقيقة ، وماذا لو كانت هذه الفرضية هي الحقيقة ؟؟

-والمضحك أيضا أنه حتى الإعلام المحسوب على”المقاومة”لم يتعرض لهذه الفرضية التي قد تقلب المشهد الغزي- فلسطينيا وعربيا ودوليا – رأسا على عقب ، مادام  انه لا أحد يدعي من المحللين العرب والأعاجم أنه يعلم مسبقا الأهداف الخفية وراء هذه الهجمة المفاجئة، بسبب التعتيم الحكومي الإسرائيلي ،وحتى الإعلام العبري لا يعرف ماذا  يقدم أوما  سيؤخر في الموضوع، حيث يبدو أن الحكومة اليهودية ،بتواطؤمع الأحزاب المعارضة،، قد قررت أن تحتفظ بالساكنة اليهودية كرهائن لإجبارها على قبول الأمر والواقع، والتلاعب بعقولها وعواطفها اليهودية الهشة،من أجل تمرير تحمل حرب طويلة الأمد  والتهديد بقدوم “محرقة ثانية”على يد “الإرهابين” الفلسطينيين وحزب الله وسوريا والعراق وإيران ، مع إحتمال مساعدة عسكرية لروسيا والصين، وما سيتبع ذلك من المزيد من الضرائب وإرتفاع الأسعاروالصمت عن الخروقات السياسية …؟ !!!

– ما يسمى ب”بنك الأهداف االإسرائيلية ” المعلنة –ظاهريا-  إعلاميا: –  كلها مشبوهة ولا تجيب عن أي تساؤل عقلاني واضح وبالتالي فأن معظم التحليلات “السياسيوية ” العربية الإنفعالية المتسارعة – كما هي العادة– معظمها مغلوطة  .
بإعتبار ما يلي:
-الغفلة عن  ربط الأحداث المتسارعة الجارية في كل من غزة والعراق وسوريا وأكرانيا ببعضها( ماذا يعمل كل من بيبرنار هنري ليفي وكوشنير وطواقم الموساد في أكرانيا تزامنا مع أحداث العراق وغزة- وللغرابة أحدهما يهودي  يميني  وفيلسوف” سارتري”    وهو ” ليفي” والآخريهودي علماني يساري وهو الذي أمضى على  المزافقة على  ) ، مع التوقيت  الزمني “للمونديال” بهدف تحقيق مكاسب ميدانية على الارض في صراع رهيب مع الزمن،من أجل تحقيق كل ما يمكن تحقيقه في ظرف زمني قياسي وجيز  قبل نهاية  مهرجان “الكورة”
-المخططون لكل هذه الأحداث وخاصة في غزة والعراق، يعلمون بدايات هذه الأحداث ولكن لا أحد منهم  قد يتكهن بنهاياتها

-وكما حدث في الربيع العربي :ركب على ظهر الحدث  كل المنتفعين والمتاجرين بالقضية الفلسطينيين الذي ينعمون بالعيش الرغيد من عشاق ” المفاوضات الى يوم يبعثون”  في رام الله ، ومستنضلين مزيفين  مثل “خالد مشعل ” وفقهاء الأعراب ومفتي “الناتو”  مثل “العلامة القرضاوي ” وكلاهما يرتعون في  النعيم في قطر
وفي الخلاصة :
– ومن منظور هذه الفرضية والحيثية  ، فإن الهجمة على غزة ليست هي الهدف  المنشود على المستوى المنظور- مهما حاول اليهود من إبادة ما يمكن إبادته من الغزيين ، لأن فلسطينيي غزة هم  في عرف إسرائيل والبيت الأبيض ومجموعة بروكسيل ليسو سوى مساجين محكوم عليهم بالإعدام  الجماعي مع وقف التنفيذ ، في سجن كبير محاط بالمستوطنات اليهودية من جانب و”معتدلي” رام الله من جانب آخر، ،ومحاطون في نفس الوقت  من جهة أخرى بالبحر وحكام مصر القدامى والجدد

وبالتالي-فإن الهجمة على غزة ليس هدفها  معاقبة حماس، فذاك  مجرد تسويغ “عقلاني”– “بلعه” كل المتدكترين العرب من  المتخصصين في لعبة الشطرنج  الدولية، الجاهلين للتلونات السياسة الغربية، فظهرمدى “تكلخ” هؤلاء في فهم أحابيل الصناع الحقيقيين الإستراتيجيين ،وتبين عدم  قدرتهم على”تشريح” أمخاخ الحرفيين الغرب في فنون التموضعات والتمسرحات “السياسوية”، والدليل هوأن الجميع قد سقط- كما هي العادة عند العرب- في الشطح والردح، مما جعل عشاق بذاءات الفيسبوك والتويتر يهيجون إهتياج الإبل المغتلمة،  ويعوون مثل الكلاب الشبقة المسعورة  مستبشرين ب” تصفية” حماس كذراع للإخوان في فلسطين  وإراحة الناس من شرورهم أجمعين (وكأن الساكنة الغزية كلهم حماس او انهم أتوا من كوكب آخر وليسوا فلسطينيين) – وتلك  “منقبة” عربية مترسخة في الضمير الجمعي التاريخي العربي  الطويل/  منذما قبل سقوط بغداد والأندلس على الإعتماد على الآخر و”البراني”  -من علوج المماليك والسلاجقة والعثمانيين الأتراك) وكما ظهرفي أوج “نهضة العرب” في ربيعهم العربي بالإعتقاد –بمنقطع الغباء الذهني ، والإخصاء العقلي-   بالإعتماد على أعداء الأمة التاريخيين الذين كانوا حتى بالأمس هم المستعمرون، الذين عادوا من النافذة الخلفية لكي يعبثوا من جديد بالمقدرات العربية- ولكن هذه المرة بأشنع الطرق وأبشع الوسائل وأخبثها في “مزحة العصر المسماة ب” التدخل العسكري الإنساني”  في الربيع العربي  ، التي تجعل كل من صدقها أو ما يزال يصدقها أنه مجرد غبي ممسوس( من المس)مأفون، وقرد مهوس  مسعور  !!

-في حين أن الأهداف المتوخاة الغيرالمعلنة ما تزال في طي الكتمان، لا يعلمها إلا الله والراسخون  في العلم” اللاهوتي التلمودي” وأسرار القبالة ،من أحبار وكهنة وحاخامت تل ابيب المحركين لنتانياهو  وكل الحشم والخدم من كل الطوائف السياسية الّإسرائيلية ، -من ذات اليمين ومن ذات الشمال-الذين كلهم  تحلقوا –للغرابة- حول الفاشل المهدار “ناتانياهو'” عل هدي ” أنصر أخاك ظالما أومظلوما”

-أما الهدف الحقيقي ، فيمكن للعقل التحليلي” الإستقرائي” أن يستنبطه من  خارج الحملقة ببلاهة  بمتابعة الأحداث عبرالصحف و القنوات أو من خلال التصريحات الدبلوماسية الموجهة  لمجرد الإستهلالك “الساندويتشي” مثل وجبات “الهمبورغر السريعة “او قراءة لقراءات” شخصانية” لمتعيش صحافاتي أوسمسار سياسيوي –(عربي  أو يهودي أو عير ذلك) أو تخمينات  دردشات المقاهي،ما لم يكن الإستنتاج مبنيا على معطيات ومعلومات  موثقة المصادر،( بإعتبارأن العقلية التحليلية  البحثة لا تعتمد على الأخبارالسريعة الصحفية ، ا والتصريحات الفورية السياسية  ،بل على القدرة على قراءة الأحداث بالذهنية المجردة مع إمكانية التحليل والقدرة على إعادة التركيب)
بمعنى ضرورة ربط ما يجري على الأرض في غزة بقرائن سابقة منذ ظهور ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الكبير” ( لأن قوة الغرب  في مجالات (الجيو- سياسة) تكمن في القدرة على التخطيط على المدى البعيد / كما تكمن في القدرة على الإستدارة على الحقائق بوسائل التدليس ..ولكن … بالعقل “الاريسطوطالي” الصارم ، حيث  كانت الهجمة على لبنان في عام 2006 عنوانا واضحا لمخطط “الشرق الأوسط الكبير” حيث سمى بوش الأبن بداية الحرب بأن” بيروت هي طريقنا ألى دمشق ثم طهران” –فتأمل !!!!  (فلربما كان “بوش” يهذي او يحلم ،وذاك شأنه، وهو ما أسرت به اليه  ” مستشارته ووزيرة خارجيته ” رايس” !!! ، ومع فشل المشروع ، أوتي بفرضية جديدة ، مهمتها” الترويع” عبر الفتن الداخلية رأينا نتائجها في العراق حتى يوم الإنسحاب الأمريكي المشبوه في عام 2008 ،حيث تم نفس الترويع  في الداخل الفلسطيني والعربي عبر”محرقة غزة”عام 2008 ومحاولتي الهجمة على نفس القطاع  في عامي 2009 و 2010 ، مع أعطاء “هدنة” مؤقتة مع بداية شهر جانفيي عام 2011 مع إستنبات الربيع العربي ، لجس نبض “المقاومة “التي سقط بعض رموزها في فخ “الربيع العربي ” فبذلوا السترات والبزات ، وغيروا من وجهة البوصلات نحو السعودية وقطر وتركيا والغرب، بعد أن  رضعوا من الثدي السوري والإيراني عقودا طويلة – والخيانات  السياسية عبر التاريخ لها ما يبررها لدى الخونة منذ ”  الإغارقة  عبر” ألسيبياد” او السيبيادوس” عشيق الفيلسوف الأمرد  450قبل الميلاد المتقلب على الدوام ما بين الإسبارطيين والإثينيين والفرس( والخيانة مظهر طبيعي من مظاهر الممارسة السياسية فسرها لنا داهية السياسة  ورجل الدولة الفرنسية  “جورح كليمونصو” في قولاه المشهورة:” السياسي الذي يغادر حزبك ليلتحق بآخر فهو خائن، والذي يأتي من حزب آخر ليلتحق بحزبك فهو  مهتدي “- وما أكثرالمتقلبين والخونة   منذ الربيع العربي على أراضينا الى ما بعد الربيع العربي في كل من سوريا والعراق وفسلطين والقائمة ستطول مع إستطالة الأزمة ( لأن الأحداث الجسام تفرج معادن الرجال إما تبر أو تراب) ….،ليتبدى للمحلل ، في الضميمة، بأن الهدف هوتحقيق ما لم  يتم إنجازه في الهجمة على لبنان عام 2006 و محرقة غزة عام 2008  أو في الثورات العربية ،
وبالضميمة:
يجب  إستبعاد  الطرح الإسرائيلي  الآني القائل  بكسب تحقيق عسكري ميداني على جغرافية غزة،حيث ستتوقف الحملة فجأة كما بدأت بوضع سيناريوهات محتملة مع  مهزلة تدخل حكام مصرالجدد- بدفع من الأطراف الخليجية المستفيدة وخاصة السعودية وقطر (لمحاولة تهميش دور تركيا)  أو” الامم المتحدة –المنحازة في الهجمة بشكل سافر الى اليهود – أوبعقد صفقات مشبوهة مع الداخل الفلسطيني الهش، ومع أطراف إقليمية خليجية ،تنسيقا مع مد أو جزر إنجازات الدواعش  حسب المستجدات الميدانية  في يجري  في سوريا والعراق،مع عدم تناسي ان العين الإسرائيلية هي “العين العوراء الدجالية” التي لاتنام
بمعنى”: أن البث في هذه “اللخبطة” يحتاج الى عقلية ” تفكيكية-تركيبية” لفهم “التركيبة المعقدة”Puzzl لهذه المعادلة الصعبة :” للخليط الخيماوي الملبك للعقلية التوراتية اليهودية+ الهوية الإسرائلية،+العقيدة التلمودية+، المرامي البعيدة المدى “لحكومة العالم الجديدة ” العولمية،  التي من أجلها تم إستنبات الربيع العربي  كمرحلة  إنتقالية ما قبل الأخيرة  لتكون عاصمتها ” أورشاليم”  تفسرها لنا بكل وضوح، أكبر هذاءات عراب الثورات العربية ” التي كتبها  في كتابه الجديد حول: أهداف “الربيع العربي” وهي  كما ـأوردتها في كتابي” بيع المغلفين” في ص 165 في الفصل “: جغرافية الربيع العربي و” التشكيلات الخفية لرقعة الشطرنج العربية وكابوس المجهول؟” :
“الربيعيون”هم لعبتنا الأولية،والحكومات الإنتقالية العربية الجديدة أدواتنا الحالية،والربيع العربي هوحصان طروادة للتعجيل”بالنهاية”لتحقيق مشروعناالتوراتي،وستكون شعوب الربيع العربي وقودا لحروبنا القادمة،ودمشق هي كعب أخيل للسيطرة النهائية على الجغرافية العربية لنصل إلى طهران،-معقل الشر- لنجرالروس والصينيين لأول مرةالى مواجهة فاصلة  معنا ستكون نهايتهما الحتمية على أيدينا ،لنتمكن من سحق الشعوب الشريرة،والحكومات المارقة،لكي ننجز إمبراطوريتنا التي انتظرها”شعب الله المختار”اكثرمن آلاف السنيين-“من هذاءات  عراب الربيع العربي: بيرنارهنري ليفي …. ، والباقي هو مجرد تضليل و مضيعة للوقت  وحشر المغفلين في الفرجة التي سنرى  نتائجها السلبية   على المدى المنظور

(1) للأطلاع على تفاصيل أكذوبة المختطفين  المسوغة للهجمة المشبوهة بدون تحديد أية أهداف علنية / أنقر على  الموقعين التاليين علي سبيل المثال  :    –   —  Croah.frو ,موقع تيري ميسون المشهور  www.voltairenet.org-  « Thierry Meyssan »
للبحث صلة

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة