أعْشَقُني .. البعد الخامس

التصنيف : إصدارات ونقد (:::)
خضير اللامي – العراق (:::)
رواية أعْشُقني للأديبة الأردنية د. سناء الشعلان هي الرواية الثانية الحائزة على الجائزة الثانية بجائزة دبي في حقل الرواية للعام 2010 – 2011، بعد روايتها الأولى السقوط في الشمس . ومَنْ يقرأ السيرة الأدبية لها سيندهش لكثرة الجوائز التي حصلت عليها في حقول نشاطاتها الأدبية والثقافية والمعرفية ،  التي بلغت 41 جائزة  . فهي كتبت الرواية ، والقصة القصيرة ، والمسرحية ، والمقالة النقدية ، والنصوص النثرية ، فضلا عن كتابتها في حقل ثقافة الأطفال ..
أعْشَقُني ، رواية من الخيال العلمي غرائبية بإمتياز، إذ يبدو أن الساردة الدكتورة سناء الشعلان قد وطّنت سكان الكرة الأرضية في كوكب آخر ، هو كوكب مجرّة درب التبّانة في الألفية الثالثة ، بحثا عن عالم جديد ، يليق بالإنسان الذي خلق حضارة شاملة في مختلف حقول المعرفة الإنسانية ، على كوكب الأرض، ظنا منه أنها تحقق أحلامه الرغيدة وكوكبه اليوتوبي ، بل فاقت كل توقعاته وحساباته الألكترونية ، وما ظن أن هذه الحضارة ستنقلب عليه وتحوِّل حياته إلى دمار وخراب وإلغاء كينونته  ووجوده البشري والذاتي ، وبعبارة أخرى، محقه وكوكبه ، وبالتالي حضارته التي شيدها عبر آلاف السنين لإقتلاعها من جذورها . وحلّ محلها الموات والجفاف ، وجف الضرع والنسل ، ومات الحب والجنس . ” كانت الأرض في بداية التاريخ والخلق جميلة ، ببحار زرقاء هادئة ، وأشجار خضراء باسقة ، وسماء عليلة ، وحيوانات مسالمة ، لكن البشر أفسدوا كل شيء بشرورهم ، وبحروبهم ، وتطاحنهم ، الدماء الحمراء أغرقت كل الأماكن ، وأفسدت كل الألوان ، الآلهة ضاقت ذرعا بهم ، وأرسلت عليهم أمطار لا تتوقف كي تغرقهم أجمعين ، وجعلت تميمة الخلاص في فعل خير ، ولكن البشر بقوا في شرورهم ، ولم يدركوا الحل ، حتى كانت قبلة عاشق وعاشقة . ص 89 .”  وقبل سرد أحداث الرواية ثبّتت الروائية سناء الشعلان فقرة أطلقت عليها ” مِن يوميات امراة عاشقة في مجرّة درب التبّانة .” في محاولة جديدة من الإنسان في إيجاد البديل لواقعه هذا ، راحت سناء الشعلان تفرش بحسها الإنثوي الرقيق ، أمامنا دربا معطرا بفيض الحب وأريجه على كوكب مجرّة درب التبّانة الذي هو الآخر قد تحول في الألفية الثالثة إلى حالة أسوأ مما كان عليه في الألفية الثانية لكوكب الأرض . ” إن الحب هو البعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا ، وحده الحب هو الكفيل بإحياء هذا الموات ، وبعث الجمال في هذا الخراب الألكتروني البشع ، وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب ، وفلسفة انعتاق لحظة ، أنا كافرة بكل الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل ، أنا نبية هذا العصرالألكتروني المقيت ، فهل مِنْ مؤمنين ؟ لأكون وخالد وجنْينا القادم المؤمنين الشجعان في هذا البعد الجميل . ص 9 . ”
ومن مدخل الرواية مباشرة نعرف أن نبيّة العصر الألكتروني شمس كما أطلقت عليها الساردة سناء الشعلان كانت استحقت لقب النبوة لدعوتها إلى البعد الخامس – الحب والإيمان به . ومعارضتها الشديدة لسياسات سلطات مجرّة درب التبّانة وكانت عصيَّة وعنيدة ضد غياهب السجون والزنزانات والمعتقلات ومصادرة الرأي والحريات الشخصية فضلا عن كونها قائدة حزب معارض للحكومة وكاتبة شهيرة . بيد أنها وتحت وطاة وشدة تعذيب السلطات لها تفارق الحيا ة .
وتشاء الأقدار أن يتعرض رائد مركبة فضائية في سكان مجرّة درب التبّانة إلى حادث إرهابي يشل جسده تماما ويقعده ، ما خلا دماغه الذي بقي سليما . ويقررالأطباء نقل هذا الدماغ إلى جسد نبيّة العصر الألكتروني ” ويوكد له الأطباء أن جسد النبية هو الجسد الوحيد الملائم له جينيّا وأنسجة وخلايا دون غيره من الأجساد . ويقرر الأطباء نقل هذا الدماغ إلى جسد نبية العصر الألكتروني . ص 22.
وبعد نجاح العملية يتحول رائد مركبة الفضاء إلى مخلوق مزدوج أنثوي بعقل ذكوري ” سيرتدي دماغه جسدها ، وهي ستكونه وهو سيكونها وبذلك يكون رجلا في جسد امرأة ، أوجسد امرأة بعقل رجل ، أي سيكون إثنين في واحد . ص 23.”
حين يستعيد وعيه بعد آونة يواجه بعض المشاكل البايلوجية مثل ملامسة قضيبه الذي طالما ما كان يتباهى به ” فيجده محض تجويف ناعم له أطراف وأشفار تذكّره بالشكل المنفِّر للجزء السفلي من جسد زوجته الذي إقترن بذهنه بالتبول والتغوط ورائحة التعرق الكريهة . ص37. ”
هنا ، تنبثق تداعيات بايلوجية ، في عملية الخلْق المزدوج هذه ، أولها ظهور بوادر الحمل لدى رائد المركبة الفضائية باسل المُهري ، ويتساءل أمام الطبيب هل هو مرض خطير يرد عليه الطبيب هو ليس مرضا بالمعنى الدقيق لكنه حالة جسدية طارئة لها ظروفها وشروطها ..”
ويتحقق الحمل ، يعلنه كبير الأطباء المشرفين على علاجه .
” شرع يضرب بطنه بجُمع قبضتيه على أمل يحرك بروزه البغيض من مكانه أو يقلص من حجمه الكبير الناتيء بشدة من جسده النحيل ، لم يتحرك التكور ، فازداد غيضا وقرعا ، وضربا . ص 37.
وتبدأ مكابدات ومعاناة وأحزان تراجيدية لباسل المُهري ، ويروح يطرح أسئلة واستفسارات عن ذاته ووجوده وكينونته في عالم مجرّة درب التبّانة  . لكن رغم هذا ، فإن باسل المُهري لايسره ما يقوله الأطباء وراح يطرح أسئلة وجودية حين تختلط عليه الإمور ، ” إن كان هو هي ، أم هي هو ، أم كلاهما هما ، أم كلاهما ليس هما ص 49 .”
وحين يدور حوار بين باسل المُهري وكبير الأطباء حول جدوى هذه العملية وتكرارها مع غيره من البشر بعد التأكد من نجاحها ووضع حد لها وإلغائها تماما بوصفها طريقة بشعة للإنقاذ فضلا عن عدم جديتها والموت خير له .
يرد عليه كبير الأطباء وبحماس حقيقي .
” مَن يعلم قد نكون قد استطعنا حتى ذلك الوقت أن نحل معضلة الموت ، وننهيه من قاموس البشرية والوجود  تماما ، نحن أحرزنا تقدما كبيرا في هذا الشأن ، قبل أسابيع فقط استطعنا أن نرد الحياة لكائن لمدة ساعة من الزمن بعد موته بساعتين  ، صدقني يا باسل سيأتي اليوم الذي يصبح فيه الموت مجرد حدث منقرض لا وجود له ، وعندها ستنتهي كل الألام والأحزان والمكابدات المتعلقة به “.. ص 45 .”
قالوا له “.. إنك بطل كوني … هذا أرشيفك الكوني الجديد، وهذه وثيقتك الرسمية الجديدة  ، أنت منذ الآن باسل المُهري يبعث من جديد في جسد آخر. ص 46 ”
نعم ، سيبعث من جديد في جسد آخر . وستنتهي كل الآلام والأحزان والمكابدات !.. وستعيش البشرية الخلود على كوكب مجرّة درب التبّانة أو القمر أو كواكب أخرى لا ندري متى ، وأين هي الآن ؟
لكن باسل المُهري يحتفظ بأرشيف جسدها ، جسد نبية العصرالكوني ، يحصل عليه من مخابرات كوكب مجرّة درب التبّانة ، ولكن ، هنا ، ثمة اسئلة تطرح نفسها . مالذي يحدث من تداعيات أخر على عملية تركيب عقل ذكوري ، في جسد إنثوي مائت تماما ؟ هل هذه الصناعة البشرية لكائن مزدوج ذكوري – إنثوي في كوكب يبدو متقدما في صناعة المخلوقات البشرية ، ومن خلال فهمها للخيال العلمي ، تقول لنا الساردة سناء أن ليس ثمة مستحيل في كوكب يعيش الألفية الثالثة من أن يحقق مثل هذا الخَلْق البشري؟ لكن حين تطرح الروائية مثل هذا الحل الوجودي والبايلوجي ، ألم يتبادر إلى ذهنها  تداعيات أخلاقية وفلسفية وفيزيقية لدى الكائن البشري حين يعيش الخلود في مجرّة درب التبّانة ؟ هل كانت سناء الشعلان تبحث عن عشبة المسكين كلكامش ، عشبة الخلود التي أدت به إلى إنهاء حياته وهو في مستقبل شبابه ؟! .
وفي حالة تحقق نبوءة أطباء مجرّة درب التبّانة في خلود الإنسان في مجرّتهم ، ما هي التداعيات  التي يخلفها هذا النوع من الإختراع البايلوجي ؟ هل تستمر الحياة الأبدية دون رقابة ؟ وهل سيتلاشى إكسير الحياة الأبدية بعد خلود الإنسان ؟ وما الذي تقدمه الحياة من ابتكارات وإبداعات ونشاطات فكرية كان الإنسان يسعى إليها في شتى المجالات الحياتية الأخرى ومنذ الخليقة الأولى ؟ بمعنى آخر ، هل نتجنب أو يتجنب إنسان مجرّة درب التبانة المشاكل الميتافيزقية والأخلاقية التي تواجهه ؟ .. إنها محض تساؤلات نضعها أمام الروائية سناء الشعلان مع علمنا أنها لا تملك إجابات عن كل الأسئلة التي طرحتها في الرواية وراحت تعزز رأيها هذا في مقولة لجرود شتاين تقول فيها ” ليس هناك جواب ، ولن يكون هناك جواب ، ولم يكن جواب قط ، وهذا هو الجواب  .. ”
إذن ، تبقى تساؤلات تبحث عن أجوبة ، وقد نشاطر الروائية الرأي أيضا في تساؤلاتها ، هذا إذا عرفنا أن مهمة الأدب والإبداع خاصة لا يبحث عن أجوبة جاهزة للآخر ، أو يعطي حلولا ، إنما يطرح علامات إستفهام وتبقى مهمة مَن يريد أجوبة لها أن يبحث في قاموس إجاباته .
لا تكتفي مكابدات رائد المركبة الفضائية باسل المُهري عند حد ما ذكرناه ، بل ثمة صراع بين عقلة وجسد نبية العصرالألكتروني ” مخلوع عن الدنيا والخلق والآلات أجمعين ، وجسدها الوحيد هو من يخلص لي في هذه اللحظات ، لم أعد املك غيره لأكونّني ، علي أن اقتلها فيه من جديد لأظفر بالحياة مرة أخرى ، علي أن أحاصر شبحها فيه ص 61 .”
وما دام الأمر كذلك ، ومادام أن جسدا آخر إحتل عقله ، واحتل عقله جسدا آخر ، واصبحت تركيبته البايلوجية تختلف تماما عن جميع المخلوقات الكونية ، فهل جسد تلك النبية هو استعارة لعقله أم أن عقله إستعارة لذلك الجسد ؟
يبدو أنها مسالة قدرية ، تفوق مخيال أو قدرة كائن فضائي في أن يتحرر من هذا الإحتلال الجسدي ، وما عليه في نهاية الأمر إلاّ أن يبحث عن صاحبة هذا الجسد ، ليكتشف بعض مغاليق حياتها ليعلن مصالحة معها للخلاص من عذاباته ومكابداته . ” عليَّ أن أحدد بدقة ماذا أريد أن اعرف عنها ، لعلي سأجد ما يجب أن اجد لأعرف ماذا أريد منها أو عنها في هذه الحزمة الضوئية المكتوبة ، وهي الباقي الوحيد منها في ملفها في المخابرات .. ص 64.”
ويشرع باسل المُهري في مستهل يوميات النبيّة شمس وعلى عجل ما دونته عما أطلقت عليه أن الحب هو البعد الخامس في تشكيل معالم الوجود البشري .. ويعلمنا أن هذه اليوميات قد كُتبت بالنابض اليدوي دون الركون إلى طريقة النابض النووي وهي الطريقة السائدة لدى سكان مجرّة درب التبّانة التي لا تكلف عناء يذكر ويقول لنا كل ما عليها هو أن تثبت الشريط النابض النووي على مؤخرة رأسها حيث الدماغ وتكف عن الكلام .. وتنثال الأفكار في ذاكرتها بسهولة ويسر .
ويتابع رائد المركبة الفضائية سرد اليوميات للحصول على معلومات أكثر عن النبية لكنه يصاب بخيبة أمل أن ما كتبته نبية العصر لا يعدو أكثر من يوميات شخصية امراة عاشقة في مجرّة درب التبّانة ولن يجد ضالته فيها ولا حتى أسرار يمكن أن توصله إلى ما يريد ، ولكن ما يثير استغرابه ، هو أن هذا المرأة كرست جل وقتها لكتابة هذه اليوميات ، في الوقت الذي عزف سكان مجرّة درب التباّنة عن كتابة مثل هذا الترهات ، ومثل هذه الإمور باتت من شؤون الدولة عبر نظامها الألكتروني لأغراض التنظيم والتجسس وما شابه ذلك .
ورغم ذلك ، يصر باسل المُهري على متابعة قراءة اليوميات عبر الحزمة الضوئية لكل الصفحات بتأريخ اليوم والشهر والسنة ، وبلغ به الأمر حد الإيمان بنبوتها ما دام لها اتباع ومؤمنين بها  كي يجد ذاته ، حقيقته ، كينونته ، طالما أن نبية مجرّة درب التباّنة أمست جزءً لا يتجزا منه بايولوجيا ، وسايكولوجيا ، عقلا ، وجسدا ، وهذا هو قدره لكنه يتساءل ويقول لِمَ لا اؤمن .
وقبل الدخول في سرد تفاصيل اليوميات في بقية الفصول الأخرى، يذكر لنا باسل المُهري طريقة كتابتها إذ تبدأ كل صفحة من صفحات اليوميات تبدأ وتنتهي بقطعة نثرية مكتوبة باللون الأحمر ، وجميعها ممهورة بإسم خالد وتنتهي بكلمة اشتهيك . وكتبت اليوميات بتواريخ متعددة مسافتها الزمنية ثلاث سنوات وفي نهاية كل رسالة من اليوميات قصة أو حكاية . كما أنها مؤرخة في أشهر أطلقت عليها الروائية أشهر النور ومسقط القمر والرعد والكوكب والمسرات الخ .. لعام 3010 م .
” هناك متسع في روحي النزقة المزجوجة في جسدها الصغير الضيق على ذاكرتي كي اقرأها دون ملل أو كلل حتى أعرف من أنا ، فهي فقط من تملك أن تخبرني بهذه الحقيقة الوجودية المناقضة لكل معطيات قلقي . أنا على أتم الإستعداد لتحمّل جنينها وخالدها ويومياتها … من اجل ذلك المأمول الذي يستلقي بصفاقة في روحي ، ويحرمني لحظة سعادة أو رضا مع جسدي ، أعني جسدها ، أقصد جسدنا ص 80. ”
وكما أراد الحصول على معلومات عن جسد نبية العصر توأم عقله من خلال النابض اليدوي فإنه في الوقت ذاته يريد أن يحصل على معلومات على الجنين الذي يرفس ويلكز الأن أسفل خاصرته . من هو والده ، وهل هو أحد المتبرعين لبنك التخصيب الكوني ، وربما تجهل النبية تماما من هو والده أو لمن يعود المني .
وتكرس الروائية  ما تبقى من فصول رواية الخيال العلم أعْشَقني ، لتبادل الرسائل بين خالد ونبية العصر الالكتروني  شمس ، التي اتسمت بالوجد والسمو الروحي وهو ما سمته البعد الخامس . ومثلما  اضاف انشتاين بعده الرابع ، البعد الزمني غير المرئي  ، متلخصا بنظريته النسبية ، أرادت الساردة سناء أن تضيف للأبعاد الأربعة بعدا خامسا هو الحب ، وهو ثيمة روايتها ، وهذا ما نراه في  الرسائل المتبادلة بين نبية العصر الكوني شمس وبين خالد رائد فضاء اخر ، هذا من جانب ، وبين حوار نبية العصر مع جنينها من جانب آخر ..
وهذا ما حصل عليه رائد الفضاء باسل المهري في ملف نبية العصر الكوني ومن خلال هذه الرسائل أعلن وبصوت عال لا لبس فيه ، حبه لجسد نبية العصر الكوني شمس :  يا لجمال قدري الجديد ! يا لجمال قدر يقودني إلى أن اعشقها ؟! أقصد أعشق جسدها ، بل اعشق روحها وذاتها ، من الصعب أن اشرح لنفسي هذه القضية الملبسة ، فأنا أعشق امرأة هي أنا في واقع الحقيقة الملموس ، وأنا إيّاها في السياق المنطقي نفسه ، ولكن الحقيقة إنني رجل يعشق امرأة في ظروف عجيبة ، إذ هو ماديًّا مفقود ، وهي روحانّياً مفقودة ، ولكن كلانا في هذه اللحظة في ذات واحدة ، هي إيّاها وإيّاي ، إذن أنا أعشَقُني ، ولذلك فأنا أعشقها . ص 120.
يبدوأن سناء الشعلان ، خاضت في حقل أدب الخيال العلمي الذي نادرا ما تناوله الأدباء العرب ، أو كادوا أن يعزفوا عنه . مع أن الغرب كان وما زال مهووسا في مثل هذا الأدب ، من الخيال العلمي ، Science Fiction ، وتحولت معظم رواياتهم في هذا المجال إلى أفلام ومسلسلات مثل رواية آلة الزمن للروائي ج . ويلز ، وجوناثان سويفت في مخلوقاته القزمية ، والروائية الإنجليزية ماري شيلي في روايتها الشهيرة فرانكشتاين ، فضلا عن روايات تناولت مخلوقات كونية غريبة aliens قادمة الخ ..
وستبقى رواية أعْشَقني عالقة في ذهن المتلقي العربي لغرائبيتها ، قد تناولت سناء الشعلان ثيمة مهمة وهي الحب والجنس والقيم والأخلاق وصراعها ضد مخلوقات كونية تحولت إلى محض آلة على كوكب آخر ..
 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة