تكريم الروائي والقاص رشاد أبو شاور

 

التصنيف : فضاءات عربية (:::)
بمبادرة من عدد من الكتاب والأدباء والشعراء، وبجهد شخصي منهم، تواصلوا مع نقاد، وأدباء من عدّة أقطار عربية، مشرقية، ومغاربية، وأعدوا كتابا تكريميا للروائي والقاص العربي الفلسطيني رشاد أبوشاور.
يقع الكتاب، وهو من الحجم الكبير في 215 صفحة، وقد تنوعت المشاركات، حول الأعمال الروائية والقصصية لأبي شاور…
من المشاركين: الناقد والروائي المغربي الدكتور إبراهيم الحجري، وكتب دراسة بعنوان( العالم القصصي لدى رشاد أبي شاور). الدكتور إبراهيم خليل الأكاديمي والناقد كتب بعنوان( رشاد أبو شاور في روايته الجديدة: سأرى بعينيك يا حبيبي).
الدكتور جوني منصور ، أستاذ التاريخ، الذي كتب دراسة بعنوان ( العشاق لرشاد أبي شاور: رؤية تؤكد حيوية القضية الفلسطينية).
دراسة للشاعر الفلسطيني الكبير احمد دحبور بعنوان: العاشق الفلسطيني رشاد أبو شاور. مشاركة الدكتور حسن حميد ، الروائي والقاص بعنوان: بيرق الثقافة والمحبة. الشاعر العربي العراقي الكبير حميد سعيد كتب دراسة بعنوان( قضية كبرى..ومبدع كبير. الشاعر الفلسطيني الكبير خالد أبوخالد كتب  بعنوان( المبدع الذي علّق الجرس). وكتبت الروائية والقاصة التونسية رشيدة الشارني مقالة بعنوان (رشاد أبوشاور يفضح سريالية المشهد السياسي العربي). الروائي والقاص العراقي الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي كتب تحت عنوان( رشاد أبوشاور المتألق في ذرى أحزانه). الباحث والقاص والروائي الدكتور فايز رشيد كتب نصا عن صداقته برشاد أبي شاور( رشاد أبوشاور..كما أعرفه). الدكتور محمد عبد الباسط عيد الكاتب المصري كتب بعنوان: شروط الالتزام وغواية الحداثة في قصص رشاد ابوشاور.  وكتبت الشاعرة الفلسطينية الكبيرة مي صايغ كلمة حميمة بعنوان ( الزمن الجميل).
الناقد الأردني نزيه ابونضال كتب مقالة مستفيضة بعنوان : رشاد أبوشاور وهاجس الملحمة الفلسطينية.
كتب نضال حمد الكاتب والإعلامي الفلسطيني المقيم في النرويج مقالة عن صداقته برشاد أبي شاور…
الشاعر والروائي أحمد أبوسليم، وهو من عمل بحميّة لإصدار الكتاب، والإعداد للاحتفال التكريمي، فقد كتب تحت عنوان( عائد على فلسطين).
القاص والروائي محمود شاهين كتب مقالة بعنوان ( رشاد أبوشاور : القامة الشامخة في الثقافة الفلسطينية).
كتب الشاعر الكبير محمد لافي ( حارس الذاكرة الفلسطينية)، وكتب الشاعر صلاح أبولاوي، وهو أحد القائمين على إصدار الكتاب، ومعدي التكريم، تحت عنوان( العاشق الكنعاني).
محمد عادل، المعروف بأبي عادل، الإعلامي والكاتب الفلسطيني كتب: ( زمن لنا..وطن لنا).
يختتم الكتاب بحوار مطوّل أجراه الشاعر نضال القاسم مع رشاد أبوشاور..يعرف بجوانب من حياته، ورؤيته الفنية في الإبداع الروائي والقصصي.
——————————–
* كلمة الكاتب رشاد أبوشاور، في الحفل التكريمي الذي أقيم له في مجمع النقابات، في العاصمة الأردنية عمان، مساء يوم السبت 7  حزيران، وقد شارك في الاحتفالية الشعراء والكتاب: الشاعر العربي الكبير حميد سعيد، والباحث والكاتب الدكتور فايز رشيد، وأمين عام اتحاد الكتاب الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، الذي حضر من رام الله خصيصا للمشاركة في التكريم، والشاعر الفلسطيني الكبير خالد أبوخالد الذي قدم من دمشق خصيصا للمشاركة، والشاعر الكبير محمد لافي، والشاعر المتألق صلاح أبولاوي، وقدّم للحفل الشاعر والروائي أحمد أبوسليم، الذي قام بدور كبير في الإعداد للاحتفالية، وسلّم درع التكريم للمحتفى به الإعلامي والباحث عبد الله حمودة، وقد تم إشهار كتاب ( الكنعاني: رشاد أبوشاور) في الاحتفالية، وحضر الحفل جمهور متميز.

—–
شكرا…
رشاد أبوشاور
الحضور الكرام
أشكركم جميعا على حضوركم هذا اليوم، للمشاركة في هذا اللقاء التكريمي الذي يقف خلفه ، جهدا، وتكلفة، الأصدقاء:
الشاعر والروائي أحمد أبوسليم
الشاعر صلاح أبولاي
الشاعر والكاتب نضال القاسم
لقد غمرني هؤلاء الأصدقاء بلطفهم، وكمرهم، ونبيل مشاعرهم.
اشكر الشاعر صلاح أبولاوي على إهدائي واحدة من روائع قصائده، واشكر الشاعر الكبير محمد لافي على قصيدة ( البيوت) التي سكنت قلبي منذ سمعتها منه في لقاء حميم ضمنا في بيتي مع الشاعرين أحمد أبوسليم، وصلاح أبولاوي…
أشكر من أغدقوا علي اليوم من فيض مشاعرهم، وتقديرهم، في كلماتهم التي هي بمثابة أوسمة على صدري:
الشاعر العربي الكبير حميد سعيد
الباحث، والكاتب السياسي في عديد الصحف العربية، والقاص، والروائي  _ روايته الجديدة ستصدر قريبا عن دار الآداب في بيروت_ والطبيب الإنسان الصديق الدكتور فايز رشيد.
أشكر الصديق الشاعر مراد السوداني، الأمين العام لاتحاد الكتاب الفلسطينيين، الذي حضر من رام الله،  ليضيف بهاء إلى هذا الحضور البهي.
والذي أشكره لحرصه على القيام بهم جليل، وهو إعادة طباعة أعمال رواد أدبنا، وإبداعاتنا، بجهد شخصي، وآخرها جمع أعمال شاعر فلسطين الكبير وزيتونتها ( أبو سلمى)، وكتاب جديد عن الشهيد الكبير حنا مقبل الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب، وأمين سر اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
ولا يغيب عن بالي أبدا أن أشكر الصديق الأستاذ عبد الله حمودة الباحث، والإعلامي، والناشط الذي لا يكل ولا يمل، والحريص على تكريم مناضلي شعبنا، والوفاء لهم، وآخر ما أنجزه كتاب ضخم نفيس عن أحد أعظم من أنجبهم شعبنا، وأمتنا: الدكتور المفكر أنيس صايغ.
أيها الحضور الكرام:
منذ قرابة الخمسين عاما، وأنا اكتب…
كتبت القصة القصيرة، والرواية، والمسرحية، وكتب للأطفال والفتيان…
كتبت في الصحافة العربية مشرقا، ومغربا…
تغربت في بلاد العرب وتشردت مع أسرتي، وحملت في قلبي أحزانا ثقيلة على خسارات كان يجب أن لا تقع، وعلى رفاق درب رحلوا في عز شبابهم، بعضهم رحل غيلة وغدرا.
ولكنني أبدا لم أقنط، ولم أعد الحساب مع فلسطين، فهي عندي قضية وجود للأمة كلها، ولنا كأفراد، وهي قضية حق يجب أن تنتصر بأن تتحرر من نهرها إلى بحرها، لتعود الجسر الذي يصل بين مشرق الوطن العربي الكبير ومغربه.
فلسطين لا تقبل التبديل، ولا التعويض، وستبقى فلسطين ما بقيت الحياة، والأرض، وما بقيت الشمس تملأ الفضاء بضيائها.
لا بد من فلسطين وإن طال السفر، وكثرت التضحيات.
آمنت دائما بأن المقاومة هي الخيار الوحيد للتحرير، وللتحرر، والانتصار على الصهيونية العالمية، والإمبريالية المجرمة راعيتها، بريطانية في البداية، وأمريكية وارثة للانحياز، والدعم، والرعاية، والعداء للشعب العربي الفلسطيني، ولأمتنا العربية…
آمنت دائما بدور المثقف ..المثقف الثوري الصادق..إن هو صدق قومه, وانطلقت من هذا الإيمان، ووضعت حياتي في خدمته، ومارست دوري الانتقادي لكل ما هو زائف، ومنحرف…
الكتابة انتماء، ومقاومة، ولذا لم أكن يوما صديقا، أو مقربا من كل ما هو رسمي، أو ملتبس الموقف تجاه فلسطين، ووحدة الأمة، وحرية وكرامة الإنسان العربي.
أشكركم جميعا على حضوركم.
وأخص بالشكر دار فضاءات للطباعة والنشر على إصدار كتاب( الكنعاني…)، وعلى كل ما قدمته لجعل هذا اللقاء ناجحا.
وأشكر من جديد رفاق الدرب الشرفاء، رفاق الكلمة المنتمية شعرا ونثرا وموقفا لا يهتز، ولا يساوم..فهم بما قدموه يقوون عزيمتي، وبهم، ومعهم، أشعر أنني لست وحدي، وأنني كثير بهم.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة