الإعداديّة (ج) في شفاعمرو تستضيف الشاعر سيمون عيلوطي

التصنيف : فن وثقافة (:::)

توّج الشاعر سيمون عيلوطي، مؤخّرًا فعاليّاته الثقافيّة التي تُقام ضمن نشاطات “سلّة الثقافة”، لهذه السّنة الدراسيّة،  في ثلاث محاضرات، توزّعت على  طلاّب وطالبات صفوف السّوابع والثّوامن والتّواسع في المدرسة الإعدادية (ج) على اسم “إبراهيم نمر حسين” في شاعمرو، بمشاركة نخبة من معلّمي ومعلّمات المدرسة وأعضاء هيئتها التّدريسيّة.

احتضنت النّشاط قاعة “دار الثقافة” في المدينة المضيفة، حيث افتتح مركّز الفعاليّات الثقافيّة فيها، الصحفي حسين الشاعر هذه اللّقاءات بكلمة أعرب فيها عن تقديره لتجاوب إدارة المدرسة بالمشاركة في هذه المحاضرات التي نلتقي فيها مع الشاعر سيمون عيلوطي، صاحب التّجربة الطّويلة في مجاليّ الشّعر والأدب والناشط البارز في تقديم مثل هذه المحاضرات سواء ضمن”سلّة الثقافة” أو ضمن عمله في مجمع اللّغة العربيّة وأضاف، نحن في “دار الثقافة” نعتبر شاعرنا ابن بيت، خاصة أن العديد من طلاّب وطالبات مختلف المدارس في شفاعمرو التقوا معه سابقًا في عدة محاضرات مماثلة.

استهلّ الشاعر سيمون عيلوطي محاضراته بالإعراب عن سعادته بوجوده بين أهله في شفاعمرو، متوجّهًا بالشّكر إلى كل من: مركّز العمل الثقافي في “دار الثقافة”، الصحفي حسين الشاعر، مدير المدرسة المشاركة في هذه اللقاءات، الأستاذ يوسف صبح، مركّزة التّربية الاجتماعيّة، المعلّمة رنيه سلباق، أعضاء الهيئة التّدريسيّة وجمهور الطلاّب والطالبات في المدرسة.

ثمّ تحدّث عن تجربته الحياتيّة والأدبيّة، مبيّنًا أن المضامين التي يريدها في شعره هي التي فرضت عليه أن يتحوّل من كتابة القصيدة بالفصحى إلى كتابتها بالعاميّة، موضحًا أهم التّحولات التي مرّت على الشّعر العربيّ، قديمه وحديثه، متوقفًا عند المحطات البارزة في الشّعر العربيّ الحديث التي تمثّلت بالواقعيّة القوميّة عند عدد من شعراء العراق خاصة، وانعكاس هذا الاتّجاه في مجلّة “الآداب البيروتيّة”. وكذلك في الاتجاه الاشتراكيّ الذي مثّلته مجلّة “الجديد” التي كانت تصدر في حيفا. أما الاتجاه الثالث فقد تمثّل في “مجلة شعر” اللبنانيّة التي احدثت صدمة في الحياة الشعريّة كما يقول عبده وازن “حين اختارت طريق الثّورة والتّمرد والشّك والرّفض وراحت تبحث عن قصيدة مختلفة في رؤيتها ورؤياها وفي موضوعاتها وأساليبها، وقراءة التّراث على ضوء المعاصرة.”
كما تحدّث الشاعر “عيلوطي” أيضًا عن الشّعر العامي، مبيّنًا الفرق بين الزّجل وبين القصيدة العاميّة، مقدّمًا العديد من الأمثلة التي توضّح ذلك. ثمّ ألقى باقة من قصائده. استقبلها الطلاّب بالتّرحاب وبالتّصفيق.
 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة