لماذا تتبرج المرأة قبل الزواج وتعزف عنه في بيت الزوجية؟

التصنيف : العائلة العربية (:::)
بقلم: وليد رباح – نيوجرسي (:::)
قد يبدو لمتتبع هذه الكلمات.. اننا نغمط المرأة حقها.. ونقسو على الرجل.. ولكن الحقيقة يجب ان تقال حتى لو غضب اكثر من قارىء.. فالهدف واضح بين .. ان لا يقع الزوجان في نفس الاخطاء التي تتكرر دائما في بيت الزوجية.. ونتيجة لتراكم تلك الاخطاء تبعد المسافات بين العقلين بل وحتى العاطفتين فيصيب البرود بيتهما..ثم تتكرر تلك الاخطاء حتى تصبح مرضا.. ومن هنا يصعب العلاج..

فالمرأة العربية.. وتلك ميزة متفردة فيها .. تتأنق طالما كانت عازبه..عكس المرأة الاوروبية او الامريكية.. فانها ان تزوجت تزداد تبرجا.. ولو ان الهدف مختلف تماما..

فالعربية تتأنق كي تظهر في عيون الناس أنها نظيفة وجميلة.. اكثر من هذا الهدف انها تسعى لجلب انظار الذكور من جاليتها.. خاصة وان الزواج في الجالية العربية المقيمة حاد ومكلف.. ومن هنا فان التوتر يصيب الفتاة دائما خيفة العنوسة.. لذا فانها تجهد ان يكون مظهرها مقبولا بشكل لائق بين الناس.. ولا عيب في ذلك.. اذا ما استمر ذلك بعد الزواج.. ولكنه كل العيب ان ترفعت عنه عندما تكون في بيت الزوجية. يمعنى ان المرأة أو الفتاة العربية ماهرة في الاصطياد.. فالشاب يقع سريعا في (المصيدة) اذا رأى تقسيمات الجسد مرسومة بشكل جيد.. ولقد ساعدت ادوات المكياج الجديدة التي تطرح في الاسواق باظهار المرأة على عكس صورتها الحقيقية.. وتحاول ان تظهر طيلة ايام الخطوبة بنفس المظهر الذي رآها الشاب فيها اول ما رآها .. ولا فرق في ذلك بين محجبة وسافره.. متحررة او متزمته.. فالهدف واضح امام الفتاة تماما.. وتلك سنة الله في خلقه.. ولن تجد لسنة الله تبديلا..

فاذا ما ذهبنا الى الشق الثاني من هذه الكلمة.. نجد ان المرأة العربية ما ان تتزوج و تنجب حتى تنسى زوجها تماما.. وتتفرغ بكاملها بتربية الاولاد والايفاء بمتطلباتهم.. مما يعني انها لا تجد الوقت الكافي لنفسها وزينتها في بيتها.. فلقد حققت الهدف الاول بالزواج .. اما الهدف الثاني وهو الانجاب حفظا للنوع.. فيختلط فيه الصحيح بالخطأ .. اذ يجد الزوج نفسه وقد تزوج امرأة كانت تحبه.. ثم فقد ذلك الحب نتيجة قدوم الاولاد.. ومن المعلوم تماما.. ان المرأة العربية تحاول بكل جهدها ان تخدم اولادها خير خدمة.. ولا تلقي بهم الى ايدي غريبة لكي تربيهم.. عكس المرأة الامريكية او الاوروبية التي تعمل وتلقي اولادها خارج بيت الزوجية للايفاء بمتطلبات الحياة اليومية .. ولا بأس في ان تكون المرأة العربية كذلك .. بل على العكس.. انها مهمتها الاولى في التربية والمحافظة على اولادها.. ولكن الذي يحدث ان المرأة تنسى تماما ذلك الرجل الذي رآها اول مرة على صورة ملاك.. ثم انقلبت الى امرأة لا يهمها ان رضي زوجها عن شكلها او غضب .. وذلك في العادة هو المتبع الا من رأت انها ان ارادت ان تحافظ على بيتها يجب عليها ان تظل على حالها من التأنق امام الزوج..

ونتيجة لذلك.. فان الزوج الذي (في الغالب) يرى في النساء الاخريات ممن اردن اصطياد عريس تأكيدا لرؤيته في الماضي يحن الى ايام العزوبيه.. فتراه وقد أخذ عقله يتفرس بتفحص فيقارن بين من تقبع في البيت وبين تلك التي يراها في الشارع وقد تبرجت وبدت مختلفة في حركاتها وسكناتها.. فتهفو نفسه الى الغوص في لباب الجديد ان كان لا يعير لعاداته وتقاليده وتدينه اهتماما.. اما ان كان غير ذلك.. فانه حتما يفكر في الزواج مرة اخرى. وبعد ان يتبرم بحياته مع زوجته فيختلق المشاكل ويفتعلها لاتفه الاسباب.. مما يؤدي الى زيادة المشاكل وتراكمها والوصول بها الى مرحلة اللاعوده.. ومن هنا يحدث الفراق.. ونحن نؤكد ان هذا احد الاسباب وليس الاسباب كلها.. فعدم التنازل في الامور الصغيرة يؤدي الى الاصابة بمرض اسمه (المشكلة المستعصية) التي لا حلول لها.

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة