الحلقة الاخيرة

التصنيف : الشعر (:::)

حسين الحربي المحامي.. – العراق (:::)

طلوعُكِ في نُزهةِ المغربِ
.كطلعةِ رب بعينيّ نبي

وهذا اللقاء الذي بيننا يا
.ذ ُرى أمنياتي فلا تعجبي

أكفي بكفيكِ تعزفُ لحناً
وماغابَ عنا سوى المُطربِ

تَجاهلتُ كُلَ الأناقةِ فيكِ
ورُحتُ أفكرُ بالجورب

ببعض العُريّ الذي فيه يبدو
وأنتِ تدوسينَ في مُعشبِ

ومنكِ الأنوثةُ تصرخُ عطراً
.شهياً زكياً من الأطيبِ

وفرحة ُقلبي كنشوةِ نجمٍ
..يُحاكي النُجيمة َفي الغيهبِ

أحبُكِ جداً وهذا أعترافٌ
.أصرحُ فيهِ ولم أكذبِ

بنظرةِ عيني حَفرتُ وفائي
وكالشمسِ يسطعُ لم يُحجَبِ

أريدُكِ جداً أذا قُلتُ يوماً
عن الوجهِ يا عنهُ أنتِ أغربي

تقولينَ أهواكَ.أهواكِ لكن
حذاري بدرسيَّ ان ترسبي

أحبكِ للحُب للشعرِ أنتِ
بلا غايةٍ لي بلا مَكسَبِ

تعالي معي كي نشقَ الحياة
.تعالي بجنبي قفي حاربي

فأنتِ القصيدةُ أنتِ السِهامُ
وسيفي ورُمحيَّ في المَلعبِ

وكوني الحقيقة َفي وجهِ ظُلمٍ
ومادُمتِ مَعشوقتي فأضربي

يقولونَ اني خرجتُ كثيراً
عن الشُعراءِ عنِ الموكبِ

لكُلٍ طريقٌ وهذا سبيلي.
الى الموت هذا أنا مَذهبي

بقلبي الخيانات من الفِ انثى
.وماكُنتُ في الحُبِ بالمُذنبِ

تَقادَمَ عُمري ومرت سنيني
ضياعاً ضياعاً ولم تُحسَبِ

وهذي مفاتيحُ قلبي خُذيها
.أفتحيهِ أقرأيهِ خُذي جَربي

تَرينَ الذي لا وليسَ يُقال
وفيهِ الغريبُ منَ الأغربِ

وطفلٌ حزينٌ الى الأن يبكي
ودَمعٌ بعينيهِ لم ينضب

وأثارُ جُرحٍ لأفعى سَقتهُ
السمومَ وفاءً وكالعقربِ

تَعبتُ ومنها سئمتُ كرهتُ
حياتي وعُمري ولم تتعَبِ

أذا تلتقيها بيومٍ تَرينَ
دمائي ولَحمي على المِخلَبِ

سَهرتُ الليالي أفكرُ فيها
.وباتت تُفكرُ في المقلبِ

تَعالي فكُلي أحتياجٌ لأنثى
لأمحو بها كُلَ عِشقٍ غبي

تَعالي ففي ناهديكِ أشتعالٌ
ونارٌ على الجُرحِ فلتُسكَبِ

ضَعيهما فوقَ صدري لعامٍ
على خافقِ الشاعرِ المُتعبِ

تعالي فهذي شفاهيَّ عطشى
.لنهدٍ نقيٍ بريءٍ صَبي

سوى الله مالامستهُ أكفٌ
.أنيقٌ رقيقٌ رشيقٌ أبي

تَمنيتُ عُمري نموتُ غراماً
ويا حبذا لو معي تصلبي

ذَهَبتِ ولما بَقيتُ لوحدي
شَعَرتُ كأنكِ لم تَذهبي

فها أنتِ جنبي بكُلِ مكانٍ.
بغُرفةِ نومي وفي مَكتبي

أشتياقي اليكِ غريبٌ حَنونٌ
كشوقِ الشواطئِ للمَركَبِ

ولولا تنفس ثغركِ صُبحاً
فما من حياةٍ على الكوكَبِ

رَجائي بأن تفهمينَ جُنوني
.وتستوعبينَ وذا مَطلبي

سَتغفينَ بينَ ذراعيَّ ليلا
ويامن شفاهي كُلي وأشربي

ستأتيكِ أمي غداً كي تَراكِ
.ومن بَعدِ أمي سيأتي أبي

ومن بعدهم سّوفَ يأتي العِراقُ
لكي لي تكونينَ كي تُخطبي

أقدمُ كُلَ أعتذاري لهذا
.القصيدِ فللأن لم أكتُبِ

فَديتُكِ هذا شعورُ ثواني
.فلا تَحزنينَ ولا تَغضبي

سأكتُبُ عَنكِ الذي لم يَقُلهُ
من الشُعراءِ أبي الطَيبِ

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة