(التلم لعوج) من الثور الكبير

 
التصنيف : سخرية كالبكاء (:::)

عدنان الروسان – الاردن (:::)

بداية “التلم ”  تعني عند فلاحي بلادنا المسرب الذي يتم حرثه في الأرض بواسطة ثور و محراث مربوط بحبلين و كدانة على رقبة الثور ، والكدانة هي ما يوضع على رقبة الثور و يربط به الحبلين كما قلنا ، و ” لعوج ” تعني الأعوج في لغة سيبويه الفصيحة ، أما و قد انتهينا من الشرح اللغوي ، فان فلاحا اراد ان يحرث بسرعة فقام بربط المحراث بثورين لا بثور واحد ، غير ان “التلم ” أو المسرب جاء أعوجا فلما سأل الولد ابيه عن اعوجاج المسرب قال الوالد ” يابا التلم العوج من الثور الكبير ” فذهبت مثلا و ما تزال.

في قضية فلسطين كنا نظن أن الاعوجاج من الثور الفلسطيني ، فاذا بنا نفاجا بأن الثور الفلسطيني على ” ثورنته ” لم يكن شيئا بجانب الثور الكبير الذي باع و ما يزال يبيع القضية الفلسطينية على مدار ثمانين عاما من النفط والكاز و سيقان الشقراوات و تهريب الثروات و قمع تطلعات الشعوب العربية المسكية التي انفلقت و هي تهتف للثور الكبير ، غير أن هذه الأمة العربية لم تقف مع أحد الا انكسر و تدمر و خرج من الدنيا مذموما مدحورا ، وقفنا مع اليونان ضد تركيا في قبرص فانكسرت اليونان ، وقفنا مع باكستان ضد الهند في حرب بنقلادش فانكسرت باكستان ، وقفنا مع هتلر في الحرب العالمية الثانية ، ” ابو علي ” اتذكرون لقب هتلر العربي ، ابو علي فانكسر أبو علي واحترق هو وايفا براون و الرايخ الثالث كله ، وقفنا مع مرسي فطار مرسي برمشة عين ، وقفنا مع القضية الفلسطينية فتدمرت القضية الفلسطينية و خسرنا كل فلسطين ، الم يأن الأوان لنقف مع اسرائيل علها تنكسر بلعنة العرب حينما يقفون مع أحد.

ليفني ، بنت هوى اسرائيل ، أنا لا أتجنى عليها ولا اخدش حياء أحد من الاخوة والأخوات القراء فهي اعترفت بهذا و قالت انها كانت تفاوض بعض القيادات الفلسطينية في السرير و نشرت اعترافاتها القناة العاشرة الاسرائيلية و مواقع اخبارية عربية وعالمية و من يريد ان يستزيد فليرجع الى الشيخ جوجل و سيجد مايريد  ، ليفني قامت بأحدى عشرة زيارة لبلاد عربية خلال الشر الماضي لتأليب القيادة العربية ضد ابو مازن و عدم دفع أي اموال له لأنه تجرأ ان ينتسب لبعض المنظمات الدولية ضد رغية اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد وعد القادة العرب بأن يحاصروا ابو مازن و يلعنوا ” ابو أفطاسه ” لأنه مابستحي على حاله و كان يجب عليه ان  يلتزم باتفاق الجنتلمان بين اسرائيل والقيادات العربية و ان لا يتحدى ابناء العمومة او يجرح شعورهم. في العالم العربي شش

النظام الرسمي العربي رغم أنه مهتريء تماما و فاسد تماما  الا انه ما زال قويا لأنه مسنود و بقوة من ليفني ” اكرمكم الله ” و من القائد الملهم مبارم حسين ابو لمة ، حسب تسمية القذافي و هاهو هذا النظام العربي يذبح و يقتل و يطارد كل نسمة ديمقراطية في العال العربي و يدعم كا انقلابي مستبد فاسد و يبذر أموال الأمة على ” اللي بسوى واللي ما بسوى ” بينما رعايا بعض دول الكاز يموتون من الجوع والقمل والجهل و ما يزالون يحفرون حفرة تحت المنزل لنفاياتهم البيلوجية لأنهم يستخسرون أن يبنوا نظام صرف صحي لأنهم لا يملكون من أموال النفط الا مايستطيعون به شراء غانية ورشوة قواد مع اعتذاري من قرائي الكرام .

النظام الرسمي العربي يحاصر الغزيين لأنهم يقاومون الإحتلال و الان يريدون ان يحاصروا ابو مازن لأنه تجرأ على خطوة صغيرة فيها شيء من الكرامة في ساعة صحوة ضمير نادرة نشهد له بها ، غير ان محفل  قيادات الإستسلام العربي لا تقبل ان تغادر هذه الدنيا قبل ان تسجل كل ايات الولاء والطاعة للسيد الأكبر الذي مايزال يعاقب الفلسطينيين بسبب أخطاء هتلر .

على كل حال ، و باختصار شديد ” التلم العوج من الثور الكبير ” الله لا يوفقه .

[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة