كندا ليست ملاذا آمنا لمن ولغوا في دماء شعوبهم

 

التصنيف : الجريمه (:::)

أوتاوا، خاص: (:::)

ألقى الدكتور حلمي الزواتي، أستاذ القانون الجنائي الدولي ورئيس اللجنة الدولية للدفاع عن ضحايا العنف الجنسي خلال النزاعات المسلحة، كلمة أمام “لجنه مناهضة جرائم إبادة الجنس البشري وجرائم ضد الإنسانية” في البرلمان الكندي يوم الأربعاء الماضي، 26 آذار 2014. وشدد في كلمته على أهمية تفعيل قانون جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب الكندي الذي سنه البرلمان عام 2000 في أعقاب تصديق كندا على ميثاق روما الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية. وبذلك أصبحت كندا أول دولة في العالم تقوم بتعديل قانونها الجنائي بما يتوافق مع ميثاق روما. وعليه فقد أصبحت قادرة على ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم عند وصولهم إلى الأراضي الكندية. وهذا يعني بوضوح أن كندا ليست ملاذا آمنا لمن ولغوا في دماء شعوبهم، سواء بارتكاب الجريمة أو المساعدة على ارتكابها أو الحض عليها.

ومن الجدير بالذكر أن المحكمة العليا في ولاية كيبك قد حكمت تحت هذا القانون في أيار/مايو 2009 على رجل الأعمال الرواندي ديزيري مونيانيزا بالسجن المؤبد وعدم السماح له بطلب استرحام إلا بعد مرور 25 سنه على تنفيذ الحكم. أدين السيد مونيانيزا بسبع تهم تتعلق بجرائم إبادة الجنس البشري، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب خلال الحرب الأهلية في رواندا عام 1994. وتشمل هذه الجرائم القتل والاغتصاب وأعمال النهب. وتحت القانون المذكور أعلاه، للحكومة الكندية حق مقاضاة المتهم أمام المحاكم الكندية، أو تسليمه لإحدى المحاكم الجنائية  ذات الولاية القضائية، أو تسليمه لدولة تطالب به، أو تنزع الجنسية الكندية عنه وتطرده خارج كندا.

 

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة