قصائد للشاعر عبد الرحيم الماسخ – مصر

التصنيف : الشعر (:::)

{ اشتعال }

تُغيِّرُ أنفاسَها الريحُ

أغنية ٌ لا تُجَمِّعُ أطرافَها

فتحط ُّعليها التباريحُ

والوجدُ يشتعلُ

العطرُ والضوءُ والهمْس

فوق شفاهِ الندَى ُقبلٌ

والحبيبة ُ عابرة ٌ تترقرقُ

نظرتُها للهوى ُطرُقٌ

إذ تهلُّ تبلُّ ببسمتِها الوتَرَ

الذكرياتُ ترِفُّ , تُحلِّقُ

والصمتُ يغسلُ أحلامَه قمرًا قمرًا ويذوب

الحنينُ يطيب

تُغيِّرُ ألوانَها الريح

أغنية ٌ يرتديها الوضوح

ولا تعْبرُ الأمنياتُ عيونَ الكرى

مطرًا تعبُرين حنيني

وتنفلتين بلا أثرٍ في كتاب سنيني

أناديكِ

أشعلُ فيَّ معانيك

يحترقُ الظلُّ

والراحلُ المُتوسِّلُ لا يبلغُ الكوثرا !

********************
{{ سبب }

لولاكِ لا فرَحِي بأغنيةٍ سرى

فأجابه قلبي بمفتتح الإفاقة

بين أهداب الكرى

لولاكِ يا قمرَ الحكايات القديمة

في مهبِّ العطر

يا ثمرَ الفضاءات المقيمة في بلاد السحْرِ

ما برح الهوى عمري

وفاض النور بالأفلاك من فجرٍ إلى فجر

وأنتِ تسوِّرين حنينيَ العالي

بأسيجة التمنُّع والوصال

وتتركين سنينك الأولى لميزان احتمالي

والسَراب يمدُّ حبلَ الصبر في بئر الهلاك

يمد ………..

والفلك / الخيال / يدُ الملاك

على يدي تشتدُّ

والذكرى تخضُّ البحرَ بالصخر المُسال !!

*************

{   ُمفارقة }

عابرون وراء ظلالهمو العابرهْ

والمسافة ُ لا تنتهي بين شوقٍ دفينٍ وأغنيةٍ صابرهْ

عبرَ النجمُ ليلا فذاب

ولم يبرح الماءُ ذكراه

فانجرفَ الهمسُ عبر الشفاهِ : ُورودًا تغّردُ عطرا

ولم يزل العابرون وراء الظلال وِحيدين فوق ُرفوف التعالِي :

          ثرىً يرتديه ثرى

كيف يصعدُ ربوته الماءُ ؟

والبذرة ُ احترقتْ ظمأ

كيف ………………….؟

والجرحُ ترسله الكبرياءُ وراء سرابٍ نأى

والرياضُ السعيدة خافضة ُ الريح للطلِّ

والطلُّ مُحتفلٌ بالتجلِّي على شجرٍ في السماء

اشترى العابرون وباعوا

توالىَ الصراع

ولم تزل الأغنياتُ تشفُّ حنينا

يُعيد السفِينَ إلى خفقان الضياء !

**************

{  إحكام }

لا ُتوقدِ الشموع َ.. فالرياحُ لكْ

والصمتُ ينعي في تقلّبه ِ ستائرَ المَلكْ

والذكرياتُ .. الليلُ يسحبُها

 الجهاتُ تردُّها إلى أظافر الشَركْ

وأنتَ أنتَ  دُرتَ , سرتَ

           تهتَ , غبتَ بين تأكيد ٍ وشكْ

لكَ الحنِينُ

وللحنينُ صدى يلينُ

    يلين .. تشربهُ الظنون إلى نهاية الَفَلكْ

الذكرياتُ تحطُّ رَحْلَها بأرض الأمنيات

على ظلامٍ ارتبكْ

المُمكناتُ يسوقها ماض ٍ لآت

والمسافاتُ : ارتباكُ الأغنيات

فكلُّ حقٍّ لانْتِهاك

كلُّ صبرٍ لارتدادٍ واشتباك

كلُّ تقديرٍ لتفكيكٍ وجَمْع ٍ وانهِمَاك

 في انتقاءٍ ليْ ولكْ !

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة