خبر وتعقيب

التصنيف : سياسة واخبار (:::)

عبدالغني علي يحيى – العراق (:::)

• حرب المراقد

امهلت داعش تركيا 3 أيام لأخلاء مرقد سليمان باشا، في حين كانت تركيا بدورها قد هددت بالتدخل في سوريا اذا اصيب المرقد المذكور باضرار أو تعرض الى اعتداء. وباسم الدفاع عن مرقد السيدة زينب يقاتل المئات من الشيعة العراقيين في سوريا.. كل هذا وليس من حام لأرواح الالاف من الاحياء الذين يقتلون في معظم البلدان العربية والاسلامية!
• التصريح نيابة عن العالم!

نوهت واشنطن الى (ان العالم سيعيد تقييم علاقاته مع روسيا بعد الازمة الاوكرانية)! من حق واشنطن ان تقيم علاقتها مع روسيا سلباً أو ايجاياً، لا التصريح نيابة عن العالم الذي بات يضيق ذرعاً بالولايات المتحدة.

• مناطق الانبار الامنه!!

جاء من المفوضية العليا للانتخابات في العراق، انه تم توزيع 130 الف بطاقة انتخابية في مناطق الانبار(الامنة)! ترى هل هناك حقاً مناطق أمنة هناك وقد لجأ عشرات الالوف من سكانها الى اربيل وصلاح الدين وكركوك والسليمانية؟ عن اية مناطق أمنة يتحدثون؟.

• صدق الشمري

حدد وزير العدل العراقي 3خيارات أمام العراق .. اما: الفوضى العارمة او الفيدرالية أو التقسيم. يبدو ان العراق اختار الفوضى العارمة سيما في هذه الايام، فهل هناك فوضى اكبر من الفوضى التي يعيشها العراقيون الان؟

• التباكي على السرقات الصغيرة

وردنا نبأ ليس من فاسق بل من المفوضية العليا للانتخابات من أن تحقيقاً يجري بشأن سرقة 400 بطاقة انتخابية في منطقة حسينية المعامل ببغداد! في وقت تفيد الاخبار بسرقة وشراء عشرات الالوف من البطاقات ومن دون اجراء تحقيق حولها!

• من أخطاء ملك

حذر العاهل الاردني من ( أن أي تقسيم لسوريا سيؤدي الى نتائج كارثية على المنطقة)! والعكس هو الصحيح فالحروب التي اندلعت في سوريا واليمن والعراق وليبيا.. الخ حصلت في اطار وحدات قسرية مفروضة وما تزال على شعوب تلك البلدان، لذا اقتضى التصحيح.

• ليكن الله في عون كرد إيران

ذكرت مصادر موثوقة ان الحكومة الايرانية ارتكبت 1550 خرقاً لحقوق الكرد الايرانيين خلال عام 2013 فقط اي بمعدل 129,7  خرقاً في الشهر الواحد واكثر من 4 خروقات يومياً..

• العسكرة الكردية!!

عند تشييع جثمان المرحوم محمدبديوي ورد في لافتة (نطالب باخلاء بغداد من مظاهر العسكرة الكردية)! علماً ان بغداد كانت قد طلبت قوات من البيشمركة الكردية ووافقت القيادة الكردية على الطلب الذي كان بمثابة ابغض الحلال اليها، وتم سحب تلك القوات منذ اعوام، في وقت تعاني بغداد وكل العراق من تواجد قوات مسلحة ذات هويات متعددة.. داعش، ميليشيات شيعية..  الخ ثم ان لوائي القصر  الرئاسي يتألفان من جنود ينتمون الى كل الطوائف والقوميات العراقية..

• .. عليه لكل حق الدفاع عن مقدساته

قال امين عام ميليشيات(عصائب اهل الحق) ان من حقه الدفاع عن مقام السيدة زينب في سوريا، وان ليس بوسع احد ان يناقشه على ذلك ومن يعترض على ذلك حسب قوله (فليضرب راسه بالحائط). لذا تأسيساً على قوله يحق لتركيا التدخل لحماية مرقد سليمان باشا هناك وللغرب المسيحي الحق ايضاً للدفاع عن كنائس المسيحيين في سوريا!

• اكراماً لنزيف الدم العراقي الطاهر

الغى الصابئة المندائيون الاحتفال بعيد لهم قبل أيام (اكراماً لنزيف الدم العراقي الطاهر) كما ذكر، وقبل اكثر من عام اقدم المسيحيون على اجراء مماثل. فقط المسلمون لم يقوموا بالغاء الاحتفال بعيدي الفطر والاضحى المباركين في اي يوم من الايام، رغم ان ضحايا الارهاب والعمليات المسلحة في اكثريتهم من المسلمين.

• هل هناك حاضنة عربية؟

(ان العراق لايستطيع الخروج من ثوبه العربي واذا أراد أن يواصل مسيرته نحو الاستقرار فما عليه الا الدخول الى الحاضنة العربية)!هذا ماقاله د. اياد علاوي، الذين نسي ان الحاضنة تلك عانت وتعاني الاضطراب والحروب ولا تغري العرب بالدخول فيها، ويفضلون الحياة في المهاجر عليها، ان قول علاوي ضرب من الخيال ومجاني.

• على الضد من الوئام والوفاق

تفاءل العراقيون خيراً باعلان كردستان تصدير100 الف برميل نفط يومياً عبر شركة سومو وعدوه فاتحة لمبادرات تؤدي الى مكاسب اعظم للطرفين بغداد واربيل، إلا ان الجميع فوجيء في اليوم التالي لذلك الاعلان باستغلال حادثة مقتل الصحفي محمد بديوي من جانب المالكي الذي نادى ب(الدم بالدم) ماخيب امال الجميع. يذكر انه بعد اعلان  السعودية لاجراءات شجاعة ضد الارهاب، فان المالكي بعد يومين من اعلان السعودية اتهم الاخيرة بالارهاب والاعداد لحرب ضد العراق اذاً. من يحول دون تحقيق الوئام والسلام؟.

• مشكلة لابالبال ولا بالخاطر

نشب خلاف بين الوقفين الشيعي والسني في الموصل حول عائدية 57 جامعاً ومرقداً، والكل يعلم ان الموصل مدينة سنية ولم تكن فيها سوى حسينية واحدة للشبك الشيعة تأسست قبل نحو 4 عقود. كم من السهل خلق المشاكل.

• حتى الموتى يشاركون في الانتخابات!!

افادت الانباء بتوزيع اكثر من 35 الف بطاقة انتخابية لا شخاص متوفين، وجه الغرابة يكمن في السؤال: من الذي يتسلم البطاقات هذه؟ يذكر ان الشيء نفسه حصل في انتخابات عام 2010 حين تم العثور على اسماء ناخبين ميتين.. مساكين الموتى في العراق، حين لايدعونهم لكي يتمتعوا بالراحة حتى في قبورهم.

[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة