إليك ياطفلة كانزوا اللوحة

التصنيف : الشعر (:::)

 محفوظ فرج – العراق (:::)

تتدرجُ يالون

كما يدرجُ حَجَل عند مفازة روحي

حَجَل يتهادى في رقته

يغوي تبعات الموج المتلاطم

في بريّة أشجاني

تلتمّ سواحل ماء خريسان على شفتي

أرقبه عن بعد يتوسل بالرمل

أفيك ملامح من لغة الآشوريين ؟

ولمح من صوت (عريب )؟

حين تفانى (عبد الله) بها

أفيك مراقي جلجامش

قبل السكر بمنتجعات( أريدو)

أفيك ملامح نجلاء تغازل فتنته الملكية

يقول الزورق ملموم لايكفي غير اثنين

ووجهته واحدة

لاتتغير مهما غير آلهة الريح

توجهه

زورقنا في الاقواس الرطبة

مثل طراوة خصري

المتأهب أن يلتف على أطواق اليسمين

والدكة حين أراك أمامي

تصّاعد أبخرة لحريق من أوراق الزيتون

ورضابي أشهى من عسل الملكات

تعتقه دوّامات اللحظ

على قامتي الممشوقة

سربي خلف القيعان الممتدة من أغوار بخارى حتى سور الصين

أطلعك على مالا تعرفه في الوعي

سربي نحو الأرصاد المحمومة من وله العشاق

عيناي دليلك نحو الأفياء اللازوردية

كتابك بوصلتي للحرف النابض منذ الرقم

الطينية في مكتب( بانيبال)

حين توهج شعري فوق الكتفين البُضّين

أوتحسب أني لا أقرأ صمتك؟

أوتحسب تلك الوحشة

أبخل أن أغدق من غيثي

فوق رباها؟

أعلم ما يفعله العشق البوهيمي بصدرك

لكني أبقى أحلم في طلتك المجنونة خيرا

من أن أفتح أبواب مداخل أقبيتي المنسية

فمجرد أن تدخل من باب تحرق كفيك الهالات

المحظوظة في صدري النافر

ومجرد أن ألفظ حرفا سريانيا

تتهاوى بين ذراعيّ اللدنين

سربي في صمتك أجدى يا ماء العين

من الإبحار بفتنة قمصاني

المسكية

خذني للوديان المهجورة من قصف همجي

نبني كوخا من قطع العربات المعطوبة

في زاوية

تحت ظلال كثيف من شجر

كان لخمبابا موطأ قدم فيه

هناك سنرسم لوحتنا (الغورنيكا)

وإذا اكتملت

نتركها

فأقول ل(كويا) هاك جميع مفاتني

الأكدية

ارسمها كي يتمتع في حسني الأزلي

ابن العرموشية

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة