قصائد للشاعر: عبد الرحيم الماسخ – مصر

التصنيف : الشعر (:::)

أحاديث جانبية (::::)

1:

تهوى أخيرًا أن تموتَ واقفا

فكم تمنّيتَ الوفاءَ

والصفا

وطِرتَ

شقّتِ الرياحُ عن جناحيكَ السحاب

سرتَ

شدّكَ السَّرابُ للسراب

والعطاءُ ما كفى !

2:

للماءِ أو للنار أنتَ قادِم

لكنّ وجهك الجميلَ

سوف تبهَتُ الجهاتُ حوله

وتسقطُ اللغاتُ من يديه والمَعالم !

3:

يكفيكَ أنك الغريبُ بينهم

فكلُّهم مُبايعٌ

          أو تابعٌ

           أو خاضعٌ

          أو شافعٌ لغيرهِ قبل ارتعاشةِ الندم !

4:

يا حلوةَ العينين

يا قمرَ الندَى

يا نغمًة

يتوجَّعُ الريحانُ في فمها

لتمنحَ موعدا

يا لحظًة / عمُرا

يِرفُّ الغيمُ بين يديه

أين توَرَّدا

ُضمِّي حلاوتك

المَحبَّة ُ للجفا

لولا انبساطُ الشوق ـ مِن مطرٍ ـ يدا !

5:

سيري

فسارتِ الحياة ُ للوراء

صحتُ

غطَّى صيحتي بكفِّه

صدرُ العُواء !

6:

أعطيتُ ما لم يُعط وافٍ للهوى

ووقفتُ أنتظر الوفاء

قعدتُ , صفَّفتُ الهواءَ على جبين الشمس:

         أغنيًة وصمتا

نمتُ

طافَ غدِي مُحيطَ الأمسِ ظمآنَ المحبّةِ

ما ارتوَى !

******************************

{  إيغال }                              في وجوهِ الصبايا

سقى الوردُ نايًا فنايا

فأخرجَ للعاشقين ثياب المرايا

وما زالتِ الطيرُ ترعى خيالا وعَى

للرحيل الوصايا

أنا والرياحِين

والصمتُ : شوقٌ دفين

يرفرفُ عبْرَ الحنايا

وأغنية ٌ تتثاءبُ

كالغيمة انكسرتْ

واحتوتْ مقلتيها العجائبُ

غارقة ً بالثنايا

أحبُّكِ

تنفلتُ الريحُ بي

وتحطُّ على الكوكبِ المُستريح الخبايا

أحبُّكِ

تسمعَُني الذكرياتُ فتنتفضُ

الظلُّ تُومِضُ فيه الحياة ُ بآمالِها

وتُطِلُّ على شجرٍ يستعيدُ الزوايا

وأرحلُ مُعتصمًا بانكساري

أسوقُ على الماءِ داري

إلى مُنتهَى منتهايا !

—————

   {  إصرار }

تستديرُ إلى حائطِ الصمت أغنيتي

والخلاءُ يُمسِّدُ شعرَ النسيم

ألملِمُ وقتي

وتهربُ من حيرتي همساتُ النجوم

وأنتِ تطوفين يا نحلًة ً بالأزاهير

يا موجًة ………….بالخرير

ويا قمرًا ……. بالمساء الضرير

ولا تحملين الوصايا إلى موعدٍ

تتراكبُ أغصانهُ : شجرًا في مسام الحرير

تدورُ إلى حائط الصمتِ أغنيتي

الخلاءُ يُرَجِّعُ موتي

وأنتِ كما أنتِ

منذ ُ وعدْتِ الشذى بالخلاء النضير

         رياحَ الصَّبا بالغدير

        رياضَ السنا بالعصافير

واخترتِ بيتًا على ربوة الحلُم

الليلُ يهمي

وتشتعلُ الذكرياتُ على جمرة الألمِ

       المُحْتمِي بالخلاء المطير

ولم تمسكِ الريحُ عُرفَ الغمامةِ

والبرقُ تاه عن السريان / العلامةِ

بين الهُدى والمسير

وأنتِ كما أنت

لم تطلعي منذ غبتِ

وأرسلتُ خلفك أوردتي

عكسَ موج المصير !!

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة