ليفي ضد حق العودة، وضد سوريا ومروج لديمقراطية الإمبريالية

 

التصنيف : اراء حرة (::::)

عادل سمارة  – فلسطين المحتلة (:::)

ليس تركيزنا على برنارد هنري ليفي لكشف دوره لأن دوره مكشوف. فهو من أخطر أدوات راس المال لا سيما حيث تم تصنيعه في بداية حياته كفيلسوف ماركسي/ماوي ليتكشف عن يهودي صهيوني يخدم عسف الراسمالية في كل مكان تحت مسميات الديمقراطية. ولعل التناقض شديد الوضوح في خطابه كامن في حديثه عن الديمقراطية على ايدي وفي خدمة انظمة راس المال الغربي الإمبريالي. إن تركيزنا عليه هو رسالة للقارىء العربي ليكتشف العرب الذين يقيم معهم علاقات سواء من الأنظمة الحاكمة او الطابور السادس الثقافي.

ما يلي فيديو لحديث له في جامعة تل أبيب في الأرض المحتلة ومعه تسيفي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية آنذاك (اي خلال تجهيز عدوان الناتو ضد ليبيا).  هذا تلخيص لحديثه دون حديث الصهاينة الآخرين:

بدا حديثه عن المرأة وتحديداً عن الاغتصاب، وطبعاً كأي غربي أبيض وعنصري يزعم انه بحرارة ضد الاغتصاب، ولكن هذا ليس سوى مظهر الكلام تماماً مثل زعمهم التعلق بالديمقراطية. ناهيك أن ليفي نفسه يلعب دور عراب اتصاب الإمبريالية لأمم بأسرها. وكما رأينا ما قاله أمس في أوكرانيا.

طبعاً الحضور الصهيوني نقل الحديث سريعاً إلى السياسة، لأن من يغتصب وطنا وشعباً ليس حقيقة ضد اغتصاب المرأة.

وصف ثوار الناتو في ليبيا بأنهم ليسوا مجرد معارضة بل ممثلين حقيقيين للشعب الليبي. وزعم بأنه رأى أكثر من مدينة مدمرة وخاصة مصراطة ووصفها مدينة اشباح  ربما أكثر من سراييفو، وزعم أن “الثوار” هزموا الدبابات بايدي عارية وبأن شجاعتهم لا مثيل لها في التاريخ المعاصر! لكنه طبعاً، لم يتحدث ماذا فعل الأمريكيين في الفلوجة. كما ان مسألة التدمير  هي ما قامت به طائرات الناتو.

وقال ان قادة “ثورة” ليبيا لا يملكون عداء “لإسرائيل” وأن إسلامهم معتدلاً، وأن رئيس المجلس الانتقالي قال له: السلطة القادمة منفتحة على كل الديمقراطيا في العالم ومنها “إسرائيل”. لا حاجة لتذكير القارىء ما هي ليبيا اليوم.

وحين سُئل عن تأثير “الربيع العربي” هل يقوي حق العودة قال: “ما يسمى حق العودة موجود منذ ستين عاما قبل الربيع العربي. وعليكم مواجهة هذا الحق بإرادتكم القوية” . وقال بأن العرب اكتشفوا بأن عدوهم ليست “إسرائيل” بل عدوهم الأنظمة العربية التي كانت تكذب عليهم بان “إسرئيل” هي العدو وسبب المشاكل/ لذا الربيع العربي لا يخيف إسرائيل.

وقال: انا مع دولتين بشرط ان لا يحكم الدولة الفلسطينية تنظيم فاشي مثل حماس،

لسنا مجرد مراقبين للربيع العربي علينا مساعدتهم عبر تطعيمهم بالقيم الإنسانية للديانة اليهودية وتاريخ اليهود. وعلينا تقليص قوة الإخوان المسلمين. إن مشكلة حماس ليست غسلامها أو إيديولوجيتها بل فاشيتها السياسية

شكرا لله ان امريكا قوية وحليف قوي لإسرائيل ولكن هل يبقى هذا للأبد . مثلا، إن دراسة مشهايمر ووالت تنقد علاقة امريكا بإسرائيل. وقال انا وقفت ضد الإسلاميين في الجزائر ولا احب ان يحكموا مصر.

وعن سوريا قال:

انا ادعم “ثوار ليبيا” ولكن لا يمكن لفرنسا دخول معركتين معا في ليبيا وسوريا كما ان امريكا مشغولة في أفغانستان  وهذا من حظ الديكتاتور الأسد. وإذا نجح “ثوار ” ليبيا فهذا مقلق للأسد (لنتذكر ان المقابلة قبل سقوط ليبيا).

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة