مصر : أساتذة العلوم يتحدون الأطباء

 

التصنيف : دراسات (::::)

كتبت / نجوى المغربى – مصر (:::)

السرطان مرض تافه جدا .وعلاجه أتفه منه .هكذا يبدأ الدكتور محمد رمضان محمد رمضان الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم جامعة الأسكندريه تحديه وبنفس الوقت صراعه , فى كتاب جديد صدر هذا الأسبوع  بعدد 182 صفحه من الحجم الكبير , بعنوان  ” وداعا للسرطان والأمراض التدهوريه العلاج بين يديك وتحت قدميك  ” يتحدى فيه ويصرخ كما فعل من قبله

الكثيرون  سواء من العالم الغربى المتحضر أو العربى وكانت النتيجه الفصل من مراكزهم العلميه أو تشويه ماقدموا من بحوث ,  وترك الساحه لملعب الأساتذه الكبار أوللعطارين يبدعوا فى  الأجساد المتهالكه .

د محمد رمضان خاض التجربه مستعدا لعواقبها . فبدأ بتعريفنا بماهيات السيطرة العلميه للقوى الكبرى وتقسيم العالم  الى عنصرين الدول الغنيه والأخرى المتخلفه والتى تضم دول  أفريقيا وجنوب ووسط آسيا وأمريكا الجنوبيه , موضحا كيف أن  الدول القويه بمؤسساتها هى القائد والمرشد العامل على أن تظل  الدول الفقيره تنعم بجاهليتها للأبد , وترفل فى أثواب المرض  للتخلص منها تدريجيا بعد استنزاف ثرواتها فى العلاج واللقاحات  ,ثم تتم أبادة أكثر من ثلثى الكره الأرضيه بالوسائل المتاحه والملتويه والسريه تطبيقا لمبدأ – اليوجينيا القديم -, فهم من جهه  يعملون على تصدير أحدث وسائل التكنولوجيا المعيشيه لهولاء  الجهله الفقراء فلايكاد يخلوبيت فى الدول الفقيرة من جهازاو أكثر  صناعه غربيه وبالتالى تستنزف الأموال من الجيوب والخزائن  ,  وتصدرالفيروسات المتنوعه المميته , يتناول المؤلف فى فصله  الأول كيف  تتم عملية نشر فيروس أنفلونزا الطيور منذ عام 2000  للتربه الزراعيه وللثروة الحيوانيه بغية احداث انهيار أقتصادى  وسكانى للدول الفقيره , ويسوق د رمضان عددا منالأدله الدامغه \ مستشهدا بقضية  – النمسا وتشيكوسلوفكيا المرفوعتان ضد أمريكا  لتلويثها تربتيهما ب HINI انفلونزا الطيور بالأشتراك مع  شركةباكستر للقاحات والتى تعمل هلى دس الفيروس حيا داخل  لقاح الأنفلونزا , ولا تقتل هذه الأنفلونزاالأنسان لأن جسم الأنسان  ليس عائلا لها ولكنها مع فيروسات أخرى تقتله لامفر ,

ويسوق  المؤلف دليلا آخر عن طريق البحث المنشور بعنوان منظمة الصحه \ العالميه أغتالت أفريقيا أو W.H.O.MURDERED AFRICA ,  وفيه أثبت الشرفاء من العلماء أن دخول – الأيدز لافريقيا – متعمدا  لأغتيال القارةالسمراء والسيطره على مواردها الطبيعيه , ويرى  المحللون أن 75 مليون شخص منوسط أفريقيا تم أصابتهم  بالأيدزالأمرالذى يهدد بمسحها من السكان , كما كان لمنظمة  الصحه العالميه الذراعالطولى فى أمرالسماح بدخول الأيدز للقاره  عن طريق  باب الخير الواسع وهوالمساعدات الصحيه  والتطعيمات المتنوعه والتى تم بها حقن أطفال أفريقيا عن طريق  اللقاحات المعطاه لهم , وقد كانت هناك قضيه شبيهه بمصر حيث تم استيراد دم مواد وأدوات ملوثه بفيروس الأيدز , وفضائح  صحيه أخرى , ويشير المؤلف أنه ليس بصدد سرد جميع  الأمراض المرسله الينا قدرماهو بصدد المرسل من أخطرها , والمدفوع ثمنه مقدما من خلال المواد الغذائيه المعالجه ورائيا  والمسببه لخلل الخلايا والجيناتالوراثيه وجميع منظومة  الكروموسومات واضطراب المخ والأعصاب …الخ  , مشيرا  للعديد من المؤلفات التىتناولت ذلك تحت عناوين مثل  ” القتل  اللذيذ ” DRUGS  MASQUERADING AS FOOD-  DELICIOUSLY KILLING AMERICAN AFRICAN AND ALL PEOPLES  1999 BY SUZAR

ويسوق الكاتب الأمثله بمزارع التسمين بالأغذيه المعدله وراثيا  والتى تحتوى لحومها وألبانها على السم القاتل والذى يقتل وليدها  اذاماتناول البانها , \الرأسماليه متمثلا فى الدول الكبرى الغنيه  التى تمتلك زمام العالم الفقير بيدها والممارسه للاباده بعد سلب  الثروات والموصومهبالأرهاب العنصرى  BIOTERRORISM   تواصل الأمر بأجبار الدول الفقيره الى ممارسة ذلك بعلم وبدون  علم  ” ولهذا طرق كثيرة ……….”

, كما يستعرض د  محمدرمضان ماتم عمدا عام 2006 من مخطط  لنشرالأيدزبالنرويج  والتفاصيل كانت عن طريق الأعلام المزيف  الذى  ادعى انتشار الأيدز عن طريق القردالأخضر , والمعلوم أن  القردة لا تصاب بالأيدز , ثم يعود المؤلف الى الوضع الحالى  والحديث عن انتشار انفلونزا الخنازير وكيف تم اطلاقها عام 2010  وهى عباره عن ثلاث فيروسات تم خلطها ” الطيور والخنازير  والأنسان ” فأذا ما دخلت جسم الأنسان تقتله ,وقد أعلنت منظمة  الصحه العالميه أن انفلونزا الخنازير أصبحت وبائا عالميا وتم رفع  الطؤارىء وتمانتاج الأمصال المزيفه للتصدير وجنى الأموال ,والمدهش أن اللقاح أوالمصل هو أيضا قاتل لأضافة مادة  “اسكوالين ” أو زيت الحوت وتمتمضاعفتها لمليون ضعف , وهذا  ماحدث أثناء حرب الخليج ” تحرير الكويت ” حيث تم تجريبه على  جنود المرتزقه الأمريكان الذينارسلوا للكويت وبعدعودتهم أصيبوا  بمرض  ” متلازمة الخليج ” GULF WAR SYNDROME  وهذاجراء تركيزه بنسبه فاقت الحد وفىمصر كلنا يذكر ظهور  وزير الصحه السابق – الجبالى – وهويأخذ التطعيم ويؤكد عدم  ضرره بل فائدته للجسم لوجود عنصر زيت الحوت وقد رددنا عليه بعد مقولته هذه بأن الزيت هذا مفيد عندما يؤخذ عن طريق الفم فقط  أماالتطعيم فالجسم يحاربه ويكون له أجساما مضاده فىالدم وتدمر  ماهوموجود منه فى الجسم من زيت الحوت ليفقد الجسم بذلك كثيرا  من عملياته الحيويه الهامه ويستشهد د محمد رمضان بواحده من  الحالات , حال اعتبار هذا الزيت عامل أساسىفىنقل الأوامر ان المخ لباقى أعضاء الجسم  ,لذا عند البدء فى تناقصه من الجسم  تظهر أمراض الشلل على الجسم ثم يعم الشلل التام فالوفاة ,  ويضيف الكاتب مذكرا بواقعه اسقاط البطاطين الملوثه بالطاعون  على الهنود الحمر بدعوى مساعدتهم والحقيقه أبادتهم ,وهناك \ سلاسل من الوثائق المسربه التى تثبت ريادة أمريكا فى مجال  الأرهاب العضوى حتى على الأمريكان أنفسهم , وصولا لنشر الأتثراكس ” الجمره الخبيثه ” وهى المرحلهالثانيه بعدالقضاء  على الآلاف فىالقرن ال 19 كما تثبت سلسله أوراقالفضيحه نشر  الجدرى SMALLPOXويسببه فيروس فاريولا ويصعب السيطره  عليه منذ عام 80 وكذاالطاعون والتسمم البكتيرىUM BOTULINUM  CLOSTRIDI, ويصيبالجهازالعصبى مؤديا للشلل المؤقت المؤثر  على التنفس والبلع والكلام ,

اذن هى أفريقيا الحزينه المستهدفه منالجميع لما بها من ثروات بدء  بنشر الأيدز وما اعقبه من حملات تصدير الشعارات  من رعايةالطفل وحقوق الأنسان والديمقراطيه وصولا الى الضربه  القاسيه بنشرشلل الأطفال POLIO فى عدد من الدول كنيجريا  ومالى والنيجر وغينيا ودارفور وأكثر من 12 دوله أخرى وقد \ صنف على أنه اصبح مرضامستوطنا فى 6 دول أخرى  هى باكستان والنيجر وأفغانستان ومصر والهند ونيجريا ,  ويعودالمؤلف مره أخرى لأنفلونزا الخنازير فيقول أنه فى عام 2005  لاحظ سكان أوكرانيا طائرات  ومروحيات ترش الفضاء بزعم  حماية السكان من انفلونزاالخنازير وقد طلب منهم التزانمنازلهم  وعدم نشر ايه تفاصيل اعلاميه وبعد ساعات أصيب الناس  بألتهابات رئويه وتجمعات دمويه وهوماأطلق عليه الطاعون  الرئوى المتشابة بالذى اجتاح أوروبا  اعقاب الحرب العالميه الثانيه \ وحصدت الأصابات مليون أوكرانى وانتقل المرض للدول  المجاورة , شركة باكستر عام 2009 أرسلت لقاحا ملوثا  بانفلونزاالخنازير عمدا الى 18 دوله , واكتشف التشيك الأمر بعد  تجربتهم  اللقاح على الحيوانات وقدصرح بذلك أحدعلماء الموساد  وتم اغتياله فى لوس انجلوس ليتوقف الأمر ,

دمحمد رمضان يؤكد  أن المؤامرة الأمريكيه مع مثيلاتها من دول العالم المتحكم مستمره  تجاه ما دونها أى دول العالم المتخلف والقابع وراء الأستهلاك  فترسل له الأغذيه والشروبات لينعم وتنعم هى بثرواته ثم تغتاله  وقتما شاءت بالأمراض والفيروسات وهى فى ذلكلا تألو جهدا مع  كبرى الهيئات الصحيه المشاركه معها ومثال ذلك موافقة ال FDA على اضافة الزئبق والألمونيوم للتطعيمات مع علمهمبالأضرار  الناتجةعن ذلك وأضافةالأسبرتام للعصير والمشروبات والسماح  بالأغذيه المعدله وراثيا للاستهلاك , عودة للهدف الخبيث لجنى  البليارات من صناعة الأدويه واللقاحات والعملياتالجراحيه  والعلاجات الأشعاعيه والكيميائيه والتخلص منالنفايات الكيميائيه والنوويه حيث الأخطر الأخطر أنهما يدخلان فى أدويةالعلاج  الكيميائى والأشعاعى ,وتجرىحاليا عمليات أخضاع ما تبقى من  شعوب الأرض لسياسة واحده ودينواحد عن طريق المشروع   الأخطر BLUE BEAM , ويتممؤخرا رش الغلاف الجوى  للكرهالأرضيه باستخدام طائرات ال TAMERS , بخليط كيميائى  يحتوى على الباريوم والألمنيوم ومواد عضويه فى حجم النانو بحجة أن هذه المواد تعكس أشعةالشمس وتقلل من الأحتباس  الحرارى وتتم هذهالعمليه تحت مشروعالدروب الكيميائيه CHEMTRAILS

, وهذا هوالكذب بعينه فكل هذه المواد فتاكه بالأنسان وتؤدى لعديدمنالأمراض الفاخرة الضامنه لتدفق مزيد من الأموال من كل  دول العالم لتصب فى ذات الهدف التفق عليه مع مجموعة الفائده  دولا ومؤسسات , ويواصل د محمد رمضان  عرضه المنتهى الى  نتيجه واحده هى – كيف نقتل ونحن بلهاء مسرورون كلنا تسليم  لأمانة عالم الديمقراطيات وحقوق الأنسان والقوى العظمى – ثم  يعرج الى مسألةالتفجيرات النوويه فى باطن وأعماق الأرض  والصحارىوالمحيطات وأعالى الغلاف الجوى مما أثر بمغناطسية الأرض ومعدل الدوران والأوزون وأدى مزيد منالزلازلوالأشعاع \ فى التربه والجو , مرددامقولة اينشتين  – منذ أكثر من أكثر من مائة عام حيق قال ” أن نهاية الأنسان تأتى مع نهاية النحل فأذا  مات النحل واندثر انتهت الحياة على الأرض لأنه العامل الرئيسى  لتلقيح النباتات ” وهانحن نرى أسرابه لاتستطيع العوده الى خلاياها  فتموت وتتساقط فى الهواء بفعل تغير  مغناطسية الأرض , ونرى  الحيتان تجنح فى العديد من الشواطىء , والأسماكالكثيره تنفق  على الشواطء وفى المياه , ويدخل الدكتور محمد رمضان الى  مبحثه الأساسى ” مرض السرطان التافه وتعريفه وعلاجه بأيسر  الطرق وأرخصها والحالات التى تم الفعل علاجها ,والأدوار المختلفه \ لأصحاب العلاج والكيماويات والأشعاع والجراحات ومافيا قتل البحث  والباحثين ومنع وتحجيم دور من يقلل من شأن المرض أما بالطرد  من جهاته البحثيه أو جامعته أو وظيفته , فالمرض هذا ” السرطان  ” هو فى حد ذاته ثروه وماكينه تدر المال  بدايه من مراكزبحوث  فمراكز علاج فعاملين وطاقم صحى .

الحلقه الثانيه أن شاء الله نتناول استعراض المؤلف فى تعريف  المرض للمرض وطرق علاجهوبرامج التطبيق وحالات الشفاء العالميه والمحليه .

[email protected]

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة