Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

مأساة الجالية المصرية الامريكية

 

التصنيف : الجالية العربية (:::)

بقلم : خالد عبيد – نيويورك (:::)

ماذا تفعل الزوجة مصرية  كانت او اجنبية عندما يموت زوجها المصري فجأة ولاتملك اي أموال لتكاليف الجنازة والدفن في امريكا او إرساله في صندوق علي مصر للطيران الي بلده الام مصر حتي يقوم أهله بإلقاء النظرة الاخيرة عليه قبل دفنه والصلاة عليه…..

هذه هي مأساة كثير من أبناء الجالية المصرية فهي في معظم الحالات تحضر الجثمان الي إستوريا حيث المكان الرئيسي لتجمع المصريين في نيويورك وتتحدث الي أمام المسجد وتشرح له ظروفها المادية وأنها في مأزق بسبب فقدان العائل الوحيد في الاسرة ولا تستطيع ماديا  دفنه ومواجهة الأزمة الطارئة في حياتها من دفع إيجار شقة او حتي السفر مع جثمان زوجها علي نفس الطائرة ….

نعم هذا يحدث لكثير من المصريين في امريكا ان كنت لأتعلم عزيزي المصري…

والمآسي تزيد بعد ذلك اذا كانت الزوجة لاتتحدث الانجليزية او لاتملك إقامة قانونية او اذا كان لديها أطفال صغار تقوم علي رعايتهم فهي لأ تعرف قوانين البلد وماذا تفعل والي أين تتجه  …

ومع ازدياد أعداد المصريين في نيويورك ظهرت مشاكل كثيرة بين أبناء الجالية المصرية تحتاج الي تكاتف ومساعدة من أبناء الجالية خاصة انه ليس كل مهاجر مصري الي امريكا استطاع ان يحقق حلمه الامريكي اما لاختلاف المستوي التعليمي او المهني او الثقافي وغيرها حتي ان البعض لايملك أوراقا إقامة قانونية..

وفي الشهور الماضية كانت هناك اكثر من حالة وفاة بين أبناء الجالية في نيويورك ويتكرر نفس السيناريو.. المسجد ليس به ميزانية لحالات الوفاة وليس لهم رغبة في انشاء صندوق وعندما سألتهم لماذا لا تقوموا بإنشاء صندوق أسوة ببعض الجاليات يكون الرد نحن هنا للدعوة وليس لدينا وقت اعملوا أنتم جمعية وقوموا بإدارتها .

ويتكرر المشهد بين دموع ارملة المتوفي وأولاده وإعلان امام المسجد الجميع بالتبرع لدفن أخيكم لعدم قدرة ذويه علي دفنه في مشهد  حزين يجعلنا جميعا نزداد حزنا علي ماًلت اليه حال الجالية المصرية في امريكا بعد كل هذه السنوات من الضعف والتفكك والتمزق ونحن مثل المتوفي لاحول لنا ولاقوة ولكننا احياء بلا قوة او هدف.

فلقد كتب علي المصري ان يعيش مشردا ويموت مشردا وكل هذا لان المصريين ليس لديهم رغبة في الجلوس معا وتأسيس صندوق وجمعية محترمة علي مستوي ولاية نيويورك ثم تتسع في المستقبل وتشمل اكبر عدد من المصريين غير القادرين والذين يموتون في حوادث السيارات او المستشفيات او بسبب اخر .

انها مأساة الجالية المصرية في الساحل الشرقي او نيويورك …:لقد وصل الامر ان أبناء بنجلاديش نجحوا في انشاء صندوق لهم واليمن صاحبة التعدد القبلي لديها صندوق لأبنائها وغيرهم .

لقد أصبحنا نلعب في الوقت الضائع بسبب تخاذلنا وضعفنا كجالية مصرية وأما ان ننهض ونتعاون فيما بيننا علي وجود مكان لنا علي الساحة ونضع كل خلافاتنا السياسية والعقائدية والشخصية جانبا فنحن مصريون وأبناء وطن واحد وهدفنا خلق وتكوين جالية قوية تساهم في حل مشاكل المصريين وفي جمع كلمة المصريين في الشمال الامريكي حتي نكون ذو تأثير علي صناع القرار في الكونجرس والبيت الأبيض ومصر

ومع بداية عام جديد اتمني ان نتفق معا من اجل اجراء انتخابات وإعلان عن ميلاد جمعية محترمة تكون بها انتخابات كل سنتين مثلا ووجود اكثر من أمين صندوق وإعلان حساب بنكي للمصريين للتبرع وإعلان الميزانية بصفة مستديمة علي صفحة بالإنترنت مفتوحة للجميع لمراجعة المصاريف

اجعلوا يامصريين هذا الصندوق هو نواة لإحياء روح الاتحاد والعمل الجماعي بين أبناء الجالية المصرية وبداية لأعمال كثيرة هادفة في المستقبل ….

يلا يامصري خليك إيجابي ده واجب عليك مش منحة منك .

مازال المشروع في مرحلة التطوير ومن لديه أفكار يتقدم بها وفي انتظار مقترحاتكم حتي إقامة هذا الحلم الي حقيقة.

————————

صوت العروبة : هذه ليست مأساة الجالية المصرية وحدها .. وانما مأساة الجالية العربية عموما ..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة