تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا

 

التصنيف : اراء حرة ب(::::)

إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)

الخليقة الأولى آدم وحواء كما جاءت بها الأديان والتي ينكرها البعض ويقول أن السيد آدم والسيدة حواء في الأصل كانا من فصيلة القرود وبمشرط تجميل الطبيعة تحولا إلى آدم بيه وحواء هانم ،

أنا مع الأولى وأحياناً أميل إلى تصديق الثانية وهذا الفكر لم يأت من الفراغ ، عندما خلق الله آدم كان رجلاً بمعنى الكلمة الآن أصبحت الفياجرا هي  الجدار الذي يسند البعض عليه رجولتهم وكانت حواء ست تقول يا جنه ما عليكِ إلا أنا ، جمال طبيعي ورباني ، الآن الفضل في انوثتها يعود إلى حشوة السليكون التي صَنَعت لها مقدمات ومؤخرات تهتز مع كل خطوة .

في الحقيقة الشكل الخارجي ليس هو  ما أبحث عنه ، سواء كان الرجل بالفياجرا أو المرأة بالسليكون من عدمه النتيجة النهائية واحدة زفه وطبله وجواز وخلفه والدنيا امتلأت بأولاد آدم حسب ما جاء بالأديان أو امتلأت با لقرود حسب نظرية التطور وفي الحقيقة لا خير في أولاد آدم ولا خير في سلالة القرود .

أيضاً التركيبة الداخلية لا تهمني فهي واحدة في الجميع إلا ما يتعلق بمحتوى الجماجم أو الرؤوس ، قالوا أن هذه الصناديق العظمية كانت تحتوي على ما يسمى بالعقول ومع الوقت بدأت ظاهرة الإحلال ، العقل يتناقص ويحل بدلاً منه أي مادة أخرى تشبهه شكلاً لكنها عقيمة تماماً من حيث الفكر ومن لطف الله أن فئة قليلة جداً لم يقع عليها الإحلال حتى الآن وهي التي لا تزال تحمل الكرة الأرضية فوق أكتافها وتسير بها لتحافظ عليها من الإنزلاق إلى الجحيم لكن لا نعلم إلى أي مدى ستصمد وتتحمل ،

بالنسبة لي شخصياً أتمنى أن تنزلق فلم تعد هذه الكرة تستحق أن تظل المأوى لعالم أصبح شره يقتل خيره بأعصاب مثلجة ، أما بالنسبة للبقية الباقية فلقد تدرجت نسبة الإحلال حتى وصلت إلى الإحلال الكامل تقرأه فوق الوجوه المغيبة ، وهؤلاء هم الذين يدفعونني إلى تصديق نظرية التطور أو نظرية داروين وحكاية القرد الذي ظل يتطور حتى وصل إلى المرتبة الإنسانية ، تطور مزيف تقهقهر إلى الخلف من الناحية الفكرية حتى تحول العقل إلى طبق مهلبية ولم يعد يهمه في الحياة سوى أصبع الموز وحبات الفول السوداني . حقيقي صعب جداً أن تتحدث عن العالم والبشر الآن وإن كنت لا تصدق حاول وستعترف بهذه الصعوبة ،

بعد خمس دقائق فقط سيتناثر فكرك في كل اتجاه على سطح الكرة الأرضية وإلى كل الأزمنة منذ بدء الخليقة وحتى هذه اللحظة وستعرف وقتها أن كلماتي لم تحد عن الحقيقة وانني ظلمت نفسي عندما حاولت وكتبت هذه الكلمات فتبعثرت ولم أستطع أن ألملمها فقررت أن أتركها كما هي للقارئ ومفهوميته لكن ياترى ماذا سيقول عن أُغنية تسمى ” تسلم الأيادي ” أصبحت فزاعة للعقول المتقهقرة  وتسببت في وقوع الضحايا وآخرهم الطفل محمد الذي قتله اتباع مرسي في منطقة العمرانية الأسبوع الماضي!! ، وماذا سيقول عن ” إشارة رابعه ” التي تحولت إلى نوع من الهوس حتى في الرياضة وقيل أنه أصبح تعويذة فعندما يدخل الزوج مع زوجته إلى غرفة النوم يقف على الباب ويرفع كفه بالإشارة مردداً اللهم أعنا على أن يقف الأصبع النايم إلى جانب اخوته الأربعة ، إنهم رجال الفياجرا أو نتاج نظرية التطور المتقهقهر عقلياً !!!! .                                                      [email protected]

 

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة