بحثا عن افق جديد لنبوءة الشعر : قراءة في كتاب المتنبي، الروح القلقه والترحال الابدي (1)

 

الرابط : اصدارات ونقد (:::)

أحمد الويزي – المغرب (::::)

1 ـ ثمة صنفٌ من الكتبَ متمنعٌ وحرونٌ، ما أنْ تغامرَ بالدخول بين أبهائه المُعتمة التي تشبه الدهاليز، حتى تجدَ نفسَك وكأنكَ في متاهة حقيقية، تبدأ بمغالق المتن، لتنتهي بالتواءات الطرر والحواشي. وثمة صنف آخر من الكتب، يأخذك برفق وهدوء من يدك ـ مثلما يأخذ الجدّ بيد حفيده الغِرّ ـ ليطوفَ بك بين أرجاءِ عوالمَ قد تكون بينك وبينها ألفةٌ من قبل، ووقع اطمئنانك الى أجوائها اطمئناناً سابقاً، إلا أنك لا تستطيع أن تدعي بالكل، أنك تعرفها حقَّ المعرفة، وتحيط بتفاصيلها إحاطة المُلمّ الحاذق، دونما دليل خبير يرافقك في رحلة القراءة، يكون ضليعاً بفن تدليل العقبات، وإنارة العتمات، وتيسير رحلة الوصول، حتى تبلغ من القراءة قصدَك وأربَك، وتنالَ من متعتها وفائدتها، قسطاً محظوظاً يضارع ذلك الذي أنفقته من وقتك، في سبيل قراءتها. وحتى إذا ما كان هذا الصنف من الكتب قلقاً في بعض الأحيان، تسكنه روحٌ حرونٌ، لا يقنع من المعرفة بالبسيط أبداً، ولا يكتفي بما دون اللؤلؤ المكنون، فإنك لا تحس وأنت تقرأه بالتكلف على الإطلاق، ولا تصادفك وأنت تجول بين دروبه وأبهائه، بأن في بنائه زيادةً متعالمة أو متحذلقة، وإنما تجده بناء متكاملاً في الجوهر والمخبر، تصورته عقلية تحيط بالمعرفة والصفة، عالمة بأصول هندستها الفكرية، وخبيرة بحيل اللغة ومقالبها. وإن كتاب “المتنبي: الروح القلقة والترحال الأبدي”، للصديق الناقد الدكتور محمد أيت لعميم، لمن هذا الصنف الثاني بالذات، سواء من حيث مبناه، أو من حيث ما يتضمنه من أفكار.

2 ـ يتكون كتاب: “المتنبي، الروح القلقة والترحال الأبدي” من 390 صفحة، تضم بين جنباتها بالإضافة الى الإهداء والشكر اللذين يتصدران بدايته، مقدمةً وخاتمة تتوزع بينهما أربعة أبواب كبرى وثمانية فصول، بما معدله فصلان اثنان لكل باب. وإذا كان الكتاب يدور حول شاعر العربية الأكبر المتنبي، فهو ليس دراسة أدبية في ديوان الرجل، تضاف الى ركام الدراسات التي حظي بها أبو الطيب المتنبي، إن في حياته أو بعد مماته؛ وإنما هو دراسة نقدية لحصيلة النقود المتميزة، التي تناولت أدب ذلك الشاعر العملاق في لحظتنا الحديثة والمعاصرة، وطبّقت عليه أحد المناهج النقدية المستحدثة في تاريخ النقد العربي، بدءا بالدكتور طه حسين، ووصولاً الى الدكتور التونسي حسين الواد، مروراً بقراءات الكاتب الفلسطيني يوسف اليوسف، والعراقي علي كامل، والجزائري جمال الدين بن الشيخ. فكيف تناول الدكتور محمد أيت لعميم موضوعه؟ وما هي النتائج العامة التي خرج بها؟

3 ـ منذ البداية، يدرك ناقدنا إدراكاً جيداً، بأن اختيار الدارس للمتنبي، موضوعاً لبحثه في هذه اللحظة الراهنة بالذات، هو اختيار محفوف بالحرج وعدم الطمأنينة، خاصة إذا كان يتطلع الى إلقاء دلوه هو الآخر في بئر شعر الرجل، التي سبقه إليها مغترفون متقدمون، حازوا حظوة السبق في الميدان، فاغترفوا من الماء الزلال حتى نضب، أو كاد أن ينضَُبَ، ولم يتركوا للاحقين بؤرة خبيئة من ذلك المعين، يستسقون منها، ويعبون. لكن ما العمل، إذا كان المرء عاشقاً لشعر المتنبي من جهة، ومتتبعاً لما يُكتب عنه هنا وهناك، من جهة أخرى؟ إذا كان الناقد محمد أيت لعميم قد وجد نفسه، في وضعية لا تخلو من حرج في البداية، فإنه ما انفك أن اختار التعامل معها بذكاء وإيجابية، محققاً بذلك هدفين اثنين: الاستجابةَ للداعي الذاتي الذي يرتبط بعلاقته الخاصة بالمتنبي، الشاعرِ الذي شغف بشعره منذ ردح قديم من الزمن، مثلما يعلن في المقدمة؛ وتحقيق السبق في إنجاز مقاربة موضوعية المنحى وغير مسبوقة، تستجيب للشّاغل المنهجي الذي يكشف عن وضعية المنهج والنظرية النقدية في الثقافة الحديثة، من خلال البحث في سرّ الاهتمام النقدي العربي بالمتنبي، ولغز استمرارية هذا الانشغال به الى اليوم، منذ أن ملأ الشاعر الدنيا بقصيده وسيرته، في القرن الرابع للهجرة. لذلك، فإن الأستاذ محمد أيت لعميم سيبقى في هذا الكتاب، وفياً لشغفه القديم بشعر المتنبي من جهة، إلا أنه سيفعل ذلك من خلال نقد النقد الأدبي، الذي تناول شعر الرجل وسيرته، والتآليف النقدية التي قرأتهما. ولهذه الغاية، سيختار ريبرتواراً متنوعاً من المقاربات، التي تتنوع أدواتها المنهجية، وتتباين خلفياتها النظرية والتاريخية، في أفق تحقيق مهمة مزدوجة، يعلن عنها في المقدمة حين يقول: “المهمة المنوطة بهذا البحث مهمة مزدوجة، فهو مطالب بأن يجيب عن مكونات الخطاب النقدي الذي نشأ حول المتنبي في العصر الحديث، وعن طبيعة الدوافع التي حركت هؤلاء النقاد للاهتمام به”(ص: 11). فكيف قرأ الباحث العينات المنتقاة من الدراسات النقدية، التي تناولت المتنبي، سواء منها تلك التي تنتمي الى تاريخ الأدب، أو تلك التي تنتمي الى المنهج النفسي، أو تلك التي تدخل في عداد الدراسات البنيوية، أو جماليات التلقي؟

4 ـ يبدأ الدكتور أيت لعميم دراسته التحليلية بكتاب:”مع المتنبي”(2)، الذي ألفه طه حسين سنة 1936 بفرنسا، وانطلق فيه من رغبة ملحة في تأسيس وتأصيل تاريخ جديد للأدب العربي، بالاستعانة بما تراكم في فرنسا من تجارب في نقد الأدب وتأريخه، تنتمي في كليتها الى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وبداية العشرين؛ ليبرز الدكتور الباحث ـ بعد رحلة تصف الكتاب، وتحلل أفكاره، وتعلق على الكثير مما أدلى به طه حسين، حين صادر على فرضية القيام بالعملية التأريخية لحياة المتنبي من خلال شعره ـ كيف أن طه حسين ظل يقرأ الماضي بهموم الحاضر، وكيف أسقط على الشاعر أزمته هو بالذات، وكيف وقع في التناقض والتضارب عدة مرات، حين قارب بعض شعر الرجل مقاربة مزدوجة، بعضها عربي تقليدي ذو أصول أزهرية، وبعضها الآخر غربي ناجم عن تمثلات طه حسين لبعض المقاربات النقدية الغربية.

بعد ذلك، يقارب الدكتور أيت لعميم الكيفية التي تمت بها قراءة المتنبي من قبل الاتجاه النفسي، مستهدفاً البحث عن الصيغة التي تجاوز بها الاتجاه النفسي، النتائج النقدية المهلهلة التي توصل إليها منهج تاريخ الأدب، كما طبقه طه حسين. ولهذه الغاية، اختار الباحث عينتين اثنتين من هذا التوجه النقدي، مثلتهما مقالتا الباحث الفلسطيني يوسف اليوسف: “لماذا صمد المتنبي”، والناقد العراقي علي كامل: “المتنبي والنفس”(3). ينطلق يوسف اليوسف من مقصدية الوقوف على العوامل التي ساهمت في جعل شعر المتنبي يستمر عبر التاريخ، ولم يلحقه أي بلى أو خفوت. ولهذه الغاية، يصادر الباحث على أن مقولتي القوة والرجولة عاملان مركزيان، اجتذبا نحوه كل ذلك العدد الهائل من المعجبين، في تاريخ القراءة العربية. ولكي يبرهن على هذه الأطروحة، عمد الباحث الى الاعتماد على منهجية في البحث، تتكون من مجموعة من المقولات والمفاهيم واللحظات المنهجية غير المنسجمة، والتي انتقاها الباحث من مقاربات نفسية متنوعة، كي يبرر بها أطروحته. يقول الباحث محمد أيت لعميم: “إن الطريقة التي اتبعها اليوسف في دراسته للمتنبي وشعره، تداخلت فيها مجموعة من المفاهيم متعددة الحقول، وقد كان ذلك نتيجة لعدم الاختصاص المنهجي… لذلك مزج بين بعض مقولات التحليل النفسي ومقولات التحليل الاجتماعي”(ص: 199). وقد تكرر نفس الأمر مع مقالة على كامل كذلك، التي انطلقت من مدارس مختلفة في علم النفس والتحليل النفسي، ومن رغبة في “النفاذ الى نفسية الشاعر من ناحية، والى فهم شعره من ناحية أخرى”(ص: 200)، لتنتهي بعد رحلة البحث الانتقائي في أبيات ونتف متفرقة من قصائد المتنبي، التي تمت عملية التعامل معها على اعتبار أنها وثيقة تعكس لاوعي صاحبها، الى التعامل مع شخصية المتنبي على أساس أنها كتلة من العقد المرضية. وبعد أن يتتبع الباحث بدقة، أصول المقاربة النفسية ـ سواء التاريخية منها أو الابستمولوجية ـ مثلما صدر عنها الباحثان، الفلسطيني والعراقي، وبعد أن يتتبع المزالق والهنات التطبيقية كذلك، التي سقط فيها الدارسان بوعي أو بغير وعي، وهما يُخضعان شعر المتنبي للقراءة؛ يخلص الى أن ذلك المزج المنهجي الذي طبع المقاربتين معاً، قد وسم النتائج المتحصل عليها بميسم التضارب وعدم الانسجام، إذ يبدو المتنبي مثلما صورته تلك الدراسات النفسية، “مرة نرجسي، ومرة سادي، ومرة يعاني من نقص أفضى به الى عبادة الذات، وإثباتها بقوة، ومرة أخرى شاذاً جنسياً. وكل هذه الأحكام تأسست على تحليل بيت أو بيتين، من مجموع ديوان بلغت أبياته خمسة آلاف بيت شعري” (ص: 220).

بعد ذلك، ينتقل الدكتور أيت لعميم الى لحظة قرائية أخرى، هي تلك اللحظة التي ساد فيها المنهج البنيوي، كي يدرس المقاربة التي ساهم بها الدكتور جمال الدين بن الشيخ ـ الجزائري الأصل والمغربي المولد ـ ضمن فعاليات الندوة الأدبية الكبرى، التي أقيمت حول المتنبي بمناسبة الذكرى الألف على وفاته، في نهاية السبعينيات من القرن العشرين. وقد صدرت مقاربة جمال الدين بن الشيخ عن إدراك واع لإشكالية المنهج في الدرس النقدي الأدبي، لذلك التمست منهجية بنيوية تفريعية تهتم بالبحث عن الدلالة المبطنة للنصوص، قصد تجريبها على نص شعري للمتنبي. لكن الباحث حينما يتتبع خطوات جمال الدين بن الشيخ التحليلية، يخلص الى أن همّ الدارس لم يكن البحث في النص الشعري المتنبئي في ذاته ولذاته بالمرة، وإنما من أجل توظيف منهجية جديدة، تستند في عناصرها الإجرائية على ما كانت الذهنية النقدية العربية القديمة قد توصلت إليه، ممثلاً هنا في شخص ابن أبي الأصبع. ومن ثم، بقيت الدراسة إحدى الممكنات القرائية، التي تخضع لشروط اللحظة التاريخية الحديثة، التي كان هاجسها التجريب المنهجي، وليس البحث في أسرار خلود شعر المتنبي. وفي الباب الرابع والأخير، ينتقل الباحث الى نوع آخر من القراءة، التي خضع لها المتنبي في المرحلة التاريخية المعاصرة، وهي المقاربة التي تتبنى نظرية جماليات التلقي، مثلما تبلورت خاصة عند الناقد الألماني ياوس، ليدرس كتاب الأستاذ حسين الواد: “المتنبي والتجربة الجمالية عند العرب”. ويشير الباحث في البداية، الى أن هذا العمل يندرج ضمن مشروع نقدي، عرف تطوراً من حيث التصور والرؤية المنهجية، بدأه حسين الواد بتجريب البنيوية التكوينية، لينتقل الى تاريخ الأدب، ثم يرسو أخيراً على نظرية التلقي.

وإذا كانت القراءات السابقة التي وقف عليها الباحث، هي دراسات لشعر المتنبي، فإن ما يميز قراءة حسين الواد هي قراءة لركام من الكتب النقدية القديمة، التي أفردها أصحابها للشاعر. وعليه، اختار حسين الواد المنحى النظري الذي يبحث عن القراءات المختلفة لعمل أدبي واحد، في أفق الوصول الى المتفق عليه كثابت من ثوابت تلقي ذلك العمل، واضعاً عمله النقدي ضمن مقصدية البحث في الشروح والتفاسير، التي خضع لها المتنبي قديماً، وشملت مدى زمنياً ومكانياً يمتد على ثمانية قرون، وجغرافية تبدأ من بلاد فارس، لتصل الى بلاد الأندلس. وهكذا، يسعى عمل حسين الواد في مجمله الى استخلاص النسق النقدي، من عمليات الشرح والتفسير التي حظي بها ديوان المتنبي، باعتباره الشاعر العربي الذي تتحقق فيه سمات الشاعر المرشح للفت الانتباه، لكونه استطاع أن يجمع في شعره عناصر القِدم والحداثة. ويتوصل الباحث التونسي الى أن تعامل الشراح مع ديوان المتنبي، أفرز خصائص النظرية النقدية العربية للشعر، رغم أن تعاملهم مع شعر الرجل قد ظل انتقائياً، تتحكّم فيه بعض المسبقات، التي أهملت جزء لا يستهان به من شعر المتنبي، إما بدعوى أنه يتكون من مقطوعات مرتجلة، أو بدعوى أنه يتضمن قصائد الصِّبا، التي تطاول فيها الشاعر على المقدس الديني، أو دعا فيها الى الثورة والتمرد، أو أفردها للهجاء والغزل اللذين تجاوزا حدّ التلميح الى التصريح. ومن ثم، أخضع حسين الواد بالدراسة والتحليل، المستويات التي اهتم بها شرّاح المتنبي، وخاصة: مستوى اللفظة المعجمية، والتركيب، والمعنى، ليخلص الى أن القدامى كانوا على دراية بالخصائص الدقيقة المميزة للشعر، وأنهم استعملوا تلك الخصائص المميزة للفظ والتركيب والمعنى، في أفق القبول ببعض الأبيات واستحسانها، أو بالدفع بها والطعن فيها. وفي خاتمة البحث، ينتهي الدكتور محمد أيت لعميم الى مجموعة من النتائج الأساسية، التي يمكن تركيبها كالآتي: ـ إن جلّ الدراسات المنجزة كان همها هو البحث عن سرّ خلود ظاهرة المتنبي. وإن النصيب الأوفر من تلك الدراسات كلها، قد خصص لتاريخ الأدب، الذي هيمن على التوجه الأكاديمي المشرقي، بينما نجت الدراسات التي دشنها المغاربيون من ذلك، لانفتاح هؤلاء على مناهج النقد الجديدة، مثل البنيوية ونظرية التلقي.

ـ إن كل الدراسات الحديثة التي اشتغلت على المتنبي، ظلت ـ بوعي منها أو بدون وعي ـ تنطلق من أسئلة الراهن، لتسقط همومَ الحاضر على موضوع بحثها: سواء أكان حاضر الذات القارئة، أم حاضر مجتمعها، أم حاضر الأمة ككل. ومن ثمة، فإن الصور المختلفة التي تتمثل المتنبي، إنما يعكس في العمق اختلاف تلك الدراسات، منطلقا ونوايا.

5 ـ ومجمل القول، فإن كتاب: “المتنبي، الروح القلقة والترحال الأبدي”، هو كتاب ممتع ومفيد في نقد النقد العربي، وخاصة في نقد النقود المؤصلة لأهم التصورات النقدية الحديثة والمعاصرة، في تربة الثقافة العربية. إنه كتاب لا يقنع بالبسيط والسهل من المعارف الأكاديمية المكرورة، وإنما يتصدى بالحفر في طبقات القراءة، التي تراكمت على مدّ قرن من الزمن؛ ومع ذلك فإن قارئه لا يشعر، وهو يجوب بين فصوله وأبوابه، بأن صاحبه قد تكلف في اختيار الصياغة والعبارة والبناء؛ وإنما يحسه عفوياً وتلقائياً ومسكوناً بهاجس الاستضافة، لأنه يتلقى القارئ بحفاوة تشعره بالأريحية، ليتنقل به بين دروب البحث ومنعرجاته، بخبرة قرائية متنوعة وعميقة، ورصيد معرفي كبير، باحثاً عن أفق جديد لنبوءة الشعر، في زمن كسدت فيه سوق القراءة، أو كادت، وهو ما منح المؤلف تميّزه في استعادة تناول المتنبي، الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس!                       —— (1) محمد أيت لعميم: المتنبي، الروح القلقة والترحال الأبدي، الطبعة الأولى، المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش، المغرب، 2010. (2) لابد أن أشير في هذه العجالة، الى أن الدكتور محمد أيت لعميم، قد آلا على نفسه في بداية كل باب، أن يفرد الفصل الأول منه الى مدخل نظري عام، قصد تأطير نوع المقاربة المنهجية، التي اختارها دارسو المتنبي، تأطيراً تاريخياً ونظرياً وابستمولوجياً، وهو ما يمنح الأطروحة التي قدمها الباحث في هذه الدراسة، بعدها المعرفي العام. (3) نشرت مقالة يوسف اليوسف في مجلة المعرفة سنة 1978، بينما صدرت مقالة علي كامل وقد في مجلة آفاق عربية سنة 1977.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة