اصدار( الارداف الخلقي ) في الشعر العربي

الرابط : اصدارات ونقد (::::)

مكتبة كل شيء والقاسمي يصدران كتاب: الإرداف الخلقي (الأوكسيمورون)- في الشعر العربي ومساهمته في بناء المعنى للدكتورة ريما أبو جابر- برانسي

حيفا- الموقد الثقافي: صدر عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة ومجمع القاسمي للغة العربية كتاب للدكتورة ريما أبو جابر- برانسي بعنوان:” الإرداف الخلقي (الأوكسيمورون)- في الشعر العربي ومساهمته في بناء المعنى. يعنى الكتاب في ابراز (الاوكسيمورون) كمميز أساسي للغة الشعرية الحديثة، حيث نتبيّن من مطالعتنا للكلمة التي ذّيّل فيها الإصدار، بأن “النص الشعري العربي الحديث يقوم على مبدأ التكثيف المجازي والاستعاري بهدف بناء علاقة جديدة بين الشاعر وطرائق تعبير، بينه وبين القاريء العربي الحديث المطالب بقراءة نصية شعرية مغايرة لم تعد جدلية مركبة، متواترة، مشحونة،  بل وشخصانية أيضًا.

هذه التحولات الحاصلة على النص الشعري العربي الحديث هي صلب دراسة الباحثة الدكتورة ريما أبو جابر- برانسي. فقد استقصت الباحثة إحدى أهم الظواهر الإستعارية والمجازية في الشعر العربي; الاوكسيمورون (الارداف الخلقي) ليكون وثيقة نصية عميقة، تكشف عن الابعاد الحقيقية للانزياح اللغوي الشعري العربي.

إن هذا البحث المطول والغني بالاستشهادات النصية هو الاول من نوعه في العالم العربي والعالم بأسره، فهو يرصد كيفية التحرر من العلائقية اللفظية والدلالية القديمة في الشعر العربي الحديث ومدى تلاحم التمازج الضدي في الاوكسيمورون ليكوّن تحديًا للغة المتآكلة والمضامين البالية. إنّ بحث الدكتورة ريما أبو جابر- برانسي لا بالعلاقة بين القاريء والنص الشعري علاقة أحادية المسار من النص الى القاريء، إنما تطورت الى علاقة صور تطورًا  لظاهرة استعارية مجازية فقط، بل هو في جوهرة توثيق متعدد الابعاد لمسيرة التحولات الجذرية التي حصلت وما زالت حاصلة حتى يومنا هذا على النص الشعري العربي. إن صورة الواقع العربي اليوم تتماهى مع جوهر دراسة الباحثة الذي يؤكد على أن فهم الكينونة العربية الحديثة لا تحتكم الى الملائمة والتناظر والتشابه ، بل تحتكم الى المزج المركب للمظاهر المتناقضة التي تنتج على ما يبدو الواقع الاقرب الي الحقيقة.”

الكتاب جدير بأن يضاف الى مكتبتك البيتية

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة