تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا

 

الرابط : اراء حرة (::::)

إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)

في البلاد العربية والإسلامية عندما يقدمون على ذبح الطير أو الحيوان فأنهم ينطقون بعض العبارات الدينية من أجل تحليل الذبح ، الغريب والعجيب أن بعض البلاد العربية أعطت الضوء الأخضر لأوباما أو للسياسة الإمريكية العفنة  لذبح سوريا دون حتى النطق بالعبارات الدينية من باب التحليل ، أنا لا أدافع عن الرئيس السوري  بشار الأسد لكن أدافع عن أحد الكيانات العربية المتمثلة في دولة سوريا والسماح بأن يضربها أُوباما وكأنه يشفي غليلة بعد الصفعة التي تلقاها ولا تزال تؤلمه من مصر وشعبها وجيشها ، المشكلة المختلطة بالمصيبة أن الألاعيب الأوبامية تحاول أن تقنع العالم أن قلبه يتمزق والنوم يجافي عينيه ألماً وتألماً على الشعب السورى وعلى الحرية والديمقراطية والضحايا والدم والأسلحة الكيمائية التي يقتل بها بشار شعبه ، كذاب وأبو الكذاب وإن لم تكن هذه الصفة قد ولد بها فعلى الأقل اكتسبها من الجماعه التي رضع من حليبها فأصبح الأخ العزيز بالرضاعة ، لكن للأسف يا مستر حسونه أوباما طلع ” لبن رايب ” أي حليب خال من الدسم . ماذا يريد أوباما من سوريا ؟! ،

هل فشل في إنجاح المخطط الإجرامي في مصر للإخوان وخسر المليارات من أجل تمكين الإرهاب الحمساوي من سيناء ليفسح الطريق لإسرائيل والمزيد من الإحتلال والتنكيل بالشعب الفلسطيني  ولم يخبو الأمل الأسود بداخله في أن يمكن إخوان سوريا من القفز على كرسي الحكم وقد تأتي الريح مع شراعه الممزق ويتمكن ثانية من إحياء الجماعة في مصر ، ربما !! ، مع السياسة الأوبامية توقع أي شيء حتى لو عمل عجين الفلاحة من إجل استرداد بعض النقاط من ماء وجهه الذي خسره تحت أقدام الفراعنة وهيهات أن يعود فمن أصعب الأشياء إعادة ماء الكرامة ، عندما انزاح جورج بوش من فوق كرسي الحكم تاركاً العراق يسبح في دمه قلت ألف ركلة وأيامك كانت أسود من قرن الخروب ولم أعلم وقتها أن قرن الخروب الأوبامي هو الذي سيأتي بعده وأوقعني في الحيرة بماذا سأسمي أيامه سواء امتدت لنهاية فترة حكمه أم ستورده رعونته إلى الخروج مبكراً من البيت الأبيض ،

إن من يشجع أو بمعنى أصدق من يتواطأ من الدول العربية  لتوجيه الضربة لسوريا أكيد ليس لديه مانع من التشجيع لاتخاذ أي خطوة تجاه أي دولة عربية بل ليس لديه مانع من أي قرار يتخذ ضد الشعب الفلسطيني من أجل إرضاء الأسياد وإن كان هذا ليس بجديد والقضية الفلسطينية تزداد انكماشاً وحلول ومحاولات أشبه بلعب العيال لمجرد التلاعب وإظهار همة دائماً تفشل قبل أن تبدأ ، كنت أسمع جدتي رحمها الله عندما تتحدث عن شخص شرير بأنها لا تعرف أي شيطان ركبه وأنا والله بالفعل احترت في تصنيف نوعية الشيطان الذي ركب أوباما وخاصة بعد انسحاب بريطانيا وفرنسا من المشروع الفوضوي لتوجيه ضربة لسوريا وإصراره  على المضي حتى لو اضطر أن يوجه لها ضربة أحادية ، شيطان مستعصي لن يصلح له سوى حلقة زار وديك إخواني وشعره من راس أردوغان وقطعة من الملابس الداخليه لأمير دويلة قطر ، أعتقد أنها أفضل وسيلة  لإخراج شيطان دجل السياسة الإمريكيه من جتته فالدجل لا يخرج سوى بالدجل ، يا ترى هل فهمت بعض الأذيال العربية الدرس ، لا أعتقد ، لو فهموا لاندثرت كلمة ” غباء ” منذ زمن طويل !!!!! .                                             [email protected]

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة