تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا

 

الرابط : اراء حرة (::::)

إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)

لو نظر إنسان إلى السماء في يوم صحو وقت الظهيرة وقال متأففاً : تباً لهذه الغيوم التي تحجب الشمس ، ولو نظر إلى السماء في ليلة من ليالي الربيع الرائعة وقال : ما أبشع وجه القمر ، بماذا نسمي هذا الإنسان ؟ ، هل نقول عنه أنه فاقد البصر!!

، إجابة خطأ 100% لأن الإنسان الفاقد البصر لديه من الأحاسيس والمشاعر ما يمكنه من الحكم وقراءة الأشياء بطريقة مذهلة تفوق كثيراً ممن يدعون أنهم يتمتعون بالإبصار الكامل والحاد ، الإجابة الصحيحة 1000% دون مبالغة أنه مصاب بثلاثة أنواع من العمى، عمى العقل الذي يبطل تفكيره سواء كان العقل موجوداً أو غير موجود كحيوان صنف في القائمة البشرية خطأ ، وعمى القلب القاتل للعاطفة الإنسانية فحوله إلى جماد يتحرك بالريموت كنترول ، والثالث هو عمى الأحاسيس والمشاعر تستوى عنده الزهور التي تفوح بعطرها ورائحة الجاز والكيروسين  . هل يوجد مثل هذا الإنسان الذي يتمتع بثلاثية من العمى ؟

، نعم ، أنظر قليلاً إلى قائمة الرؤساء الأمريكيين منذ أن ظهرت أمريكا وستجد بينهم الكثير من الذين اعتنقوا السياسة الأمريكية العفنة ، انظر إلى جماعة الإرهاب التي اقتنصت لنفسها عنوة اسم جماعة الإخوان المسلمين  ، لقد جمع عمى العقل والقلب والأحاسيس والمشاعر بين رئيس أمريكي يدعى أوباما وبين تنظيم إرهابي  والمثل يقول ” الطيور على أشكالها تقع ” ، كيف ؟!! ، هل أنا أوقعت نفسي في مأزق ولن أستطيع الإجابة ؟ ، بالتأكيد لا  ، تعالوا نحسبها ، إن لم يكن أوباما أعمى العقل ما كان ارتكن في سياسته العفنة على حائط الإخوان المائل وظن فيه القدرة على أكمال أهداف السياسة الأمريكية العاهرة بكسر العمود الفقري للشرق المتمثل في مصر الأبية الشامخة وإن لم تكن الجماعة عمياء العقل ما فكرت أن لها القدرة على فقأ عين التاريخ المصري حتى لو دان لها الحكم .

إن لم يكن أوباما أعمى القلب ويعمل بنظام الريموت كنترول الأمريكي الذي حققت به السياسة الأمريكية الداعرة بعض النجاحات في بعض المناطق المرتعشة الركب لاستفتى قلبه إن كانت هذه السياسة تصلح مع الركبة الحديدية لمصر وشعبها ، وإن لم تكن الجماعة عمياء القلب وتسير بريموت كنترول غباء المرشد لبرز منها من يعارض سياسة الغاية تبرر الوسيلة التي تعتنقها الجماعة منذ نشأتها وتعجلت تطبيقها على الفريسة التي ألقاها لهم القدر مستسلمة كما صور لهم قلبهم الذي لا يستفتوه سوى في الشر ولعلمت أن الفريسة انتهجت الصبر حتى تتضح وتتكشف نواياهم الخبيثة والقذرة المعروفة منذ نشأتهم عسى أن يكونوا قد تعافوا منها ويعودوا  لمصريتهم . إن لم يكن أوباما أعمى الأحاسيس والمشاعر ولا يفرق بين الحدائق والخرائب لهزته الدماء المصرية الذكية التي سالت على يد الإرهاب الإخواني ولم يتصايح على إرادة شعب مسالم ووصفها على أنها انقلاب عسكري ودعا براغيثه في كل مكان للتصديق على صيحاته النكرة ، ولو كانت الجماعة ليست عمياء الأحاسيس والمشاعر ما قتلت وما ذبحت وما سحلت وما هدمت على أرض تدعي أنها الوطن والوطن منهم براء ، أعتقد أن الإجابة صحيحة 1000 % كما قلت وأن العمى الثلاثي لأوباما أفقده مليارات الدولارات وجلب عليه صفعة ستظل علامة بشعة على صفحة تاريخه ، والعمى الثلاثي للجماعة ألقاها في مزبلة التاريخ .                               [email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة