البرادعي ,: رجل امريكا الوفي

 

الرابط : اراء حرة (:::)

بقلم :  عاطف على عبد الحافظ  – مصر (::::)

فى كل مواقفه يثبت الدكتور البرادعى دائما أنه رجل أمريكا المطيع الوفى والمنفذ لكل مخططاتها ومؤامراتها الموجهة ضد الشعوب العربية وخاصة مصر .

ولا يزال ماثلا فى أذهاننا ما فعله البرادعى فى العراق الشقيق حينما كان مديرا لوكالة الطاقة الذرية حيث منح أمريكا غطاءا شرعيا لضرب العراق الشقيق وانتهاك سيادته من خلال دوره المشبوه والمتآمر فى قضية امتلاك العراق لمنشآت ومعدات نووية ، الدكتور البرادعى يحاول الآن تكرار مافعله بالعراق فى بلده مصر حينما تولى منصب نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية مؤخرا حيث وضح منذ اليوم الأول لتوليه هذا المنصب سعيه الحثيث لادخال أطراف أجنبية فى المشكلة السياسية القائمة حاليا فى مصر ، وبدأ أولى خطواته لتنفيذ المخطط الأمريكى للتدخل فى الشأن المصرى بدعوته لوفود أمريكية وغربية لزيارة مصر واجراء مقابلات مع بعض قادة جماعة الاخوان الارهابية ومنهم من هو محبوس على ذمة قضايا جنائية مما يمثل انتهاكا صارخا للسيادة المصرية ‘ ولا يخفى على كثيرين حقيقة الاتصالات المشبوهة بين البرادعى والسفيرة الأمريكية بالقاهرة راعية الارهاب التى تتولى أجندة تخريب وهدم مصرودول عربية أخرى تنفيذا للمخطط الأمريكى القديم المسمى  بالفوضى الخلاقة .

ومن عجائب الدكتور البرادعى اطلاقه تصريحات تتنافى مع كونه مسئولا كبيرا بالدولة المصرية ‘ فنراه يرفض استخدام الشرطة لحقها القانونى فى الدفاع عن نفسها فى مواجهة عنف وارهاب تنظيم الاخوان المجرمين خلال المواجهات الأخيرة ، ووصل به الأمر الى رفضه فض اعتصامى رابعة والتهضة بحجة الحفاظ على دماء المعتصمين مع علمه وتأكده أن المتواجدين فى رابعة والنهضة ارهابيون يحملون مختلف الأسلحة التى تهدد أمن وسلامة البلاد .

وفى النهاية تسقط ورقة التوت الأخيرة وتتكشف عوراته واضحة جلية للجميع عندما أعلن استقالته من منصبه فى نفس اليوم الذى تم  فيه فض الاعتصامين ، وكشفت فيه معظم القنوات الفضائية كل تجاوزات المعتصمين واستخدامهم الأسلحة بكافة أشكالها وأنواعها ضد رجال الشرطة والمدنيين .

والسؤال الذى يطرح نفسه الآن .. ماذا يهدف البرادعى من تقديم استقالته فى هذا التوقيت شديد الحساسية ؟  .. انه يريد أن يثبت لأمريكا أنه مازال رجلها الوفى الأمين على تحقيق مخططاتها ضد مصر والأمة العربية .. انه باستقالته هذه يعطى الضوء الأخضر لأمريكا والغرب للتدخل بقوة فى الشأن المصرى بهذا الغطاء السياسى الخبيث .

يقول المقربون من الدكتور البرادعى أنه شخصية مترددة مهزوزة يميل دائما الى امساك العصا من المنتصف ، وهو متعال ولديه شعور بالفوقية  ويهرب دائما فى المواقف الحاسمة .. ومما يثبت صحة ذلك اعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية  بعد ثورة 25 يناير ثم انسحابه فجأة بدون أسباب مقنعة ، وأيضا قبوله منصب نائب رئيس الجمهورية بعد ثورة 30 يونيو ثم تقديم استقالته فجآة وبدون أسباب منطقية .      عندما تنظر الى وجه البرادعى لاترى فيه دفء الشخصية المصرية الودودة المتميزة بل تشعر بازدواجيته الواضحة فى   أسلوبه وحديثه ، وقد كان الاعلامى الدكتور توفيق عكاشه محقا حينما وجه الى البرادعى سؤالا طريفا خلال فترة ترشحه للانتخابات الرئاسية حول معرفته بطريقة تزغيط البط .. وهو سؤال لا تقل دلالته عن طرافته ويفهم مغزاه أهل الريف فى مصر .

عاطف على عبد الحافظ

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة