تموزيات (1)

الرابط : الشعر (::::)

نمر سعدي – فلسطين المحتله (::::)

ذابَ معناكِ فيَّ

غصبَ عني حببتُكَ يا أيها المتصعلكُ

تهمسُ لي في رسالةِ هذا المساءِ فأهجسُ

 بل رغمَ قلبكِ.. أو رغمَ أنفكِ هذا الجميلْ

غصبَ عني حببتُكِ والآخرونَ

على بابِ أحلى القصائدِ

حُجَّابُ هاويتي الميِّتونْ

 غصبَ عن زهرةِ اللوزِ

 تلكَ التي احترَقَتْ في العيونْ

 غصبَ عن لغةِ الطيرِ والنهرِ والمستحيلْ

نجمتي اندثَرَتْ في الثرى

ذابَ معناكِ فيَّ

انتهى قمري في السرابِ

فماذا تريدينَ من صخرةٍ في فمي أن تقول؟

———————— صورةٌ بمجلَّدات من الشِعر

لي أكثرُ من ألفِ بوست

ولكنها للأسف لم تحصد ( مجتمعةً) من اللايكات

 قدر ما حصدت صورة واحدة لكِ

وللعلمِ أنها ليست أجملَ صوركِ ولا أشهاها إلى ذئابِ الشعرِ

 ولا أنقاها غيماً يحفُّ بياضكِ النافرَ من نيلوفرِ الماءِ..

 فتبَّاً لكل بوستاتي مجتمعةً ويا للعبث إذن …

تُرى هل كانَ هوميروس يكتبُ الياذتهُ  أو أوديسته

 لو شعَّ وجهك الممطرُ في برِّيَّةِ عينيهِ المظلمة أو في يقظةِ حلمهِ …؟

 هل كانَ شكسبير يكتبُ مسرحياتهِ الانسانية لو عاصرَكِ؟

أفكِّرُ أنَّهُ كانَ سيكتبُ كلَّ شعرهِ على طرازِ سونيتات الحبِّ.

**************

هيلين

تنشقُّ طرواديَّتانِ من النساءِ وراءَ خطوَكِ

من عُواءِ البحرِ.. من زبَدِ التردُّدِ

 تقتفي الريحُ الحرونُ أصابعَ الرملِ الرقيقةَ

إذ تمدُّ إليكِ أشباحُ الخرافةِ يا هيلينُ

يدَيْ باريسَ من الظلامِ أو السنينِ

لتستريحا من هواياتِ الفظاظةِ والتجمُّلِ

أو هشاشةِ عاشقٍ نسيَ الطريقَ إلى أولمبَ

ولم يجدْ شفَتيهِ حينَ تمرَّدَ الرُمَّانُ…

لا تقفي بنصفِ الحبِّ يا هيلينُ

بل شُقِّي ملاءاتِ البحيرةِ كلَّها

وتدَّفقي كحديقةٍ قمريَّةٍ عندَ المصبِّ

ولا تُراعي حُرمةَ الرغوِ الوحيدةَ يا هيلينُ…

فكلُهنَّ يكِدْنَ من فرطِ الأنوثةِ والجنونِ

لما حملتِ من الينابيعِ الصغيرةِ في ثيابكِ

أو حفيفِ خريفكِ السحريِّ في قلبي

وقمصانِ احتراقِ الياسمينْ

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة