أمريكا : ديمقراطية سكر زياده

 

الرابط : اراء حرة (::::)

بقلم د. محمد أيوب – فلسطين المحتله (::::)

رحم الله ياسر عرفات الذي تحدث عن الديمقراطية سكر زبادة، وبالفعل قدم ياسر عرفات ديمقراطية سكر زيادة، فقد كنا ننتقده وننتقد السلطة وفتح، وكان يحتمل انتقادنا ولم يراجعنا أحد، وحينما كنا نشكو  ضد مسئول في السلطة كان يحاسبه، علما بأنني لم أقابله ولم ألتق  به، ولكنه كان يستجيب لشكوانا دون من أو أذى. تذكرت أبا عمار رحمه وتذكرت مقولته عن الديمقراطية سكر زيادة، حينما استمعت إلى خبر يقول إن أمريكا تمارس ضغوطا على قيادة الجيش المصري كي تمنعه من التدخل لصالح الجماهير، عجيب ألآمر أمريكا، تتدخل لحماية نظام أوجدته هي ضد رغبة الشعب ، وتدعم رئيسا يرفضه شعبه بحجة أنه شرعي، تدعمه ضد الثوار من شعبه الذين يتهمهم الرئيس بأنهم فلول، من حقي أن أتساءل: إذا كان كل هؤلاء الثائرين من الفلول فكيف سقط مبارك، ألم تكن أمريكا تدعم مبارك، والآن تتهم من أسقطوه بأنهم من فلوله، إن أمريكا لا تريد ثورة حقيقية في مصر، لأن مصر إن نهضت نهض العرب جميعا وسقط الربيع الأمريكي ودعاته. عجيب أمر أمريكا تدعم ما يسمى بالجيش الحر ضد النظام العروبي في سوريا، وتحارب عروبة مصر التي يعمل الثوار للحفاظ عليها، فهل هذه هي الديمقراطية الأمريكية، تنصر أتباعها من المتمردين في سوريا، وتقف ضد من يرفعون شعار : عيش وحرية وعدالة اجتماعية، فقد حرم الشعب المصري من أبسط الأمور التي وفها لهم عبد الناصر رحمه الله، هل هذه هي الخال التي وصل إليها المصريون خلال العام الذي مضى على حكم مرسي، لقد وجه إلي يوم أمس سؤال من قناة فلسطين اليوم ومقرها بيروت: هل تعتقد أن الجيش المصري سيتدخل في الأزمة المصرية، أجبت دون تردد، سيتدخل بكل تأكيد، وفي لقاء لي في مكتب القناة في غزة: قلت علينا أن ننأى بأنفسنا عن التدخل في أحداث مصر، لأن هناك من يحاولون الزج بغزة في أحداث مصر، وأن على الجميع التوجه إلى انتخابات رئاسية مبكرة حقنا للدماء المصرية، وللأسف فوجئت بخطاب مرسي الذي كانت أمامه فرصة تاريخية أضاعها من بين أصابعه، وةمع ذلك تريد له أمريكا أن يبقى!!

 

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة